الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٨٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 12 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ﴾ الآية.
قُرِئ: ﴿ يَحْسَبَنَّ ﴾ بالياء والتاء (١) فمن قَرَأ بالياء؛ فـ ﴿ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ﴾ : فاعل ﴿ يَحْسَبَنَّ ﴾ ]، (٢) ﴿ يَبْخَلُونَ ﴾ على البخل، فَحُذِفَ؛ كقولهم: (مَنْ كَذَبَ كان شَرًّا له)؛ أي: الكذب (٣) إذا نهِيَ السَّفِيهُ جَرَى إليه (٤) (٥) هُمُ المُلوكُ وأبناءُ المُلوكِ هُمُ ...
والآخِذُونَ بِهِ والسَّاسَةُ الأُوَل (٦) قوله: (به)؛ يريد: بالمُلْكِ.
فاكتَفَى منه بِذِكْرِ (المُلُوك).
وقوله تعالى: ﴿ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ ﴾ .
﴿ هُوَ ﴾ -ههنا- فَصْلٌ (٧) (٨) ﴿ يَبْخَلُونَ ﴾ بمنزلة تقدم (البُخْل)؛ فَكَأنَّه قيل: ولا يَحْسَبَنَّ الذين يَبخَلُونَ البُخْلَ -هو- خَيْرًا لهم.
ومَن قَرَأ بالتَّاء فَقَال الزّجَّاجُ (٩) (١٠) وأمَّا التفسير فقال ابنُ عباس -في رواية عطاء- (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) وقوله تعالى: ﴿ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ قال ابن عباس (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ ﴾ قال الحَسَن (١٩) وقوله تعالى: ﴿ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ أكثرُ المفسِّرينَ على أنَّ معناه: يُجْعَلُ ما بَخِلَ به مِنَ المَالِ حَيَّةً، يُطَوَّقها يومَ القيامة (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) يَدُلُّ على هذا ما روى ابن مسعود عن النبي ، [قال] (٢٤) (٢٥) (٢٦) ، مِصْدَاقَهُ مِنْ كتاب الله ﴿ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ (٢٧) أخبرنا إسماعِيل بن أبي القَاسِم الصوفي (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) ﴿ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ -، قال: (يُطَوَّقون بِطَوْقٍ (٣٨) (٣٩) وعلى هذا التَّفْسِير، يجعَل ما بَخِلُوا به مِنْ المال، طَوْقًا مِنْ نارٍ، كما جُعِلَ في التفسير الأوَّلِ حَيَّة.
وقال المُؤَرج (٤٠) (٤١) (٤٢) ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ﴾ ، (٤٣) قال ابنُ الأنباري (٤٤) وقال ابن عباس -في رواية العَوْفي- (٤٥) ، وأراد بـ (البخل): كِتْمان العِلْم الذي آتاهم الله.
يَدُلُّ على هذا التفسير: قولُه -تعالى-: ﴿ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ .
وعلى هذا، معنى قوله: ﴿ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ ﴾ أي: يُحَمَّلُون وِزْرَهُ وإثْمَهُ.
وهذا القول اختيار: ابنِ كَيْسان (٤٦) (٤٧) وقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ .
قال المفسرون كلُّهم (٤٨) قال أبو إسحاق (٤٩) وتأويله: بُطلانُ مُلْكِ جميع المَالِكين، إلّا مُلْك الله -جَلَّ وعَزَّ-] (٥٠) قال ابن الأنباري (٥١) (٥٢) (٥٣) وقد قال الله -تعالى- (٥٤) ﴿ وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ﴾ ، [فَذَهَبَ إلى وِراثَتِهِ عِلْمَهُ، بعد أنْ كانَ داودُ] (٥٥) (٥٦) (٥٧) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ .
مَنْ قَرَأَ بالياءِ (٥٨) ﴿ سَيطَوَّقُونَهُ ﴾ (٥٩) (٦٠) ومَن قرأ بالتاء؛ فَلأنَّ قبل هذه الآية خِطابًا، وهو قوله: ﴿ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ ، ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ ، فَيُجازِيكم عليه.
والغَيْبَةُ أقرب إليه مِنَ الخطاب.
(١) قرأ حمزةُ ﴿ تَحْسَبَنَّ ﴾ بالتاء.
وقرأ الباقون بالياء.
انظر: "حجة القراءات"، لابن زنجلة: 183، و"التبصرة" لمكي 468.
(٢) ما يبن المعقوفين: زيادة من (ج).
(٣) انظر: "الأصول في النحو" لابن السراج 1/ 79، 2/ 167.
(٤) صدر بيت، وعجزه: وخَالَفَ والسَّفِيهُ إلى خلِافِ= وقد نُسب في "إعراب القرآن"، المنسوب للزجاج 3/ 902 إلى أبي قير الأسلت الأنصاري.
وورد غير منسوب في: "معاني القرآن" للفراء 1/ 104، 429، و"تأويل مشكل القرآن" 227، و"مجالس ثعلب" 1/ 60، و"تفسير الطبري" 7/ 431، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 348، 422، و"الخصائص" 3/ 49، و"المحتسب" 1/ 70، 2/ 370، و"شرح الحماسة"، للمرزوقي 244، و"أمالي المرتضى" 1/ 203، و"تفسير الثعلبي" 3/ 161 أ، و"العمدة" لابن رشيق 2/ 1034، و"أمالي ابن الشجري" 1/ 103، 169، 2/ 36، 385، 507، و"البيان" للأنباري 1/ 129، 285، و"الأشباه والنظائر" للسيوطي 5/ 179، و"خزانة الأدب" 4/ 364، 5/ 226.
وروايته في "شرح الحماسة": (..
إذا زُجِرَ السفيهُ ..).
(٥) في "معاني القرآن" له 1/ 104.
(٦) البيت للقطامي.
وقد ورد في "ديوانه" 30.
وورد منسوبًا له في: "جمهرة أشعار العرب" 811، و"أمالي المرتضى" 1/ 203، و"أمالي ابن الشجري" 1/ 103، 2/ 36، 3/ 103، و"خزانة الأدب" 5/ 227، 228، 6/ 483، 485.
وقد ورد في المصادر السابقة -عدا ديوانه-: (..
وأبناء الملوك لهم ..).
ويعني بها.
وأبناء الملوك منهم.
البيت من قصيدة قالها في مدح عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص، وقيل: هو عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك، وكان يكنى أبا عثمان.
وقد ورد اسمُ عبد الواحد وكنيتُه في القصيدة.
(٧) في (ج): (فضل).
وضمير الفَصْل، تَسْمِيَةٌ بَصْرِيَّةٌ، (لأنه فَصَل بين المبتدإ والخبر.
وقيل: لأنه فصل بين الخبر والنعت.
وقيل: لأنه فصل بين الخبر والتابع؛ لآن الفصل به يوضح كون الثاني خبرًا تابعًا).
"همع الهوامع" 1/ 236.
وانظر: "دراسة في النحو الكوفي" 239.
(٨) لأنه يعتمد عليه في الفائدة.
وبعض الكوفيين يسميه: دِعَامة؛ لأنه يُدعَم به الكلام؛ أي: يُقوى به ويؤكد.
وبعضهم سماه: صفة.
انظر: المراجع السابقة، و"شرح المفصل" 3/ 110، و"الإنصاف" للأنباري ص 567.
(٩) في "معاني القرآن" له 1/ 493.
نقله عنه بمعناه.
(١٠) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).
(١١) قوله، في: "بحر العلوم" 1/ 319، و"تفسير الثعلبي": 3/ 161 ب.
إلا أنهما أطلقا العزو إليه، ولم يقيداه برواية عطاء.
وفي "زاد المسير" 1/ 512 أنه من رواية أبي صالح.
وورد عنه قول آخر -من رواية عطية العوفي-: إن المراد بالآية: أهل "الكتاب"، بخلوا أن يبينوه للناس.
وهو قول مجاهد.
انظر: "تفسير الطبري" 4/ 190، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 826.
(١٢) ورد قوله هذا في أثر يرفعه النبي ، في: "سنن الترمذي" رقم (3012).
كتاب التفسير.
ومن سورة آل عمران.
وقال: (حسن صحيح)، وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" 4/ 12 رقم (2256)، والنسائي في "تفسيره" 1/ 347 رقم (104)، والطبري في "تفسيره" 4/ 192، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 826.
(١٣) قوله في: "تفسير الثعلبي" 3/ 161 ب.
(١٤) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 190، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 826، و"تفسير الثعلبي" 3/ 161 ب، و"النكت والعيون" 1/ 440.
(١٥) انظر: المصادر السابقة.
(١٦) انظر: (الموجبة).
(١٧) لم أقف على مصدر قوله.
(١٨) في (ج): (يفسره).
(١٩) لم أقف على مصدر قوله.
(٢٠) (يوم القيامة): ساقط من (ج).
(٢١) في (ب)، (ج): (تنهشه).
(تَنْهَسُهُ، وتَنْهَشُه)، بمعنى واحد.
ولكن (النَّهْسَ): أن يأخذه بمقدم الأسنان، و (النَّهْش): أن يأخذه بأضراسه.
انظر: "القاموس المحيط" 579 (نهس)، 608 (نهش).
(٢٢) (القَرْنُ) من الإنسان: الجانب الأعلى منه.
انظر (قرن) في: "القاموس" 1223، و"المعجم الوسيط" 2/ 737.
(٢٣) من قال ذلك: أبو مالك العبدي، وابن مسعود، وأبو وائل، والسُّدِّي، ومقاتل.
انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 318، و"تفسير الطبري" 4/ 191 - 193.
(٢٤) ما بين المعقوفين: زيادة من (ج).
(٢٥) في (ج): (جعل الله).
(٢٦) الشجاع -بضم الشين وكسرها-: الحَيَّةُ الذَّكَر.
وقيل: الحيةُ مطلقًا.
انظر: "الفائق في غريب الحديث" 2/ 222، و"النهاية في غريب الحديث"2/ 447.
(٢٧) الحديث أورده المؤلف بالمعنى، وقد أخرجه: الترمذي في "سننه" رقم (3012).
وقال: (حسن صحيح).
والنسائي في "سننه" 5/ 11 رقم (2441).
وأخرجه في "تفسيره" 1/ 346 - 347.
وابن ماجه في "سننه" رقم (1784)، وأحمد في "المسند" (شرح شاكر): رقم (3577) وقال شاكر: (إسناده صحيح).
والحاكم في "المستدرك" 2/ 298، 299 كتاب التفسير.
باب: سورة آل عمران.
وابن خزيمة 2/ 12 رقم (2256)، والطبراني في "المعجم الكبير" 9/ 262 رقم (9123 - 9126).
والطبري في "تفسيره" 4/ 192، وابن أبي حاتم 3/ 278.
(٢٨) تقدمت ترجمته.
(٢٩) (أبنا): اختصار لـ (أخبرنا).
وفي "تدريب الراوي": (ويكتبون من (أخبرنا): (أنا)؛ أي: الهمزة والضمير.
ولا تحسن زيادة الباء قبل النون، وإن فعله البيهقيُّ وغيره؛ لأنها تلتبس برمز (حدثنا)) 2/ 87.
(٣٠) ويقال المروزي.
أحد الحفاظ المتفق على جلالتهم، ويعد من نقاد أئمة الحديث بـ (مرو).
توفي سنة (360 هـ).
انظر: "سير أعلام النبلاء" 16/ 168، و"تذكرة الحفاظ" 3/ 929، و"شذرات الذهب" 3/ 37.
(٣١) مَرْوُ، وتسمى: (مرو الشاهِجَان).
وهي أشهر مدن خراسان، وقصبتها.
والنسبة == إليها: (مرْوَزي) على غير قياس.
ويقال عن الثوب (مَرْوِي) على القياس.
وهناك مدينة أخرى تسمى (مرو الرُّوذ).
والنسب إليها: (مرْوَرُوذي) و (مرُّوذي).
وهي أصغر من (مرو الشاهِجان).
انظر: "معجم البلدان" 5/ 112.
(٣٢) هو: أبو عبد الرحمن، السعدي المروزي.
الشيخ العالم الحافظ الثقة المأمون.
توفي سنة (311 هـ).
انظر: "سير أعلام النبلاء" 14/ 499، و"تذكرة الحفاظ" 2/ 718، و"شذرات الذهب" 2/ 262.
(٣٣) أبو عِمْران، المروذي، أصله عراقي، مقبول، عده ابن حجر من الطبقة العاشرة، ممن لم يَلْقَوا التابعين، وإنما رَوَوْا عن أتباع التابعين، مات سنة (230 هـ).
انظر: الثقات، لابن حبان: 9/ 162، و"الجرح والتعديل" 8/ 137، و"تقريب التهذيب" ص 550 (6950).
(٣٤) في (ج): (عن) بدلًا من (بن).
(٣٥) هو: عَبِيدة بن حُمَيد التيمي، وقيل: الليثي، وقيل: الضبِّي، أبو عبد الرحمن الحذَّاء.
قال ابن المديني: ما رأيت أصح حديثًا منه، وأحسن الإمام أحمد الثناء عليه جِدًا، ورفع أمره.
وكان صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن.
مات سنة: 190 هـ انظر: "الجرح والتعديل": 6/ 92، و"تاريخ بغداد" 11/ 120، و"ميزان الاعتدال" 3/ 422، و"تهذيب التهذيب" 3/ 43.
(٣٦) تقدمت ترجمته.
(٣٧) هو النخعي.
(٣٨) في (ج): (يطوق).
(٣٩) أخرج الأثر عنه -كذلك-: سفيان الثوري في "تفسيره" 82، وعبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 141، والطبري في "تفسيره" 4/ 192 - 193، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 828، وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 185 وزاد نسبة إخراجه لسعيد ابن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٤٠) لم أقف على مصدر قوله.
(٤١) (معناه): ساقط من (ج).
(٤٢) في (ج): (بالطريق).
(٤٣) القراءة التي ذكرها المؤلف: ﴿ يُطَوَّقونه ﴾ ، هي قراءة: عائشة، وابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، وطاوس، وعطاء.
انظر: "صحيح البخاري" (4505) كتاب التفسير.
باب: 25 فقد رواها عن ابن عباس.
و"مصنف عبد الرزاق" 4/ 220، 221، 223 رقم (7573 - 7575)، (7577) رواها عن ابن عباس، ورقم (7576) عن عائشة، ورقم (7583) رواها عن ابن جبير.
و" الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد بن سلام 46، 47، و"تفسير الطبري" 2/ 132، و"الدر المنثور" 1/ 326، فقد أخرجوها عمن سبق.
(٤٤) لم أقف على مصدر قوله.
(٤٥) هذه الرواية في: "تفسير الطبري" 4/ 190، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 826، و"تفسير الثعلبي" 3/ 162 - ب، و"أسباب النزول" للمؤلف 136 - 137.
(٤٦) لم أقف على مصدر قوله.
(٤٧) هو الزجاج، في "معاني القرآن" له 1/ 492.
(٤٨) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 249، و"معاني القرآن" للزجاج 1/ 493، و"تفسير الطبري" 7/ 440، و"بحر العلوم" 1/ 319، و"تفسير البغوي" 2/ 143، و"تفسير القرطبي" 4/ 293.
(٤٩) في "معاني القرآن" له 1/ 493.
نقله عنه بنصه.
(٥٠) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).
(٥١) لم أقف على مصدر قوله.
وقد أورده الفخرُ الرازي في "تفسيره" 9/ 119 والنيسابوري في: "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" 4/ 137.
(٥٢) في (ب): (انفرد).
وكذا وردت في "تفسير الفخر الرازي".
(٥٣) في "غرائب القرآن": (مشاركًا له فيه).
(٥٤) في "غرائب القرآن": (ومثله).
بدلًا من (وقد قال الله تعالى).
(٥٥) ما بين المعقوفين: زيادة من (ج).
والعبارة في "تفسير الفخر الرازي": (وكان المعنى: انفراده بذلك الأمر، بعد أن كان داود ..).
(٥٦) في "غرائب القرآن": (مشاركًا له فيه).
(٥٧) في (ج) و"تفسير الفخر الرازي": (و) بدلًا من (أو).
(٥٨) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: بالياء في ﴿ يَعْمَلُونَ ﴾ .
وقرأ الباقون: بالتاء ﴿ تَعْمَلُونَ ﴾ .
انظر: "السبعة" 320، و"القراءات" للأزهري 1/ 133، و"الحجة"، للفارسي 3/ 113.
ومن قوله: (من قرأ ..) إلى (..
أقرب إلى الصواب): نقله -بتصرف- عن: "الحجة" للفارسي 3/ 113.
(٥٩) هكذا في (أ)، (ب)، (ج).
وفي "الحجة": (سيطوقون).
(٦٠) في (ج): (تعملون).
<div class="verse-tafsir"