الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٦٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا ﴾ الآية.
نزَّهه وبرأه من الدِّينَينِ، ووصفه بدين الإسلام.
واليهودية والنصرانية صفتا ذَمِّ، ما تعبَّد (١) (٢) (٣) ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ .
فاليهودية (٤) فإن قيل: الله تعالى أخبر (٥) (٦) (٧) (٨) كانوا مسلمين في الابتداء قبل استكمال الشريعة (٩) (١) في (ج): (لم يتعبد).
(٢) (لم يكن يهوديا): ساقطة من (ب).
(٣) ما بين المعقوفين: مطموس في (أ)، ومثبت من بقية النسخ.
(٤) في (ج): (واليهودية).
(٥) في (ب): (أخبر الله تعالى).
(٦) في (ج): (عن).
(٧) في (ج): (أنه كان).
(٨) يعني المؤلف بقوله هذا: أن إبراهيم كان مسلما، وإن لم توافق فروع شريعته جميع فروع شريعتنا، حيث لا يمكن ذلك بوجه أصلا، فَمِنْ فروع شريعتنا: وجوب تلاوة القرآن في صلاتنا، ولم يكن ذلك من فروع شريعته؛ لأن معروف بديهة أن القرآن نزل على النبي محمد ، ولم ينزل على نبي غيره.
(٩) انظر بيان ذلك في "روح المعاني" 3/ 196.
<div class="verse-tafsir"