تفسير سورة آل عمران الآية ١٩٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٩٦

لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى ٱلْبِلَـٰدِ ١٩٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴾ قال المفسرون: نزلت (١) (٢) (٣) وقال الفراء (٤) (٥) ﴿ لَا يَغُرَّنَكَ ﴾ (٦) قال الزجاج (٧)  ، خطاب الخَلْقِ في هذا الموضع؛ المعنى: لا يَغُرَّنَّكم أيها المؤمنون.

وهذا قول قتادة (٨) (٩) وقال بعض النَحْوِيِّين (١٠) وُيبْنى المضارعُ مع النون الشديدة؛ لأن النون لحقت حرفَ الإعراب، على جهة التأكيد، فصار بمنزلة ضمِّ الاسم إلى الاسم في (خَمْسَةَ عَشَرَ)، ونحوه.

وقوله تعالى: ﴿ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴾ .

يعني: تَصَرُّفهم للتجارات (١١) أعلَمَ (١٢) (١٣) (١٤) (١) من قوله: (نزلت ..) إلى (..

فأنزل الله ﴿ لَا يَغُرَّنَّك ﴾ ): نقله -بتصرف يسير- عن "تفسير الثعلبي" 3/ 175أ.

وممن قال بذلك: مقاتل في "تفسيره" 1/ 323، وذكره أبو الليث في "بحر العلوم" 1/ 325 على أنه معنى الآية، ولم ينص على كونه سببًا في نزولها.

وذكره المؤلف في "أسباب النزول" 143، والبغوي في "تفسيره" 2/ 154، ولم ينسباه لقائل.

وذكره الآلوسي، واستظهره.

انظر: "روح المعاني" 4/ 172.

(٢) في (ج)، و"تفسير الثعلبي": (يتَّجرون)، وكذا هي في: "روح المعاني"، حيث نقل الآلوسيُّ نَصَّ هذه العبارة عن الواحدي، وفيها (يتجرون).

وهي أصوب وأليق بالمعنى المراد.

والمثبت من (أ)، (ب)، وله وجه كذلك.

(٣) (إن): ساقطة من (ج).

(٤) في "معاني القرآن " له 1/ 251.

(٥) في "معاني القرآن": (فقال الله عز وجل).

(٦) ذكر هذا السببَ ابنُ الجوزي في "زاد المسير" 1/ 531، ونسبه لابن عباس.

وذكر ابن الجوزي عن أبي سليمان الدمشقي، أن النبي  ، أراد أن يستلف من بعض اليهود شعيرًا، فأبى إلا على رَهْنٍ، فقال النبي  : "لو أعطاني لأوفيته، إني لأمينٌ في السماء، أمينٌ في الأرض" فنزلت هذه الآية.

(٧) في "معاني القرآن" له 1/ 500.

نقله عنه بنصه.

(٨) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 217، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 845.

(٩) (الخطاب له والمراد غيره): العبارة للثعلبي في "تفسيره" 3/ 175 أ.

(١٠) لم أقف عليهم.

(١١) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 251، و"تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 117، و"معاني القرآن" للزجاج 1/ 500، و"تفسير الثعلبي" 3/ 175 أ، و"زاد المسير" 1/ 532.

(١٢) من قوله: (أعلم ..) إلى (..

نعيم بعده النار): نقله -بتصرف يسير- عن: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 500 - 501.

(١٣) في (ج): (وأخبر).

(١٤) في "معاني القرآن": (بخير) بدلًا من (في نعيم).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله