الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٨١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا ﴾ الآية.
قال ابن عباس (١) (٢) ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ ﴾ (٣) وُيروى أن قائل هذا رجلٌ من اليهود، يقال له فِنْحاص، قال: لو كان الله غنيَّا ما استَقْرَضَنَا أموالَنَا (٤) (٥) (٦) وقوله تعالى: ﴿ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا ﴾ أي: نأمر (٧) ﴿ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴾ وقرأ (٨) (٩) ﴿ سيُكتَبُ ما قالوا ﴾ اعتبارًا بقراءة عبد الله (١٠) (١١) وقراءة العامَّة أحسنُ؛ لِجَرْيِ الكلامِ فيها على تَشَاكل (١٢) و ﴿ الْحَرِيقِ ﴾ : اسمٌ للنار الملتهبة، وهو بمعنى المُحْرِق (١٣) (١) قوله، في: "تفسير الطبري" 4/ 194، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 828.
وأورده السيوطي في: "الدر" 2/ 186 وزاد نسبة إخراجه إلى ابن إسحاق، وابن المنذر.
وذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 231، والسيوطي في "لباب النقول" 61، 62 وحسَّنا إسناده.
(٢) منهم: السُّدِّي، ومجاهد، وابن جريج، والحسن، وقتادة، وعكرمة، وابن إسحاق.
انظر: "تفسير الطبري" 4/ 194 - 195، و"أسباب النزول"، للواحدي ص 137 - 138.
(٣) في (أ): (ذي).
والمثبت من رسم المصحف، وبقية النسخ.
(٤) انظر: المصادر السابقة.
(٥) في (ج): (فإنه).
(٦) قال بذلك: قتادة انظر: "تفسير الطبري" 4/ 195، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 187وزاد نسبة إخراجه إلى ابن المنذر.
ونُسِب القولُ بهذا للحَسَن.
انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 163 أ، و"زاد المسير" 1/ 515.
ويرى ابنُ عطيَّة أنَّ هذا القول (صدر أولا عن فنحاص، وحُيَي، وأشباههما من الأحبار، ثم تقاولها اليهود ..) ، ويستدل ابن عطية بقوله تعالى: ﴿ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا ﴾ ، حيث إنهم جماعة.
انظر: "المحرر الوجيز" 3/ 441.
(٧) في (ب): (نأمن).
(٨) في (ج): (وقال).
وانظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 249 فقد ورد فيه معنى ما ذكره المؤلف.
(٩) وقد قرأ حمزة: ﴿ سيُكتَبُ ﴾ -بالياء-، و ﴿ قَتْلُهُم ﴾ -بضم اللام-، و ﴿ يَقُولُ ﴾ -بالياء-.
وقرأ الباقون: ﴿ سَنَكتُبُ ﴾ -بالنون-، و ﴿ قَتْلُهُم ﴾ -بفتح اللام-، و ﴿ نَقُولُ ﴾ -بالنون-.
انظر: "القراءات" للأزهري 1/ 134، و"الحجة" للفارسي 3/ 115، و"إتحاف فضلاء البشر" ص 183.
(١٠) هو ابن مسعود .
(١١) انظر: قراءته، في "المصاحف" لابن أبي داود 60، وهي فيه: (ويقال لهم ذوقوا)، و"معاني القرآن" للفراء 1/ 249، و"تفسير الطبري" 4/ 196، و"زاد المسير" 1/ 515، و"تفسير القرطبي" 4/ 295.
(١٢) في (ب): (مشاكل).
(١٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 494.
<div class="verse-tafsir"