تفسير سورة آل عمران الآية ٧٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٧٠

يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ٧٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ ﴾ الخطاب لليهود (١) ﴿ لِمَ ﴾ أصلها: (لِمَا)؛ لأنها (٢) (٣) (٤) (٥) ﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ  ﴾ ، و {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [الحجر: 54].

والوقف على هذه الحروفِ يكون بالهاء (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وزعم الكسائيُّ (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) وقوله تعالى: ﴿ بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾ .

يعني: القرآن (١٨) ﴿ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴾ ، قال قتادة (١٩) (٢٠) (٢١) وقيل (٢٢) ﴿ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴾ بمثلها من آيات الأنبياء التي تقرون بها.

فحذف من الكلام ما يشهدون به ويقرون؛ لأن الكلام كان توبيخًا، فَدَلَّ على: (وأنتم تشهدون بما عليكم فيه الحجة)، فحُذِف؛ للإيجاز، مع الإستغناء عنه بالتوبيخ.

والحجة عليهم: إقرارهم بالبشارة لمحمد ثم الكفر به، والإقرار بمثل آياته للأنبياء، ثم كفرهم بما جاء به محمد وجحدهم؛ فكان (٢٣) (١) وذهب الطبري: إلى أن الخطاب لليهود والنصارى.

انظر: "تفسيره" 3/ 309، "المحرر الوجيز" 3/ 164.

(٢) في (ج): (أنها).

(٣) في (ب): (ظرفا).

(٤) في (ج): (يدل).

(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 427 - 428.== ويجب حذفُ ألف (ما) بعد دخول حرف الجر عليها، مع إبقاء الفتحة دليلا عليها، إلا في الشعر، حال الضرورة الشعرية.

انظر: "المغني" لابن هشام: 393.

وذكر أبو حيَّان أن قوما يحذفون الألف من (ما) الاستفهامية في الوصل، فيقولون: (مَ صنعت؟).

وذكر كذلك أن من العرب من يثبت الألف إذا دخل عليها حرف الجر، وقال: (وذلك قليل وقبيح).

"ارتشاف الضرب" 1/ 544، وانظر: "شرح المفصل" 4/ 8.

(٦) في (ج): (كأنها).

انظر في هذا المعنى: "شرح المفصل" 4/ 6، "ارتشاف الضرب" 1/ 544.

(٧) ما بين المعقوفين زيادة لازمة من (ج).

(٨) ما بين المعقوفين زيادة لازمة من (ج).

(٩) ما بين المعقوفين زيادة لازمة من (ج).

(١٠) (لا تم) ساقطة من: (ج).

(١١) في (ب): (والظرف).

(١٢) بالإعراب: في (أ) غير واضحة، وفي (ب): (للإقراب).

والمثبت من: (ج).

(١٣) في (ب): (وللتنوين).

انظر في هذا المعنى "شرح المفصل" 4/ 9.

(١٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 428، "الجنى الداني" 261 ونسب هذا الرأي للكسائي والفراء.

(١٥) أي: إن (كم) مركبة من: كاف التشبيه، و (ما) الاستفهامية محذوفة الألف، وسُكِّنت ميمُها لكثرة الاستعمال.

(١٦) (لمخالفة): غير واضحة كاملًا في (أ)، وفي (ب): (لمحل أداة).

والمثبت من: (ج).

(١٧) في (ج): (العدد الفتحة).

(١٨) ممن قال بهذا: مقاتل بن سليمان في "تفسيره" 1/ 283.

وفسر السدي (آيات الله) بـ (محمد  ).

وفسرها مقاتل بن حيان بالحجج.

أما الطبري، فقد فسرها بما أنزِل عليهم من كتب الله على ألسن أنبيائه.

انظر: "تفسير الطبري" 6/ 503، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 676.

(١٩) قوله في "الطبري" 3/ 309، "ابن أبي حاتم" 2/ 676.

(٢٠) السابق.

(٢١) السابق.

(٢٢) لم أقف على هذا القائل.

وقد أورده الماوردي في "النكت والعيون" 2/ 854، ولم يعزه إلى قائل.

(٢٣) في (ج): (وكان).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله