تفسير سورة آل عمران الآية ٥٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٥٨

ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْـَٔايَـٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ ٥٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ ﴾ ﴿ ذَلِكَ ﴾ : إشارة إلى ما تقدَّم من النبأ عن (١) وقوله تعالى: ﴿ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ ﴾ .

قال ابن عباس (٢) (٣) (٤) (٥) ويجوز أيضًا أن تكون (٦) (٧)  ، والله تعالى يضيفها إلى نفسه (٨) (٩) ومثله: ﴿نَحْنُ (١٠) (١١) ﴿ مِنَ الْآيَاتِ ﴾ : أي (١٢) (١٣) وقوله تعالى: ﴿ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴾ .

يعني: القرآن.

ولـ ﴿ الْحَكِيمِ ﴾ (١٤) أحدهما: أنه بمعنى: الحاكم، مثل: القدير، والعليم، ومعناه: ذو الحِكْمَةِ (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) الثاني: أنَّه بمعنى: المُحكَم، (فَعِيل) بمعنى: (مُفعَل).

قال الأزهري (١٩) (٢٠) ومعنى (المُحْكَم) في القرآن: أنه أُحكِم بالأمر والنهي، وبيان الحلال والحرام.

قال الله تعالى: ﴿ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ  ﴾ .

وهذا قول مقاتل (٢١) (٢٢) (٢٣) وغَرِيبَةٍ تأتي المُلوكَ حكيمةٍ ...

قد قُلتُها ليُقالَ مَنْ ذا قالَها (٢٤) (١) في (د): من.

(٢) لم أقف على مصدر قوله.

(٣) (به): ساقطة من (د).

(٤) (له): ساقطة من: (ج).

(٥) وإخبار: ساقطة من (د).

قال ابن فارس: (التاء، واللام، والواو، أصل واحد،== وهو: الاتباع.

يقال: (تَلَوته)؛ إذا تَبِعْتَه.

ومنه: تلاوة القرآن؛ لأنه يُتبع آية بعد آية).

"معجم مقاييس اللغة" 1/ 351 (تلو).

وقال الراغب: والتلاوة تختص باتباع كتب الله المنزلة؛ تارة بالقرآن، وتارة بالارتسام لما فيها من أمر ونهي وترغيب وترهيب، أو ما يتوهم فيه ذلك، وهو أخصُّ من القراءة، فكل تلاوة قراءة، وليس كل قراءة تلاوة.

ولا يقال: (تلوت رُقْعتك)، وإنما يقال في القرآن، في شيء إذا قرأته وجب عليك اتِّباعه).

"مفردات ألفاظ القرآن" للراغب: 167 (تلو)، وانظر: "اللسان" 1/ 444 (تلو).

(٦) في (ب): (يكون).

(٧) (التلاوة): ساقطة من: (ب).

(٨) (إلى نفسه): ساقطة من: (ب).

(٩) ما بين المعقوفين زيادة من (د).

(١٠) (نحن): ساقطة من: (ج).

(١١) مقطع من آية 3 في سورة يوسف، وأية 13 من الكهف.

وسياقها في سورة يوسف: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴾ .

(١٢) من قوله: (أي ..) إلى (..

لا تقرأ): نقله بتصرف واختصار عن "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 421.

(١٣) انظر هذا المعنى لـ ﴿ الْآيَاتِ ﴾ ، في "الصحاح" 6/ 2275 (أيا)، "اللسان" 1/ 182 (أيا).

(١٤) في (ج): (والحكيم).

(١٥) في (ج): (ذو القدرة).

(١٦) في (ج): (وآياته).

(١٧) ما بين المعقوفين زيادة من (ج)، (د).

قال الزجاج: (وأصل (ح، ك، م) في الكلام: المَنْعُ.

وسُمِّيَ الحاكمُ حاكمًا؛ لأنه يمنع الخصمين من التظالم.

و (حَكَمَة الدابَّة)، سُمِّيت (حَكَمَةً)؛ لأنها تمنعه من الجِماح.

وفي كتب السلاطين القديمة: (واحكُم فلانًا عن ذلك الأمر)؛ بمعنى: امنعهُ).

تفسير أسماء الله الحسنى، للزجاج: 43.

وانظر: "مقاييس اللغة" 2/ 91 (حكم)، "الزاهر" 1/ 207.

(١٨) في "معاني القرآن" له: 1/ 421.

وانظر: "معاني القرآن" للنحاس 1/ 413.

(١٩) في "تهذيب اللغة"1/ 885 (حكم)، نقله عنه بالمعنى.

(٢٠) في (د): (شائع).

(٢١) في "تفسيره" 1/ 279.

(٢٢) قوله في "تهذيب اللغة" 1/ 885 (حكم).

(٢٣) في (ج): (وقال).

(٢٤) البيت، في ديوانه: 144، "تهذيب اللغة" 1/ 885 (حكم)، "اللسان" 2/ 951 (حكم).

وأراد بـ (الغريبة): القصيدة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده