الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ ﴾ الذي ذَكَرتُ (١) قوله تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ﴾ قال ابن عباس في رواية عطاء (٢) قال العلماء: ويدخل تحت هذا الخطاب كلُّ (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ جَنَّاتٌ ﴾ يرتفع على وجهين: أحدهما: بخبر الصفة، ويكون تمام الكلام عند قوله: ﴿ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ ﴾ .
والثاني: على تقدير الجواب، ويكون تمام الكلام عند قوله (٥) ﴿ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ ، فكأنه قيل: ما ذلك الخير؟
فقيل: هو جنَّات، ومثله: ﴿ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ ﴾ ؛ أي: هو النار.
وقوله تعالى: ﴿ وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ﴾ قد ذكرنا ما فيه عند قوله: ﴿ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ﴾ .
ويُقرأ (٦) (٧) (٨) قال الفراء (٩) (١٠) ومثل (الرِّضوانِ) بالكسر من المصادر: (الرِّئْمان) (١١) وبالضمِّ: (الطُّغْيان)، و (الرُّجْحان)، و (الكُفْران).
وقال (١٢) (١٣) (١) (الذي ذكرت): ساقطة من: (د).
(٢) لم أعثر على هذه الرواية فيما رجعت إليه من مراجع، إلَّا في "تفسير الخازن" 1/ 275، وعبارته قريبة جدًا من عبارة الواحدي.
وفي "تنوير المقباس" 44: (يعني: أبا بكر وأصحابه).
(٣) (كل): ساقطة من: (د).
(٤) وممن ذهب للعموم فيها: الإمام الطبري في "تفسيره" 3/ 206، حيث قال عن معنى: ﴿ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ﴾ (للذين خافوا الله فأطاعوه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه).
(٥) من قوله: (بخير ..) إلى: (..
تمام الكلام عند قوله): ساقط من: (ج)، (د).
(٦) (ويُقرأ): ساقطة من: (ج).
(٧) هي قراءة عاصم برواية أبي بكر بن عيَّاش عنه، أمَّا رواية حفص عن عاصم فهي بالكسر كبقية السبعة.
انظر: "السبعة" 202، "الحجة" للفارسي: 3/ 21.
(٨) (وتميم): ساقطة من: (ج).
انظر: "تفسير الطبري" 6/ 206.
وقيس: قبيلة عظيمة من قبائل العرب، تنتسب إلى قيس بن غيلان بن مضر بن نِزار بن معد بن عدنان.
وغلب اسم قيس على سائر العدنانية.
انظر حولها "معجم قبائل العرب" 3/ 972.
وتميم: قبيلة عظيمة من العدنانية، تنتسب إلى تميم بن مُر بن أدّ بن طابخة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد عدنان.
وكانت منازلهم بنجد، دائرة من هنالك إلى البصرة واليمامة، حتى تتصل بالبحرين، وانتشروا في الكوفة، ثم تفرقوا في الحواضر.
انظر المرجع السابق 1/ 126.
(٩) لم أهتد إلى مصدر قوله، وقد يكون في كتابه (المصادر).
(١٠) (ورضوانًا): ساقطة من: (د).
(١١) الرِّئْمان: الالتئام، يقال: (رَئِمَ الجُرْح رَأمًا، ورِئْمانًا حسنًا): التأم.
انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1332 (ريم)، "اللسان" 3/ 1536 (رأم).
(١٢) في (ج): (قال).
(١٣) في "الكتاب" له: 4/ 11.
<div class="verse-tafsir"