الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله (١) ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا ﴾ .
أي: ويقول الراسخون: ربنا، كقوله: ﴿ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا ﴾ .
وقوله: ﴿ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا ﴾ أي: لا تُمِلْنَا (٢) وروت أم سلمة (٣) كان يُكثر في دعائه أن يقول: "اللهم مُقَلب (٤) (٥) (١) في (د): (وقوله).
(٢) في (د): (لا تملها).
(٣) هي: هند بنت أبي أمية المعروف بـ (زاد الراكب) بن المغيرة، القرشية المخزومية، زوج النبي ، وهي ممن أسلم قديمًا، وهاجرت إلى الحبشة، ثم المدينة، وشهدت غزوة خيبر، ماتت سنة (61 هـ)، أو (62 هـ)، وهي آخر أمهات المؤمنين موتًا.
انظر: "الاستيعاب" 4/ 493 (3594)، و"الإصابة" 4/ 458 (1309).
(٤) في (د): (مثبت).
وقد وردت هذه اللفظة في الحديث من رواية أنس عند ابن أبي شيبة في: "المصنف": 6/ 25.
(٥) الحديث من رواية أم سلمة ا: أخرجه أحمد في "المسند" 6/ 91، 294، 302، 315، والترمذي برقم (3522) كتاب الدعوات، وقال عنه: (حديث حسن).
وابن أبي شيبة في: "المصنف": 6/ 25 برقم (29197)، وابن أبي عاصم في: "السنة": 100 برقم (223)، وقال الألباني محقق الكتاب عنه: (حديث صحيح).
وابن خزيمة في: كتاب التوحيد: 1/ 191، والطبري في "تفسيره" 3/ 178، 179، وابن أبي حاتم 2/ 602، 603، والآجرِّي في "الشريعة" 316.
وأورده السيوطي في "الدر" 2/ 13 وزاد نسبة إخراجه للطبراني، وابن مردويه، وأورده المتقي الهندي في "كنز العمال" 1/ 391 برقم (1686).
وقد أوردت المصادر السابقة الحديث كذلك عن عائشة، والنواس بن سمعان، وأنس، وجابر، وعبد الله بن عمرو، م.
<div class="verse-tafsir"