تفسير سورة آل عمران الآية ٦٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٦٧

٦٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا ﴾ الآية.

نزَّهه وبرأه من الدِّينَينِ، ووصفه بدين الإسلام.

واليهودية والنصرانية صفتا ذَمِّ، ما تعبَّد (١) (٢) (٣) ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ  ﴾ .

فاليهودية (٤) فإن قيل: الله تعالى أخبر (٥) (٦) (٧)  (٨)  كانوا مسلمين في الابتداء قبل استكمال الشريعة (٩) (١) في (ج): (لم يتعبد).

(٢) (لم يكن يهوديا): ساقطة من (ب).

(٣) ما بين المعقوفين: مطموس في (أ)، ومثبت من بقية النسخ.

(٤) في (ج): (واليهودية).

(٥) في (ب): (أخبر الله تعالى).

(٦) في (ج): (عن).

(٧) في (ج): (أنه كان).

(٨) يعني المؤلف بقوله هذا: أن إبراهيم  كان مسلما، وإن لم توافق فروع شريعته جميع فروع شريعتنا، حيث لا يمكن ذلك بوجه أصلا، فَمِنْ فروع شريعتنا: وجوب تلاوة القرآن في صلاتنا، ولم يكن ذلك من فروع شريعته؛ لأن معروف بديهة أن القرآن نزل على النبي محمد  ، ولم ينزل على نبي غيره.

(٩) انظر بيان ذلك في "روح المعاني" 3/ 196.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56