تفسير سورة آل عمران الآية ١٤٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٤٦

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّۢ قَـٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌۭ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ ١٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 16 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ ﴾ .

اجتمعوا (١) (٢) (٣) (٤) ولم يقع للتنوين صورةٌ في الخط، إلا في هذا الحرف خاصَّةً.

وكَثُرَ استعمالُ هذه الكلمة، فصارت كَكَلِمَةٍ واحدةٍ، موضوعة للتكثير؛ كقول الشاعر: كأيِّنْ في المَعَاشِرِ مِنْ أُنَاسٍ ...

أخُوهُم فوقَهْمْ وهُمُ كِرَامُ (٥) أي: كَم مِن أُنَاسٍ.

وقرأ ابنُ كَثِير (٦) ﴿ وَكَائِنْ ﴾ (٧) ووجه هذه القِرَاءةِ: أن (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) تَنَظَّرْتُ نَضرًا والسِّماكَيْنِ أيْهُمَا (١٦) (١٧) قال جرير: وكايِنْ في الأَبَاطِحِ مِن صَدِيقٍ ...

يَرَانِي لَوْ أُصِيبَ (١٨) (١٩) (٢٠) وكائِنْ (٢١) (٢٢) (٢٣) فإنْ وقفت على هذه الكلمة؛ فَلَكَ في الوَقْفِ على قِرَاءةِ ابن كثير، ثلاثة أوجه: أحدها: أنْ تحذف التنوين الدَّاخِلَ الكلمة مع الجرِّ، فيقول (٢٤) (٢٥) الثاني: أن يقول: (كائِي) (٢٦) (٢٧) الوجه الثالث: أنْ تَقِفَ على التنوين، وتترك الحركة (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) والغُدْوَةُ: البُكْرَةُ ما بين صلاة الفجر، وطلوع الشمس.

فإذا كانت مِن يَومٍ بعينه، فهي عَلَمٌ للوقت، غير مَصْروفَةٍ، فلا يدخلها التَنْوِينُ؛ لأنها مَعْرِفَة، أما إذا كانت نَكِرَةً، فإنها تُنَوَّنُ.

انظر.

"اللسان" 15/ 116.]].

فأما الوقف في القراءة (٣٤) (٣٥) وقوله تعالى: ﴿ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ﴾ .

﴿ قُتِلَ ﴾ ، و ﴿ قَاتَلَ ﴾ (٣٦) ﴿ قُتِلَ ﴾ (٣٧) أحدهما: أن يكون القَتْلُ مُسْنَدًا إلى ﴿ نَبِيٍّ ﴾ .

[وقوله: ﴿ مَعَهُ رِبِّيُّونَ ﴾ ]، (٣٨) ﴿ نَبِيٍّ ﴾ .

و (الرِّبِّيُّون) -على هذا- مرتَفِعٌ بالظَّرْفِ (٣٩) والثاني: أنْ يُسْنَدَ القَتْلُ إلى قوله: ﴿ رِبِّيُّونَ ﴾ .

ويكون معنى قوله: ﴿ فَمَا وَهَنُوا ﴾ أي: مَا وَهَنَ باقِيهم بَعْدُ، بِمَنْ (٤٠) (٤١) وحُجّة هذه القراءة: أنَّ هذا الكلامَ، اقتصاصُ ما جرى عليه سَيْرُ (٤٢) ﴿ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ  ﴾ .

ومَنْ قَرَأَ: ﴿ قَاتَلَ ﴾ ، جاز فيه الوجهان اللذان ذكرنا في ﴿ قُتِلَ ﴾ ، مِن إسناد القِتَالِ إلى ﴿ نَّبيٍّ ﴾ ، أو إلى ﴿ الرِّبِّيِّينَ ﴾ .

وحُجَّةُ هذه القراءة: أنَّ المُراد بهذه الآية مدح الطائفة الذين مع النَّبِيِّ، بالقتال والثَّبَاتِ على ما كان عليه نَبِيُّهُمْ.

والقتال أَلْيَقُ بهذا المعنى مِنَ القَتْلِ، فَحَصلَ مِن هذا أنَّ قوله: ﴿ وَكَأَيِّنْ ﴾ ، موضع الكاف الجَارَّةِ مع المجرور، رَفْعٌ بالابتداء، كما أنَّ موضع (لَهُ كَذَا وَكَذَا)، رَفْعٌ.

وخَبَرُهُ: ﴿ قُتِلَ ﴾ ؛ إذا أسندت القَتْلَ إلى ﴿ نَبِيٍّ ﴾ .

وإذا لم يُسنَدْ القَتلُ إليه، كان قولُه: ﴿ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ ﴾ : صِفَةً لـ ﴿ نَبِيٍّ ﴾ ، وتُضمِرُ للمبتدإ خَبَرًا؛ بتقدير: (كَأيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قُتِلَ معه رِبِّيُّونَ كثيرٌ قبلكم أو مضى).

وما أشبهه من التقدير.

وهذا الذي ذكرنا في هذه الآية: قولُ الفَرَّاء (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) وقوله تعالى: ﴿ رِبِّيُّونَ ﴾ .

قال الفَرّاء (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) وقال الزّجاج (٥١) أخبرنا العَرُوضي (٥٢) (٥٣) وهو قول ابن عباس (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) [و] (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) وقال الأخفش (٦٥) (٦٦) قال أحمد بن يحيى (٦٧) (٦٨) (٦٩) فقال مَنْ نَصَرَ الأخفشَ (٧٠) وقوله تعالى: ﴿ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا ﴾ جَمَعَ بين الوَهْنِ والضَّعْفِ؛ لأن (الوَهْنَ): انكسارُ الحَدِّ بالخوف (٧١) و (الضَّعْفُ): نُقْصانِ القوة.

أي: لم يَهِنْوا بالخوف، ولا ضَعُفُوا بنُقْصان القُوَّة.

هذا معنى قول أبي إسحاق (٧٢) (٧٣) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا اسْتَكَانُوا ﴾ الاسْتِكَانَةُ: الخُضُوعُ.

وهو أنْ يَسْكنُ لصاحِبِهِ، لِيَفْعَلَ (٧٤) (٧٥) قال المفسرون: هذه الآية احتجاجٌ على المنهزِمِينَ يومَ أُحُد، وذلك أنَّ صائِحًا صاحَ: قد قُتِلَ مُحمَد!

فاضْطَرَبَ أمرُ المسلمينَ؛ كما ذكرنا القصة في قوله: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ  ﴾ ، الآية.

واختلفوا فيما بينهم، فأنزل الله هذه الآية، يعاتبهم على ما كان مِن فِعْلِهم، وَيحَضُّهم على الجهاد في سبيل الله؛ لِسُلُوك طريقة العلماء مِن صَحَابَةِ الأنبياء، لِيَقْتَدِيَ الخَلَفُ بالسَّلَفِ في الصَّبْرِ، حتى يأتي اللهُ عز وجل بالفتح (٧٦) وقال ابنُ الأنباري (٧٧) (١) في (ج): (أجمعوا).

وكذا ورد في "تفسير الفخر الرازي" 9/ 27 حيث نقل هذا النص عن المؤلف.

(٢) هي (كم) الخبرية التي يُكنى بها عن معدود كثير، ولكنه مجهول الجنس والكمية.

و (كأين تشترك مع (كم) -هنا- في إفادة التكثير للمعدود، وهو الغالب من استعمالها، وتستعمل في الأكثر مع (مِنْ)، ولا تأتي استفهامًا إلا في النادر، وهو رأي الجمهور، وأثبت وقوعها استفهامًا: ابن قتيبة وابن عصفور وابن مالك؛ كما أفاد ذلك ابن هشام.

ويرى سيبويه أن معنى (كأين) معنى: (رُبَّ).

انظر: "كتاب سيبويه" 2/ 170، و"تأويل مشكل القرآن" 519، و"الإيضاح العضدي" 1/ 143، و"المغني" لابن هشام 246، و"النحو الوافي" 4/ 577 - 580.

(٣) من هنا إلى نهاية: (..

لدن غدوة): نقل معناه عن "الحجة"، للفارسي 3/ 80 - 82، مع إضافات أخرى لم أقف على مصادرها.

(٤) (كذا) من كنايات العدد المبهمة التي يكنى بها عن معدود؛ سواء كان كثيرًا أو قليلًا.

(٥) للكميت بن زيد الأسدي في ديوانه، وأخبار أبي تمام، بلفظ (أخوهم منهم) والوساطة للجرجاني ص 329.

وقد ورد في: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 476، و"حجة القراءات" 175، و"تفسير الثعلبي" 3/ 129 أ، و"المحرر الوجيز" 3/ 354، و"تفسير القرطبي" 4/ 228، و"البحر المحيط" 3/ 72، و"الدر المصون" 3/ 422.

وروايته عند الثعلبي: (وكأين من أناس لم يزالوا ...

................).

المَعَاشِر: جماعات الناس.

والمَعْشَرُ: كلُّ جماعةٍ أمرُهُم واحد، نحو: مَعْشَر المسلمين، ومَعْشَر المشركين.

انظر: "اللسان" 4/ 754 (عشر).

(٦) انظر: "السبعة" 216، و"الحجة" للفارسي 3/ 80، و"الكشف" 1/ 357.

(٧) (أ)، (ب)، (ج): (وكاين).

والمُثْبَت هو الموافق للقراءة.

(٨) (أن): ساقطة من (ج).

(٩) هو ثَعْلب.

وقوله في: "الحجة"، للفارسي 3/ 81، و"المسائل المشكلة" له 394، و"سر صناعة الإعراب" 1/ 308.

(١٠) من قوله: (فحذفت ..) إلى (..

فصارت كَيْإن): ساقط من (ج).

(١١) الأصل فيها: (مَيِّت، وهَيِّن، ولَيِّن).

انظر: "المنصف" 2/ 15.

(١٢) في (أ)، (ب): (كَيْأن).

والمثبت من: "الحجة" 3/ 81، و"سر صناعة الإعراب" 1/ 307، و"المحتسب" 1/ 171.

ورسِمَت الكلمةُ فيها: (كَيْءٍ).

(١٣) في (أ)، (ب)، (ج): (طاي).

والمثبت من المصادر السابقة، و"المسائل المشكلة" 394.

والأصل في كلمة (طائي): (طَيِّئيّ)، ثم حذفوا الياء المتحركة من الياء المشددة الأولى، فصارت: (طَيْئيّ)، ثم قلبوا الياءَ الساكنةَ ألِفًا، فصارت (طائي).

انظر: "الدر المصون" 3/ 423، و"روح المعاني" 4/ 27، ويرى مَكيُّ بن أبي طالب أنَّ أصل (طائي): (طيِّيّ) -بياءين مشددتين-؛ لأنه ينسب إلى (طَيّ)، لكن أبدلوا من الياء الأولى الساكنةِ ألِفًا، فوقعت الياء الثانية بعد ألف زائدة، فأبدلوا منها همزة.).

"الكشف"1/ 357.

وانظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 23، 307، 2/ 669.

(١٤) انظر: "الكتاب" له 4/ 398، و"الحجة" للفارسي 1/ 85، و"سر صناعة الإعراب" 1/ 23، 2/ 669، و"الكشف" 1/ 357.

(١٥) في (ب): (أبيه).

(١٦) في (ج): (الهما).

(١٧) في (ب): (مواطر).

والبيت في: ديوانه: 246.

وقد ورد منسوبًا له في: "الحجة" للفارسي 1/ 92، 3/ 81، و"المحتسب"1/ 41، 108، 2/ 152، و"المحرر الوجيز" 3/ 355، و"اللسان" 2/ 1068 (حير).

وقد ورد في: "اللسان" (تنظرت نَسْرا ..).

وقوله: (نصرا) يعني: نَصْرَ بن سَيَّار، الذي قال القصيدة في مدحه.

والسِّمَاكان: نجمان نَيِّران، أحدهما: السماك الرامح، والآخر: السماك الأعزل.

و (الرامح) لا نَوْء له، وهو في جهة الشمال.

و (الأعزل): من منازل القمر، وهو من كواكب الأنوار، وجهتة الجنوب.

انظر: (سمك) في: "التهذيب" 2/ 1759، و"اللسان" 4/ 2099.

والشاهد فيه: تخفيفه لـ (أيِّهما)؛ بأن حذف الياءَ الثانِية.

(١٨) هكذا جاءت في كل (أ)، (ب)، (ج): (أصيبَ).

وهي خلاف ما جاء في كل المصادر التي أوردت البيت.

وقد أثْبَتها كذلك؛ لاتفاق النسخ عليها، ولأني وجدت ابن الحاجب أوردها كذلك.

انظر: "أمَالِيه" 2/ 662.

وجاء في جميع نسخ تفسير (الوسيط) للمؤلف: (لو أصِيب)، ولكن المحقق جعلها (لو أصِبْتُ)، وقال: (في جميع النسخ: (لو أصيب) وما أَثبته هو "الصحيح".

"الوسيط" (تحقيق: بالطيور) 346.

(١٩) البيت في "ديوانه" 21.

وقد ورد منسوبًا له في أكثر المصادر التالية: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 475، و"الإيضاح العضدي"، للفارسي 1/ 143، و"شرح الأبيات المشكلة" له 244، و"الحجة" له 3/ 80، و"حجة القراءات" 174، و"أمالي ابن الشجري" 1/ 106، و"غرائب التفسير" للكرماني 1/ 272، و"المحرر الوجيز" 3/ 352، و"شرح المفصل" 3/ 110، 4/ 135، و"أمالي ابن الحاجب" 2/ 662، و"تفسير القرطبي" 4/ 228، و"المغني" 643، و"منهج السالك" 4/ 87، و"همع الهوامع" 1/ 68، 256، و"شرح شواهد المغني" 875، و"الدرر اللوامع" 1/ 46، 213، 2/ 92، و"خزانة الأدب" 5/ 397.

ورد البيت في جميع المصادر السابقة: (بالأباطح ..).

وورد في الديوان وجميع المصادر السابقة -عدا أمالي ابن الحاجب-: (..

يراني لو أصِبْتُ هو المصابا).

وأشار في: "خزانة الأدب" 5/ 401 إلى أن الأخفش رواه: (وكم في الأباطح ..)، وليس فيه موضع الشاهد.

الأباطح، جمع: أبطح، وهو: مَسِيل واسعٌ فيه دقاق الحصى.

ويجمع -كذلك- على: (بِطَاح)، و (بَطَائِح).

انظر: "القاموس" ص 213 (بطح).

ومعنى (يراني لو أصيبَ هو المصابا) -على الرواية التي أوردها المؤلف-: يراني أننى المصاب فيما أصِيب هو.

-والله أعلم-.

(٢٠) قوله: (وأنشد ..) إلى نهاية بيت الشعر: (..

حذاريا): ورد بنصه في "تفسير الثعلبي" 3/ 129 أ.

ويبدو أن المؤلف نقله عنه.

(٢١) في (أ)، (ب)، (ج): (وكاين).

(٢٢) في (ب): (يرى).

وفي (ج): (نرى).

(٢٣) لم أقف على قائله.

وقد ورد في المصدر السابق، وأورد شطره الأول الفخرُ الرازي في "تفسيره" 9/ 27.

والحِذار: المحاذرة، والتحرز، والتأهب.

انظر: "اللسان" 2/ 809 (حذر).

(٢٤) هكذا في: (أ)، (ب).

وفي (ج): مهملة من النقط.

وقد تكون على تقدير: فيقول الواقف، أو القارئ.

(٢٥) في (ب): (كائنتسكن).

وفي (ج): (كافتسكن).

(٢٦) (أ)، (ب)، (ج): (كايَ).

وما أثبَتُّه من "الحجة"، للفارسي 3/ 82، وهو الصواب؛ لأن الإبدال من التنوين، وليس من الهمز.

(٢٧) في (ج): (فتبدل).

(٢٨) في (ب): أن تترك الحركة، وتقف على التنوين.

(٢٩) في (ب)، (ج): (كاين).

(٣٠) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٣١) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٣٢) ما بين المعقوفين زيادة أضفتها ليتضح الكلام.

انظر: "الحجة" 3/ 82.

(٣٣) في (ج): (الزائدة).

(٣٤) في (ب)، (ج): (القراة).

(٣٥) انظر: الكلام حول (كائن) في: "كتاب سيبويه" 3/ 151، 2/ 170 - 171، و"الحجة" للفارسي 3/ 80 - 82، و"المسائل المشكلة" 393 - 394، و"سر صناعة الإعراب" 1/ 306 - 308، و"المحتسب" 1/ 170 - 173، و"الكشف" لمكي 1/ 357، 358، و"مشكل إعراب القرآن" له 1/ 175.

(٣٦) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ونافع -من السبعة-، ويعقوب: ﴿ قُتِلَ ﴾ .

وقرأ باقي القراء: ﴿ قَاتَلَ ﴾ .

انظر: "السبعة" 217، و"الحجة"، للفارسي 3/ 82، و"النشر" 2/ 242، و"إتحاف فضلاء البشر" ص 180.

(٣٧) من قوله: (فمن قرأ ..) إلى (..

وتضمر للمبتدأ خبرا): نقله -بتصرف واختصار- عن "الحجة"، للفارسي 3/ 83 (٣٨) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٣٩) ويكون الضمير الذي في ﴿ مَعَهُ ﴾ يعود لـ ﴿ نَبِيٍّ ﴾ .

ويجوز أن يكون ﴿ قُتِلَ ﴾ في محل جَرٍّ، صِفَةً لـ ﴿ نَبِيٍّ ﴾ ، و ﴿ مَعَهُ رَبِّيُّونَ ﴾ .

صِفَةً ثانية.

أو يكون ﴿ مَعَهُ رَبِّيُّونَ ﴾ في حالة إسناد القتل إلى ﴿ نَبِيٍّ ﴾ -: حالًا مِن الضَمِير الذيَ في ﴿ قُتِلَ ﴾ .

انظر: "الحجة" 3/ 83، و"الدر المصون" 3/ 427.

(٤٠) في "الحجة" بعْدَ مَنْ.

(٤١) في (ج): (بقتل).

(٤٢) في "الحجة"، ضُبِطت: سِيَرُ.

(٤٣) في "معاني القرآن" له 1/ 237.

(٤٤) في "معاني القرآن" له / 476.

(٤٥) في "الحجة للقراء السبعة" 3/ 83 - 84 (٤٦) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 117، و"إيضاح الوقف والابتداء" 2/ 585 - 587،== وكتاب "القطع والائتناف" 236 - 237، و"حجة القراءات" 175 - 176، و"التبيان"، للعكبري ص 212 - 213.

(٤٧) في "معاني القرآن"، له 1/ 237.

(٤٨) قوله في "تفسير عبد الرزاق" 1/ 134، و"تفسير الطبري" 4/ 118، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780، و"معاني القرآن" للنحاس 1/ 490، و"تفسير الثعلبي" 3/ 129ب، و"تفسير البغوي" 2/ 116، و"زاد المسير" 1/ 472، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 146 وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٤٩) قوله في "تفسير الطبري"4/ 119ونصه عنده: (جموع كثيرة، قتل نبيهم).

وفي "تفسير الثعلبي" 3/ 129 ب، ونصه عند: (الرِّبِّيَّة الواحدة: ألف)، وكذا في: "تفسير البغوي" 2/ 116.

وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 146 ونسب إخراجه إلى سعيد بن منصور، ولفظه: (الرِّبَّة الواحدة: ألف).

(٥٠) قوله، في: "بحر العلوم" 1/ 306، و"تفسير الثعلبي" 3/ 129 ب، و"تفسير البغوي" 2/ 116، ونصه: (الرِّبِّيَّة الواحدة: عشرة آلاف) (٥١) في "معاني القرآن" له 1/ 476، وأوره بلفظ: (قيل: ..

إنهم الجماعات الكثيرة) واستحسنه.

(٥٢) هو: أحمد بن محمد، أبو الفضل.

تقدمت ترجمته.

(٥٣) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1336 - 1337 (ربّ) (٥٤) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 117 - 118، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 146 - 147 وزاد نسبة إخراجه إلى ابن المنذر.

وفي رواية أخرى عنه فَسرها بـ (علماء كثير).

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 117.

(٥٥) قوله، في: "تفسير الطبري" 4/ 118، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780، و"معاني القرآن"، للنحاس: 490، و"تفسير الثعلبي" 3/ 129 ب، و"النكت والعيون" 1/ 428، و"زاد المسير" 1/ 472.

(٥٦) قوله، في: "تفسير عبد الرزاق" 1/ 134، و"تفسير الطبري" 4/ 118، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780، و"تفسير الثعلبي" 3/ 129 ب، و"زاد المسير" 1/ 472.

(٥٧) قوله، في: "تفسير الطبري" 4/ 118، و"تفسير الثعلبي" 3/ 129 ب، و"زاد المسير" 1/ 472.

(٥٨) قوله، في: المصادر السابقة، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780.

(٥٩) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).

(٦٠) في "تفسير غريب القرآن" له ص 106.

(٦١) في "تفسير الغريب" يقال للجمع.

(٦٢) في (ج): (ينسب).

(٦٣) (الربة): مطموس في (ج).

(٦٤) في "تفسير غريب القرآن" فيُقال: رِبَّيُّون.

(٦٥) في "معاني القرآن"، له 1/ 217.

(٦٦) (أ)، (ب): (الذي).

والمثبت من (ج)، و"معاني القرآن".

(٦٧) قوله، في: "تهذيب اللغة" 2/ 1336 (ربّ)، و"اللسان" 3/ 1548 - 1549 (ربب).

(٦٨) ما بين المعقوفين في (أ)، (ب)، (ج): (إلّا).

وهي تخل بالمعنى، وأراها تصحيفًا من النساخ.

والمثبت من: المصادر السابقة.

(٦٩) في (أ): رِبِّي -بكسر الراء-.

وفي (ب)، (ج): مهمل من النقط.

وما أثبَتُّهُ -بفتح الراء- هو الصواب.

(٧٠) هو الثعلبي، في: "تفسيره" 3/ 129 ب.

(٧١) في (ج): (بالحذف).

لم أرَ في مصادر اللغة والتفسير التي رجعت إليها، مَن فسَّر (الوَهْن) بهذا المعنى الدقيق، وإنما فَسَّروه جميعًا بـ (الضَّعْف)، وجعلوهما مترادفين، وهما من عطف الشيء على نفسه.

ومنهم من قال بأنه الضعف في الخَلْق والخُلُق، ومنهم من فَسَّره بالضعف في العمل والأمر.

انظر: "غريب القرآن"، لابن اليزيدي 44، و"تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 106، و"غريب الحديث" للحربي 1056، وانظر مادة (وهن) في: "تهذيب اللغة" 4/ 3966، و"الصحاح" 2215، و"المقاييس" 6/ 149، و"اللسان" 8/ 4935، و"تخليص الشواهد" لابن هشام 452، و"عمدة الحفاظ" 645.

(٧٢) في "معاني القرآن" له 1/ 476.

(٧٣) نص عبارة الزجاج: ( ﴿ فَمَا وَهَنُوا ﴾ : فما فَتَروا، ﴿ وَمَا ضَعُفُواْ ﴾ : وما جبنوا عن قتال عدوهم).

أفهم من عبارة المؤلف -والله أعلم- أن (الوَهْنَ): أقرب إلى أن يكون نقصان القوة المعنوية، ومنها خَوَر العزيمة، ودبيب اليأس إلى النفس، وحُلُول الخوف.

وأما (الضعف)؛ فهو: نقصان القوى البدنية، والفشل في المقاومة.

ومن الطبيعي أنه إذا عمل الخوفُ عَمَلَه في النفس، خارت العزيمةُ، وضعفت القُوَى البدنيةُ، وقلّ إثرَها اندفاعُ الإنسان، وكُسِرت حدَّتُه، فيتضعضع حينها، ويذل، ويستكين.

فالوهْنُ يكون أوَّلًا ثم الضعف، ثم الاستكانة.

انظر حول هذا المعنى: "التحرير والتنوير" لابن عاشور 4/ 118، و"تفسير الفخر الرازي" 9/ 28.

(٧٤) من قوله: (ليفعل ..) إلى نهاية قوله: (..

وقال في موضع آخر: السلطان في اللغة: الحجة): سقط من: (ج) من هذا الموضع من المخطوط، ثم عاد الناسخ وكتبه بعد تفسير قوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ ﴾ آية: 152، بحيث تداخل مع تفسير هذه الآية.

(٧٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 476.

(٧٦) (بالفتح): ساقط من (ج).

وانظر: التعليق على تفسير المؤلف لقوله تعالى: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ﴾ من آية: 144 سورة آل عمران، فقد وردت مصادر هذه الأقوال هناك.

(٧٧) لم أقف على مصدر قوله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله