تفسير سورة آل عمران الآية ١٢٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٢٩

وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ١٢٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾ قال أهلُ المعاني (١) (٢)  ، ذَكَرَ أنَّ جميع الأمر له؛ كأنه قال: الأمر ليس لك منه شيءٌ، فمن شاء عَذَّبَهُ، ومَن شاءَ غَفَرَ له.

وقوله تعالى: ﴿ مَا فِي السَّمَاوَاتِ ﴾ ولم يقل: (مَنْ)؛ لأنه ذهب به مَذْهَب الجنس، فَدَخَلَ فيه الجميع (٣) وقوله تعالى: ﴿ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ قال ابنُ عَبَّاس، في رواية عطاء (٤) (٥) ﴿ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ﴾ يريد: المشركين (٦) (٧) ﴿ وَاللَّهُ غَفُورٌ ﴾ لأوليائه، ﴿ رَحِيمٌ ﴾ بهم.

(١) لم أقف عليهم.

(٢) ما بين المعقوفين: زيادة من (ب).

(٣) قال البقاعي: (وعُبِّر بـ (ما)؛ لأن غير العاقل أكثر، وهي به أجدر).

"نظم الدرر" 5/ 61.

(٤) لم أقف على مصدر هذه الرواية (٥) وقد أورد أبو الليث عن الضحاك مثل هذا القول: انظر: "بحر العلوم" 1/ 297.

(٦) في (ج): (للمشركين).

(٧) في (ج): (الصغير).

وفي "تفسير ابن أبي حاتم" عن ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة في قوله تعالى: ﴿ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ﴾ قال: (وأما أهل الشكِّ والرَّيْب فيخبرهم بما أخفوا من تكذيب) 3/ 758.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله