الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٨٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا ﴾ الآية.
قال أبو إسحاق (١) (٢) ويجوز أن يكون رفعًا بالابتداء؛ على معنى: هم الذين قالوا.
ويجوز أن يكون بدلًا مِنَ ﴿ الَّذِينَ ﴾ الأوَّل (٣) قال السدِّي (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ﴾ .
القُرْبان: البِرُّ الذي تتقرب به إلى الله (٦) (٧) (٨) ، لكَعْبِ بن عُجْرَة (٩) (١٠) (١١) قال عَطَاءَ (١٢) (١٣) (١٤) ﴿ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ ﴾ ، إلى آخرها.
وخُوطِب [بهذا] (١٥) لأنهم يجرون مجرَى أسلافهم؛ لِرِضاهم بمذاهبهم، وكونهم على طريقتهم.
وقد مضى مثل هذا في أوائل سورة البقرة (١٦) (١) في "معاني القرآن" له 1/ 494.
نقله عنه بنصه.
(٢) قال ابن عطية عن هذا الإعراب: (وهذا مفسد للمعنى والرصف).
"المحرر الوجيز" 3/ 443.
(٣) ويجوز أن يكون صفة لـ ﴿ الَّذِينَ ﴾ في قوله: ﴿ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا ﴾ .
ويجوز فيها النصب بإضمار فعل، مثل: (أذُمُّ)، أي: أذم الذين.
انظر: "الدر المصون" 3/ 516.
(٤) قوله -بنصه- في: "تفسير الثعلبي" 3/ 164 ب.
(٥) في المصدر السابق: (من جاءكم من أحد يزعم).
(٦) انظر: "جمهرة اللغة" 1/ 325، و"الكُليات" 702، 733، و"التوقيف على مُهِمَّات التعاريف" 578.
(٧) قُرْبانًا، وقِرْبانا، وقُرْبًا.
انظر: "اللسان" 6/ 3066 (قرب).
(٨) في (ج): (سمي).
(٩) كعب بن عجرة القُضاعي، حليف الأنصار، صحابي، مدني، شهد عمرة الحديبية، وسكن الكوفة، مات بالمدينة سنة (51 أو 52، أو 53هـ).
انظر: "الاستيعاب" 3/ 379، و"الإصابة" 3/ 297.
(١٠) مقطع من حديث طويل، أخرجه: عبد الرزاق في مصنفه 11/ 345 رقم (20719).
وابن حبان في صحيحه (انظر: الإحسان: 5/ 9 رقم (1723)، و10/ 372 رقم (4514).
والحاكم في "المستدرك" 4/ 422.
وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي.
والبزار (انظر: "كشف الأستار" 2/ 241 رقم 1609، وفيه: " ..
الصلاة برهان، والصوم جنة").
وورد من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن كعب، أخرجه: ابن حبان في صحيحه (انظر: الإحسان: 12/ 378 رقم 5567).
والطبراني في "المعجم الكبير" 19/ 162 رقم (361)، ولفظه عنده: (الصلاة برهان، والصوم جنة)، وأخرجه من طرق أخرى عن كعب، في: 19/ 105 رقم (212)، 135 رقم (298)، و141 رقم (309)، و145رقم (318)، ولفظ بعضها: (الصلاة نور)، وبعضها: (الصلاة برهان).
وأخرجه الإمام أحمد في: المسند، عن جابر: 3/ 312، انظر: "الفتح الرباني" 23/ 26 - 27)، واقتصر على بعفر ألفاظه، وليس فيه هذا المقطع، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" عن جابر 5/ 247، وقال: (رواه أحمد والبزار، == ورجالهما رجال الصحيح ..)، وفي: 10/ 230 وقال: (رواه أبو يَعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير أبي إسحاق بن أبي إسرائيل، وهو ثقة مأمون).
وأورده المتقي الهندي في: "كنز العمال": 6/ 71 - 72 رقم (14893)، وزاد نسبة إخراجه لعبد بن حميد، والدارمي، وابن زنجويه، وسعيد بن منصور، والطبري، والطبراني، وأبي نعيم في: الحلية، والبيهقي في: الشعب.
(١١) في (ج): (إليه).
(١٢) قوله، في: "تفسير الثعلبي" 3/ 165 أ، و"زاد المسير" 1/ 516.
(١٣) الثُّرُوب، جمع: ثَرْب، وهو: شحم رقيق يغشى الكرش والأمعاء.
انظر: "القاموس" 80 (ثرب).
(١٤) في (ج)، و"تفسير الثعلبي": (نارا).
(١٥) ما بين المعقوفين زيادة من (ج).
(١٦) انظر: تفسير قوله تعالى: ﴿ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ .
من الآية: 61 من سورة البقرة، في "تفسير البسيط".
<div class="verse-tafsir"