الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٩٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ ﴾ الآية.
قالوا: معناه: على ألسُنِ رُسُلِك.
فهو من باب حذف المضاف (١) وقال الكَلْبيُّ -عن ابن عباس- (٢) ومعنى الدعاء -ههنا- مع العِلْم أنه مُنْجِزٌ وَعْدَهُ لا محالة-: التَّعَبُدُ؛ لمَا في ذلك من الخُضُوع لله، وإظهار الحاجة إليه؛ وذلك أن (الدعاء مُخُّ العِبَادةِ) (٣) ومثلُهُ -مِمَّا لا يجوز غيرُه، وقد تعبدنا بالدعاء به-: قولُهُ (٤) (٥) ﴿ قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ﴾ ، وقوله: ﴿ فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ ﴾ (٦) وقيل (٧) فمعنى (آتِنَا ذلك): اجعلنا مِنْ أهلِهِ.
وقيل (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تُخْزِنَا ﴾ قد ذكرنا معاني (الإخزاء)، عند قوله: ﴿ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ﴾ .
(١) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 213، و"بحر العلوم" 1/ 324، و"تفسير الثعلبي" 3/ 173 أ، و"زاد المسير" 1/ 529.
(٢) لم أقف على مصدر قوله.
(٣) هذا نص حديث، أخرجه بهذا اللفظ: الترمذي في "السنن" 5/ 456 رقم (3371).
كتاب: الدعاء.
باب: (من فضل الدعاء)، عن أنس بن مالك، من طريق ابن لهيعة، وقال الترمذي: (حديث غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة).
وورد بلفظ: (الدعاء هو العبادة)، أخرجه: الترمذي في "السنن" رقم (2969) == كتاب: "التفسير": باب (من سورة البقرة).
وقال: (حسن صحيح)، رقم (3247) كتاب: التفسير.
باب (ومن سورة المؤمن)، رقم (3372) كتاب: الدعاء.
باب: (ما جاء في فضل الدعاء).
وأحمد في "المسند" 4/ 271، والحاكم في "المستدرك" 1/ 491.
وقال: (صحيح الإسناد)، ووافقه الذهبي.
وابن ماجه في "السنن" رقم (3828) كتاب: الدعاء باب (فضل الدعاء).
وأبو داود في "السنن" رقم (1479) كتاب: الصلاة باب (الدعاء).
وابن حبان في صحيحه - انظر: "الإحسان" 3/ 172 رقم: (890).
وابن أبي شيبة في "مصنفه" 6/ 21 - 22 رقم (29158).
والبخاري في "الأدب المفرد" رقم (714)، والطيالسي في "مسنده" 2/ 146 (838)، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 184 رقم (1384).
(٤) في (ج): (وقوله).
(٥) (تعالى): ليست في (ج).
(٦) وانظر: "روح المعاني" 4/ 167.
(٧) ذكر معنى هذا القول: الطبري في "تفسيره" 4/ 214، والثعلبيُّ في "تفسيره" 3/ 173 أ، ولم ينسباه لقائل.
(٨) ممن قال به: ابن جريج.
انظر: "تفسير الطبري" 4/ 213، 214، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 843.
واختاره الطبري في: "تفسيره" 4/ 214.
وقال الآلوسي: (وكلام أبي القاسم البلخي يشير إلى هذا أيضًا) "روح المعاني" 4/ 167.
(٩) (الواو): زيادة من (ج).