الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ﴾ ارتفع ﴿ الْحَقُّ ﴾ عند الفراء (١) (٢) (٣) وقال أبو عبيدة (٤) (٥) ﴿ مِنْ رَبِّكَ ﴾ \[و\] (٦) (٧) (٨) وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴾ الخطاب للنبي ، والمراد: نهي غيره عن الشكِّ، كما قال: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ﴾ (٩) والامْتِراءُ: الشكُّ (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١) انظر: "معاني القرآن" له: 1/ 220.
(٢) انظر: "معاني القرآن" له: 1/ 422.
(٣) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ).
ومُثْبت من بقية النسخ.
(٤) في "مجاز القرآن" له: 1/ 95.
نقله عنه.
(٥) في (ب)، (ج)، (د): (قوله).
(٦) ما بين المعقوفين: زيادة من: (ج)، (د).
(٧) تعالى: ساقطة من: (ج)، (د).
(٨) وقيل: هو فاعل؛ أي: جاءك الحقُّ.
انظر: "تفسير القرطبي" 4/ 103.
(٩) سورة الطلاق: 1.
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ﴾ قال الزجاج: (والخطاب للنبي خطاب للخلق؛ لأن النبي لم يشكك في قصَّة عيسى) "معاني القرآن" له: 1/ 422.
(١٠) في (ب): (الشاك).
(١١) في "الزاهر" 1/ 455 نقله عنه بالمعنى.
(١٢) في (ج): (حلبتها).
(١٣) من قوله: (بشكه ..) إلى (يجتذب): ساقط من (د).
(١٤) في (أ): (كاللين).
والمثبت من بقية النسخ.
(١٥) في (ج): (يجتلب).
(١٦) ونصُّ قول ابن الأنباري: (وقولهم: "قد مارى فلان فلانًا"، قال أبو بكر: معناه: قد استخرج ما عنده من الكلام "الحجة" وهو مأخوذ من قولهم: "مَرَيْتُ الناقةَ والشاة، أمْريهما مَرْيًا": إذا مسحت ضروعهما لتَدُرّا).
<div class="verse-tafsir"