الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 29 العنكبوت > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ ﴾ وكم من دابة (١) ﴿ فيِ الْأَرْضَ ﴾ قال أبو إسحاق: كل حيوان على وجه الأرض بما يعقل ولا يعقل فهو دابة، وإنما هو: مَنْ دبت على الأرض، والمعنى: من نفس دابة (٢) وقوله: ﴿ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا ﴾ قال ابن عباس: لا تقدر على رزقها.
قال مقاتل: لا ترفع رزقها معها (٣) وقال سفيان وعلي بن الأقمر: لا تدخر شيئًا لغد (٤) وقال أبو إسحاق: أي لا تدخر رزقها، إنما تصبح فيرزقها الله، وعلى هذا أكثر الحيوان (٥) (٦) قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ﴾ يرزقكم إن هاجرتم إلى المدينة ﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ ﴾ لقولكم: إنا لا نجد ما ننفق بالمدينة (٧) ﴿ الْعَلِيمُ ﴾ بما في قلوبكم (٨) (١) "تفسير مقاتل" 75 أ.
و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 117.
و"غريب القرآن" لابن قتيبة 339.
و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 173.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 173.
قال أبو عبيدة: ومجاز الدابة: أن كل شيء يحتاج إلى الأكل والشرب فهو دابة من إنس أو غيرهم.
(٣) "تفسير مقاتل" 75 أ.
وقال ابن قتيبة: لا ترفع شيئًا لغد.
"غريب القرآن" 339.
(٤) أخرجه ابن جرير 21/ 11، والثعلبي 8/ 162 ب، كلاهما عن علي بن الأقمر، من طريق سفيان.
- علي بن الأقمر بن عمرو الهمْداني، الوادعي، أبو الوازع، كوفي ثقة، حدث عن أسامة بن شريك، وأبي الأحوص، وغيرهم، روى عنه الأعمش، وشعبة، وسفيان الثوري، وغيرهم.
"سير أعلام النبلاء" 5/ 313.
و"تقريب التهذيب" 690.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 173.
(٦) "تفسير الثعلبي" 8/ 162 ب.
و"غريب القرآن" لابن قتيبة 339، ونسبه لابن عيينة.
وعند الفراء: إلا النملة فإنها تدخر رزقها لسنتها.
"معاني القرآن" 2/ 318، ولم ينسبه.
(٧) "تفسير مقاتل" 75 أ.
(٨) "تفسير الثعلبي" 8/ 162 ب.
<div class="verse-tafsir"