الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 20 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ﴾ .
معنى (الإحْساس) في اللغة: وُجودُ الشيء بالحاسة، من جهة المُلابَسة.
هذا أصله ثم يختلف في الفرع، والأصل واحد (١) قال الفرَّاء (٢) ﴿ أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ﴾ (٣) والإحساس (٤) وقال ابن المُظَفَّر (٥) ﴿ أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ﴾ : أي رأى.
يقال: أحسَسْتُ من فلان أمرًا؛ أي: رأيت.
وقال معْمَر (٦) وقال الزجَّاج (٧) (٨) (٩) وقال ابن عباس في رواية عطاء: أحسَّ: عَلِمَ (١٠) وقال مقاتل (١١) (١٢) (١٣) ﴿ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ مِنْهُمُ الْكُفْرَ ﴾ .
يريد: القتل؛ وذلك أنَّهم أرادوا قتلَهُ حين دعاهم إلى الله (١٤) (١٥) ﴿ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ﴾ .
و (الأنصارُ): جمع (نَصِير)، مثل: (شَرِيف)، و (أشراف) (١٦) قال الحسن (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ إِلَى اللَّهِ ﴾ .
أكثر أهل التفسير على أن المعنى: مع الله (١٩) قال الفرَّاء (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ ﴾ معناه: لا (٢٨) (٢٩) (٣٠) وقال أبو إسحاق (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) ﴿ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ﴾ ؛ أي: على.
وأصل (في): إنما هو للوعاء (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) وجاز ﴿ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ﴾ ، بمعنى: على، لأن الجِذْع مشتمل على المصلوب، ولو قلت: (زيدٌ في الجبل)، و (على الجبل).
[يصلح] (٤٢) (٤٣) (٤٤) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ ﴾ اختلفوا في (الحواريِّين): فقال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير (٤٥) قال السُدِّي (٤٦) ] (٤٧) (٤٨) قال ابن الأنباري (٤٩) (٥٠) (٥١) ثِيابُ بني عَوْفٍ طَهارى نقِيَّةٌ (٥٢) وقال [ابن عباس] (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) وهو قول مصعب (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) وروى جُوَيْبِر (٦٨) (٦٩) بغسَّالين، يغسلون الثياب، فدعاهم إلى عبادة الله عز وجل، فآمنوا، فسمَّاهم الله: حواريين.
قال: وهي (٧٠) (٧١) (٧٢) قال أبو بكر (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) حواريين؛ لمجاهدتهم معه، وصبرهم على منازعة أهل الكفر، وأنشد: ونحن أناسٌ يملأُ البَيْضَ هامُنا ...
ونحنُ حَواريُّون حينَ نُزاحِفُ.
جماجمُنا يومَ اللقاءِ تِراسُنا ...
إلى الموت نمشي (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) قال الفرزدق (٨٢) فقلت إنَّ الحوارِيَّات مَعْطَبَةٌ ...
إذا تَفَتَّلْنَ (٨٣) (٨٤) يعني: النساء (٨٥) ورُوي عن النبي أنه قال: "الزُّبَير (٨٦) (٨٧) (٨٨) قال أبو عبيد (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) وروى (٩٤) (٩٥) (٩٦) (٩٧) (٩٨) (٩٩) (١٠٠) وروى شَمِر عن ابن الأعرابي، أنه قال (١٠١) قال أبو عبيدة (١٠٢) فَقُلْ للحواريَّات يَبكِينَ غيرَنا ...
ولا يبْكِينا إلاَّ الكلابُ النَّوابِحُ (١٠٣) واختار الزجَّاج هذا القول، وقال (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) وقوله تعالى: ﴿ نَحْنُ أَنصَارُ الله ﴾ .
أي: أنصار دين الله، آمنَّا بالله، واشهد يا عيسى بأنَّا مسلمون.
(١) قال السمين الحلبي: (وأصله من (الحاسة)، وهي: القوة التي تُدرك الأعراض الحسِّيَّة.
و (الحواس): المشاعر ..
ويقال: (حَسَسْتُ)، بمعنى: فهمت وعلمت، ولكن لا يقال إلا فيما كان من جهة الحاسة، وأما (أحسَسْت)، فحقيقته: أدركته بحاستي.
قوله: ﴿ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ﴾ ، تنبيه: أنه قد ظهر منهم الكفر، ظهورًا بأن للحسِّ، فضلًا عن التفهم ..) "عمدة الحفاظ" 123 (حسس).
(٢) في "معاني القرآن" له: 1/ 216.
(٣) (منهم الكفر): ساقطة من (د).
(٤) في (د): الإحساس (بدون واو).
(٥) هو الليث بن المظفر، وقد سبقت ترجمته.
ولم أقف على مصدر قوله هذا.
(٦) هو أبو عبيدة، مَعْمر بن المُثَنَّى.
وقوله في "مجاز القرآن" 1/ 94.
(٧) في "معاني القرآن" له: 1/ 416.
(٨) (ورأى) غير مذكورة في "معاني القرآن" للزجاج.
وقد أورد الأزهري في "التهذيب" 1/ 817 قولَ الزجاج هذا، ولم يذكر فيه (رأى).
(٩) من قوله: (يقال ..) إلى (..
رأيته): غير موجود في "معاني القرآن" للزجاج، ولكن ذكره الأزهري في "التهذيب" 1/ 817 وعزاه للزجاج، مما يعني أن قولَ الزجاجِ هذا نقله المؤلف إما عن "تهذيب اللغة" أو عن نسخة أخرى لمعاني القرآن، لم يعتَمدها محقق الكتاب.
(١٠) لم أقف على مصدر هذه الرواية عن أبي عباس.
(١١) قوله في "تفسيره" 1/ 278.
ويبدو أن المؤلف نقل قوله عن "تفسير الثعلبي" 3/ 54 أ؛ نظرًا لاتفاق عبارته معه.
(١٢) في (ب)، (ج)، (د)، "تفسير الثعلبي": نظيره.
(١٣) في (ج): (وقوله).
وعن ثعلب، قال في معنى هذه الآية: (معناه: هل تبصر، هل ترى؟).
"تهذيب اللغة" 1/ 817 (حسس).
== وقال ابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 331: (معناه: هل تجد منهم من أحد.).
(١٤) الكفر هنا بمعناه الأصلي الحقيقي، وإنما قال المؤلف: القتل؛ لأنهم أرادوا قتله، نظرًا لكفرهم وجحودهم دعوته، فكانت إرادة القتل من دوافع كفرهم وتكذيبهم به.
هذا، والله تعالى أعلم.
انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 659، "تفسير الطبري" 3/ 283، "تفسير القرطبي" 4/ 97.
(١٥) ما بين المعقوفين زيادة من (د).
(١٦) انظر: "تفسير الطبري" 3/ 92، 286، "الصحاح" 2/ 829 (نصر).
(١٧) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 286، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 659، ولفظه عندهما: (استنصر، فنصره الحواريون، وظهر عليهم.)، وورد قوله كذلك في "النكت والعيون" 1/ 396.
(١٨) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 286، "النكت والعيون" 1/ 396، "زاد المسير" 1/ 394، ولفظه عند الطبري: (قال: كفروا وأرادوا قتله؛ فذلك استنصر قومه).
(١٩) هو قول: السدِّي، ومقاتل، وابن جريج، وسفيان بن عيينه، والكسائي، وابن قتيبة، والطبري، ومكِّي بن أبي طالب.
انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 278، "تأويل مشكل القرآن" 571، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة: 106، "تفسير الطبري" 3/ 284، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 405، "تفسير الثعلبي" 3/ 55 أ، وتفسير== المشكل من غريب القرآن: 49.
ويبدو أن المؤلف نقل هذه العبارة عن "معاني القرآن" للفراء: 1/ 218، ونصُّها عند الفراء: (المفسرون يقولون: من أنصاري مع الله).
(٢٠) في "معاني القرآن" له: 1/ 218.
نقله عنه مع تصرف يسير جدًّا.
(٢١) (إلى الشيء): ساقطة من: (ج).
(٢٢) في (ج): الدود إلى الدود.
وفي "معاني القرآن" إنَّ الذود إلى الذود.
و (الذَّوْدُ) من الإبل من الثلاثة إلى العشرة، أو من الثلاثة إلى التسع، وقيل غير ذلك.
ولفظ (الذود) مؤنث.
انظر: "المذكر والمؤنث" للفراء: 77، "المنتخب" لكراع النمل: 1/ 291، "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري: 1/ 522، "المجمل" 362 (ذود)، "اللسان" 3/ 1525 (ذود).
وهذا القول مَثَلٌ من أمثال العرب، وهو في كتاب الأمثال، لأبي عبيد بن سلام: 190، "تأويل مشكل القرآن" 571، وجمهرة الأمثال، لأبي هلال العسكري: 1/ 458، 462، 2/ 226، 289، والمخصص: 7/ 129، 14/ 67، 17/ 9، وفصل المقال في شرح كتاب الأمثال، لأبي عبيد البكري: 282، ومجمع الأمثال، للميداني: 1/ 288.
والمستقصى من أمثال العرب، للزمخشري: 1/ 422، "اللسان" 3/ 1525 (ذود).
(٢٣) من قوله: (أي ..) إلى (..
الذود): ساقط من (د).
(٢٤) في (ج): (الدود إلى الدود).
(٢٥) (إلى): ساقطة من (د).
(٢٦) في "معاني القرآن": قدم فلان وإليه مال كثير.
(٢٧) في (أ): (قولهم).
والمثبت من بقية النسخ، ومن "معاني القرآن".
(٢٨) في (ج)، (د)، "معاني القرآن": (ولا).
(٢٩) في (ب): (لا تضيعوا).
(٣٠) في الأكل: غير موجودة في "معاني القرآن".
(٣١) في "معاني القرآن" له: 1/ 416 نقله عنه بالمعنى.
(٣٢) في (د): (إذ).
(٣٣) في (ب): (مع)، بدون الباء.
(٣٤) (مع): ساقطة من: (ج).
(٣٥) في (ج)، (د): (وفي).
(٣٦) في (ج): (والحروف).
(٣٧) في (ج): (لأن) بدلًا من (: لا أن).
(٣٨) في (ب): (الدعاء).
(٣٩) ما بين المعقوفين زيادة من (د).
وفي "معاني القرآن" 1/ 417: (وأصل (على) لما مع الشيء).
(٤٠) في (ج): (لو بدون واو).
(٤١) (لم يصلح): ساقطة من: (ج).
(٤٢) ما بين المعقوفين: زيادة من "معاني القرآن" ليتم بها المعنى.
(٤٣) في (ج): (أن).
(٤٤) انظر: "تفسير الطبري" 3/ 284، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 405.
وقد سبق الحديث عن تناوب حروف الجر في التعليق على تفسير المؤلف لقوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾ ، آية: 9 من آل عمران.
وانظر كذلك في هذا المعنى "إعراب القرآن" المنسوب للزجاج: 806، "الخصائص" لابن جني: 2/ 306315.
وقد قال ابن الأنباري كما نقل عنه ابن الجوزي في "زاد المسير": 1/ 393: (ويجوز أن يكون المعنى: من أنصاري إلى أن أبين أمر الله).
وذكر الماوردي في "النكت والعيون" 1/ 395 بقية الأقوال في الآية إضافة إلى ما سبق، وهي: من أنصاري في السبيل إلى الله.
وقيل: من ينصرني إلى نصر الله.
وقيل: من ينقطع معي إلى الله.
(٤٥) هذه الرواية في "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 659، "تفسير الثعلبي" 3/ 55 أ، "النكت والعيون" 1/ 395، "زاد المسير" 1/ 394، وأوردها السيوطي في "الدر" 2/ 62، وزاد نسبة إخراجها للفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
وأخرجها البخاري تعليقًا، فقال: (وقال ابن عباس: ..
وسُمَّيَ الحواريُّون لبياض ثيابهم) 7/ 79 "الفتح" كتاب فضائل أصحاب النبي، باب: مناقب الزبير بن العوام.
(٤٦) قوله هذا جزء من أثر طويل أخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 284 - 286.
(٤٧) ما بين المعقوفين زيادة من (د).
(٤٨) في (ج): (قالوا بدون فاء).
(٤٩) في " الزاهر" 1/ 121 - 122، ونقله عنه بالمعنى، ولكن قوله: (وإنما يراد ..) وما بعده، غير موجود في كتابه "الزاهر" في هذا الموضع، وإنما ورد معناه في نفس الكتاب في 1/ 539، فإما أن يكون المؤلف نقل بالمعنى من الموضعين ولَفَّق بينهما، أو يكون نقله من كتاب آخر لابن الأنباري.
(٥٠) في (ج): (الكوفيين).
وقد عزا ابن الأنباري هذا القول لقطرب، وهو محمد بن المستنير.
(٥١) في (ج)، (د): (أو).
(٥٢) في (ج): (نظيفة).
وهذا صدر بيت، وعجزه: وأوْجهُهُم عند المشاهد غُرَّانُ= وقد ورد في ديوانه: ص 167، كما ورد منسوبًا له، في "الزاهر" 1/ 539، "تهذيب اللغة" 3/ 2226 (طهر)، 3/ 2652 (غرر)، "الصحاح" 2/ 767 (غرر)، "اللسان" 5/ 2712 (طهر)، 6/ 3234 غرر)، "التاج" 7/ 301.
وترويه بعض المصادر السابقة: (..
وأوجُهُهُم بِيضُ المَسافِرِ غُرَّان).
و (طَهارى) و (أطهار): جمع طاهر، وترد (طهارى) نادرة.
و (غُرَّان): جمعٌ، ومفردها: (أغَرُّ).
و (رجل أغرُّ الوجه): إذا كان أبيض الوجه، و (هو من قومٍ غُرِّ، وغُرَّان).
و (مَسَافِر الوجه): ما يظهر منه.
انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2652 (غرر)، "اللسان" 5/ 2712 (طهر)، و4/ 2024 (سفر).
قال ابن الأنباري: (وهم يكنون بالثياب عن النفس والقلب ..)، ثم قال عن البيت: (معناه: هم في أنفسهم طاهرون).
"الزاهر" 1/ 539.
وقال عنه الزبيدي: (أي: إذا اجتمعوا لغرْم حَمَالةٍ، أو لإدارة حرب، وجدت وجوههم مستبشرة، غير منكرة).
"التاج" 7/ 301.
(٥٣) ما بين المعقوفين زيادة من (د).
(٥٤) ورد معنى هذه الرواية عن عطاء دون رفع إلى ابن عباس في "تفسير الثعلبي" 3/ 55 أ، وفي "تفسير البغوي" 2/ 42.
وورد هذا القول عن أبي أرطأة يرويه عن ابن أبي نجيح، كما في "تفسير الطبري" 3/ 287، "تفسير الثعلبي" 3/ 55 أ.
وورد عن الضحاك ومقاتل، كما في "زاد المسير" 1/ 494، "غرائب القرآن" 3/ 501، "البحر المحيط" 2/ 471.
(٥٥) قَصَرَ الثوبَ قِصَارةً: حَوَّره ودقَّهُ.
وقصَّره تقصيرًا، مثله.
والقصَّار، والمُقَصِّرُ: المُحَوِّرُ للثياب، لأنه يدُقُّها بالقَصَرَةِ، وهي قطعة من الخشب، وحرفته: القِصارَةُ.
والمِقْصَرَةُ: خشبة القصَّار.
انظر: "اللسان" 6/ 3649 (قصر).
(٥٦) انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد: 1/ 217، "تهذيب اللغة" 1/ 696 (حور)، "مقاييس اللغة" 2/ 116 (حور)، "اللسان" 2/ 1044 (حور).
(٥٧) هو: مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبو زرارة المدني، تابعي، ثقة كثير الحديث.
توفي سنة (103هـ).
انظر: "الجرح والتعديل" 8/ 303، "المراسيل" 206، "تهذيب التهذيب" 4/ 84.
(٥٨) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 55 ب.
(٥٩) في (ب): (وصل وقوه).
(٦٠) في (ب)، (د): (و).
(٦١) في (ج): (ليخرج).
(٦٢) في (ب): (أيا الـ) بدلًا من: (له).
(٦٣) (من): ساقطة من: (ب).
(٦٤) في (أ)، (ب): (يال)، والمثبت من: (ج)، (د).
(٦٥) ما بين المعقوفين غير مقروءة في (أ).
والمثبت من: بقية النسخ، ومن "تفسير الثعلبي".
(٦٦) في (ب): (أشباههم).
(٦٧) (بانبيائهم): ساقطة من (ج)، (د).
(٦٨) هو: أبو القاسم، جويبر بن سعيد الأزدي البلخي.
تقدمت ترجمته.
(٦٩) الأثر في "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 659، "الدر المنثور" 2/ 63، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد.
(٧٠) (وهي): ساقطة من (د).
(٧١) في (ب): (وهي بلغة القيطي).
و (النَّبَطُ): جِيْل ينزلون سواد العراق، ويقال: النَّبيط، والأنباط.
والمفرد: نَبَطي، ونُباطي، ونَباط، ويقال كذلك: بَناطي.
انظر (نبط) في "تهذيب اللغة" 4/ 3497، "التاج" 10/ 425.
وفي الموسوعة العربية الميسرة: أنهم قبائل بدوية كانت تعيش في الصحراء في شرق الأردن، وقامت لهم دولة قديمًا، سنة (169 ق.
م)، وعاصمتهم البتراء، ولغتهم العربية.
ص: 231 - 232.
(٧٢) انظر: "المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب" للسيوطي: 86، وقد أورد هذا الأثر عن الضحاك، وأورد عن ابن جريج فيما يرويه عنه ابن المنذر: (الحواريون: الغسَّالون للثياب، وهي بالنبطية: الحوار)، وأشار محقق الكتاب الدكتور التهامي الهاشمي إلى أن هذه اللفظة في اللغة الحبشية تعني: (رسول)، ولها أصل في الآرامية، وتعني عندهم: (الأبيض).
(٧٣) هو ابن الأنباري، وقد ورد التصريح باسمه في "الدر المصون" 3/ 210.
ولم أقف على مصدر قوله.
(٧٤) في (ب): (واللغة).
(٧٥) قوله في "تفسيره" 1/ 278.
قال: (فمرَّ عيسى على الحواريين، يعني: على القصارين.
غسَّالي الثياب).
(٧٦) في (ج): قال أبو بكر ومقاتل.
ولكن لم أجد هذا القول لمقاتل في تفسيره، ولا في بقية المصادر التي رجعت إليها، ولم يعزه أحد منها إليه، ولم تذكره بقية النسخ؛ لذا أهملته، ولم أثبته في الأصل؛ لما ترجح عندي أنه سبق قلم من الناسخ.
وقول أبي بكر بن الأنباري، في "الزاهر" 1/ 121، ونصُّه: (وقال آخرون: الحواريون: المجاهدون، واحتجوا بقول الشاعر: ..)، ثم ذكر الشعر، وبقية العبارات غير موجودة في "الزاهر" فقد يكون المؤلف نقل قوله هذا عن كتاب آخر له، أو أنه أضاف هذه العبارات من عنده، توضيحًا وشرحًا.
والله أعلم.
(٧٧) في (ج): (يقال بدون واو).
(٧٨) في (ج): (تمشي).
(٧٩) لم أهتد إلى قائله.
وهما في "الزاهر" 1/ 121، "زاد المسير" 1/ 394 وقد ورد البيت الثاني فيهما برواية: (..
ليس فينا ..).
ومعنى (البَيْضَ) هنا: الحديد الذي يوضع على الرأس لحمايته في العرب، وهي: الخُوذَة، ومفردها: بَيْضَة.
وقوله: (هامُنا): جمع (هامة)، وهي: الرأس.
وقوله: (نزاحف) من (الزَّحْفِ)، وهو: المشي قليلًا، قليلًا.
ويراد به هنا الزحف لقتال العدو.
و (الجماجم)، جمع: جُمْجُمَة، وقد يريد بها هنا جمجمة الرأس، أو يريد: جماجم القوم؛ أي: ساداتهم ورؤساؤهم، ويكون معنى البيت في هذه الحال: أن سادتهم يتقدمونهم للحرب، ويكونون لهم كالترس الواقي.
و (التِراسُ)، جمع: (تُرْس)، وتجمع كذلك على (أتراس) و (تِرَسة) و (تُروس)، وهو: ما يُتَوقَّى به في الحرب.
و (تَجانُف): تمايل.
وهي مصدر: (تَجانَفَ)، أي: مال.
وقد وردت في المخطوطة (تجانف) بكسر النون، وأثْبَثُّ ما رأيته صوابًا؛ لأن (تَفاعَلَ) يأتي مصدرها على (تَفاعُل) بضم العين.
انظر: "المزهر" للسيوطي: 2/ 81 وانظر: "اللسان" 8/ 4723 (هوم)، 3/ 1816 (زحف)، 2/ 686 (جمم)، 1/ 428 (ترس)، 2/ 700 (جنف)، "المعجم الوسيط" 1/ 78 (بيض)، (1011) (هوم).
(٨٠) من قوله: (قال ..) إلى (..
هم خاصة الصحابة): نقله بتصرف قليل واختصار في بعض المواضع عن "تهذيب اللغة" 1/ 696.
(٨١) قوله في "غريب الحديث" 1/ 217، وقد نقله عنه الأزهري بمعناه، ونقله الواحدي عن الأزهري.
(٨٢) هو: أبو فراس، هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي.
تقدمت ترجمته.
(٨٣) في (د): (تقتلن).
(٨٤) البيت، في ديوانه: 25.
كما ورد في "تهذيب اللغة" 1/ 696 (حور)، "تفسير الثعلبي" 3/ 56 أ، "اللسان" 2/ 1043 (حور)، "الدر المصون" 3/ 209.
ومعنى (مَعْطَبَة): مَهْلَكَة؛ من: (عَطِبَ)، أي: هلك.
و (تفَتَّلْنَ): تمايلن، وتلَوَّيْنَ، وأصلها من: (فَتَلَ الحبلَ، وفتَّله): إذا لواه و (الجلابيب): جمع (جِلْباب): القميص أو الثوب الواسع.
انظر (عطب) في "القاموس" ص 116، و (فتل) في "اللسان" 6/ 3344، "القاموس" ص1041، و (جلب) في "القاموس" ص 68.
(٨٥) انظر هذا المعنى في: "جمهرة اللغة" لابن دريد: 258 (حور)، "تهذيب اللغة" 1/ 696 (حور).
قال ابن دريد: (الحَواريَّات: النساء الحَضَرِيَّات؛ سُمِّين بذلك لنقائهن، وبياضهنَّ).
(٨٦) في (ب): (النصر).
(٨٧) في (ب): (بين بن).
(٨٨) الحديث بهذا اللفظ: أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 3/ 314 (وانظر: "الفتح الرباني" للبنا: 22/ 240)، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: 6/ 379 (32154).
وورد في "غريب الحديث" 1/ 217، وأورده المتقي الهندي في "كنز العمال" 11/ 682، وعزاه لأحمد.
وورد بلفظ: "إن لكل نبي حواريَّ، وإن حواريَّ الزبير بن العوام".
أخرجه البخاري (3719)، كتاب: فضائل أصحاب النبي ، باب: مناقب الزبير بن العوام (4113) كتاب: المغازي، باب، غزوة الخندق (2846) باب: فضل الطيعة، (2847) باب: هل يبعث الطليعة وحده، (2997) باب: السير وحده من كتاب: الجهاد.
وأخرجته الكتب التالية بنصه أو قريبًا منه: صحيح مسلم: (2415) كتاب فضائل الصحابة، باب (من فضائل طلحة والزبير).
وسنن الترمذي: (3744)، (3745) كتاب المناقب، باب، 24، 25، "مسند أحمد" 1/ 89، 3/ 307.
(وانظر: "المسند" بشرح: أحمد شاكر: 2/ 79).
"سنن ابن ماجه" (122)، المقدمة، باب: فضل الزبير.
وانظر: "صحيح سنن ابن ماجه" للألباني: 1/ 27).
"المستدرك" 3/ 362 كتاب معرفة الصحابة، "الحلية" لأبي نعيم: 4/ 186، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 151، والمتقي الهندي في "كنز العمال" 11/ 682.
والزبير، هو: ابن العوّام بن خويلد الأسدي القرشي، تقدمت ترجمته.
(٨٩) قوله في "غريب الحديث" 1/ 217، وقد نقله عنه الأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 696 بمعناه، ونقله الواحدي عن الأزهري.
(٩٠) في (د): (يكون).
(٩١) في (ب): (بد).
وفي "تهذيب اللغة" بَدْؤُهُ، وليس موجودة في "غريب الحديث" وأثبتُّها كما هي أعلاه؛ لاتفاق النسخ عليها، ولصحة معناها؛ لأن (البُدُوَّ)، يعني: الظهور، من: (بدا)؛ أي: ظهر، (يبدو، بَدْوًّا، وبَدًا).
أما (بَدْؤُهُ)، فهي من: (بَدَأ، يبدَأ، بَدْأ)، و (البَدْءُ): فعلُ الشيءِ أوَّلُ.
انظر: "اللسان" 1/ 234 (بدا)، و1/ 223 (بدأ).
(٩٢) في (ب): (الحواريين).
(٩٣) في (ج): (وهي).
(٩٤) في (ج): (روي بدون واو).
(٩٥) في "تهذيب اللغة" أصحابه.
وأشار محققه في الهامش إلى ورود (الصحابة) في نسخة أخرى للتهذيب.
(٩٦) قوله في "تفسير الطبري" 6/ 450، "تفسير الثعلبي" 3/ 56 ب، "تفسير البغوي" 2/ 43.
(٩٧) قوله في "تفسير البغوي" 2/ 43.
(٩٨) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 287، يروي عن الضحاك.
(٩٩) في (ج): (وأصفيائه).
(١٠٠) في "معاني القرآن" له: 1/ 218.
(١٠١) لم أهتد إلى مصدر رواية شمر عن ابن الأعرابي.
(١٠٢) من قوله: (قال أبو عبيدة ..) إلى نهاية بيت الشعر.
نقله عن "تهذيب اللغة" 1/ 697، والأزهري في "التهذيب" ذكر معنى قول أبي عبيدة.
ونص قوله كما في "مجاز القرآن" 1/ 95: (و (الحواريات) من النساء: الاتي لا ينزلن البادية، وينزلن القرى.
قال الحادي: (لمَّا تضمَّنت الحواريات).
وقال أبو جلدة اليشكري: ..) وذكر بيت الشعر.
(١٠٣) البيت لأبي جِلْدة بن عبيد اليشكري.
وقد ورد منسوبًا له، في "مجاز القرآن" 1/ 95، "تفسير الطبري" 3/ 278، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 418،"معاني القرآن" للنحاس 1/ 407، "المؤتلف والمختلف" للآمدي: 106، 107، "الصحاح" 2/ 640 (حور)، "تفسير الثعلبي" 3/ 56 أ، وفيه (ابن حلزة)، "المحرر الوجيز" 3/ 139، "اللسان" 2/ 1044 (حور)، " البحر المحيط" 2/ 470.
وورد غير منسوب، في غريب لحديث، لأبي عبيد: 1/ 217، "الجمهرة" لابن دريد: 285 (نبح)، "الزاهر" 1/ 121، "تهذيب اللغة" 1/ 697 (حور)، "معجم مقاييس اللغة" 2/ 116 (حور)، "أساس البلاغة" 1/ 205 (حور)، "تفسير القرطبي" 4/ 98.
وقد ورد البيت في أكثر المصادر بلفظ: (..
ولا تبكنا.)، وفي "التهذيب".
(ولا يَبكِينَ)، وفي المؤتلف والمختلف: (فقل لنساء المصر ..).
ومعنى البيت: قل للنساء الحضريات، المترفهات، البيضاوات، يبكين غيرنا، أما نحن، فغير مترفين ولا مرفهين، بل من أهل البدو، فلا تبكي علينا إلا الكلاب النوابح التي تخرج معنا للصيد.
(١٠٤) "معاني القرآن" له: 1/ 417، نقله عنه بتصرف يسير.
(١٠٥) في (د): (أخلصوا).
(١٠٦) هذا الذي قاله الزجاج، إنما هو من إطرادات كلمة (حواري)، وتقرير حال أولئك الذي أطلِقت عليهم هذه الكلمة، وليس تفسيرًا لفظيًا لها، لأن أصل كلمة (حَوَرَ) هو: شدة البياض، وكما بيَّن المؤلف أن أصحاب عيسى وخاصته، سُمُّوا بذلك؛ لتبييضهم الثياب، فجرى هذا الاسم لهم، ثم أطلق على خاصَّة الأنبياء وناصريهم.
انظر: "تفسير الطبري" 3/ 287، "المحرر الوجيز" 3/ 138.
<div class="verse-tafsir"