تفسير سورة آل عمران الآية ٨١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٨١

وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَـٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَـٰبٍۢ وَحِكْمَةٍۢ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌۭ مُّصَدِّقٌۭ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ ۚ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِى ۖ قَالُوٓا۟ أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَٱشْهَدُوا۟ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ ٨١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 16 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ﴾ قال أبو إسحاق (١) وقوله تعالى: ﴿ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ﴾ قرأ (٢) ﴿ لِمَا ﴾ بكسر اللاَّم (٣) (٤) ﴿ لِمَا ﴾ متعلق بالأخذ؛ كأنَّ (٥) (٦) (٧) ﴿ أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا  ﴾ .

ونحو ذلك.

فإن قيل] (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ [لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ] (١٣) (١٤) (١٥) ﴿ لِمَا مَعَكُمْ ﴾ ، هو في المعنى: ما أُوتوهُ (١٦) (١٧) (١٨) والصلة المُظهَرَة تقوم مقام المُضمَرَة (١٩) ﴿ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ  ﴾ ، المعنى: كأنه قال: لا يضيع أجرهم؛ لأن الذي يتقي (٢٠) ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾ (٢١) (٢٢) ووجه آخر، وهو: أنَّ الراجعَ ههنا محذوفٌ، وحَسُن الحذف للطول، كما حكاه الخليل (٢٣) كذلك ههنا يكون التقدير: ثم جاءكم رسولٌ به؛ أي: بتصديقه، أي: بتصديق ما أتيتكم.

وأما من قرأ ﴿ لَمَا ﴾ بفتح اللام (٢٤) (٢٥) (٢٦) أحدهما: أن تكون موصولة.

والآخر: أن تكون للجزاء (٢٧) واللاّم في (لَمَا)، لام الابتداء، وهي المتلقية (٢٨) ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ﴾ ، بمنزلة القَسَم، كأنَّ المعنى: استحلفهم.

وموضع (ما) رفع بالابتداء.

والخَبَرُ: ﴿ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ ﴾ .

و ﴿ لَتُؤْمِنُنَّ ﴾ (٢٩) ﴿ آتَيْتُكُمْ ﴾ .

و ﴿ جَاءَكُمْ ﴾ في موضع جزمٍ بالعطف على ﴿ آتَيْتُكُمْ ﴾ ، واللاّم الداخلةُ على (ما) لا تكون المتلقية (٣٠) ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ  ﴾ [والمتلقية للقسم؛ قوله (٣١) ﴿ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ ﴾ ، كما أنها في قوله ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ ﴾ ] (٣٢) (٣٣) ﴿ لَنُغْرِيَنَّكَ  ﴾ .

وهذه اللاّم الداخلة على (إنْ) في ﴿ لَئِنْ ﴾ ، لا يعتمد القَسَمُ عليها؛ فلذلك جاء حذفها تارةً، وإثباتها تارة؛ كما قال (٣٤) ﴿ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ  ﴾ ، فَتَلْحَقُ هذه اللاّم مرة [(إنْ)] (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ﴾ .

فقال: (ما) ههنا بمنزلة (الذي)، ودخلتها اللام؛ كما دخلت على (إنْ) حين قلت: (واللهِ لئن فعلتَ لأفعلن)، واللام التي في (ما) كهذه التي في (إنْ)، واللام التي في الفعل، كهذه التي في الفعل هنا ..).

وذكر الفارسي في "الحجة" 3/ 66 أنَّ المازني قال: (زعم سيبويه أن (ما) بمنزلة (الذي)، ثم فسّر تفسير الجزاء).

ثم بيَّن الفارسي وجه قول سيبويه، فقال: (والقول فيما قاله من أن (لَما) بمنزلة (الذي): أنه أراد أنه اسم، كما أن (الذي) اسم، وليس بحرف، كما كان حرفًا في قوله: ﴿ وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ  ﴾ ، ﴿ وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  ﴾ ، فهذا المعنى أراد بقوله: أنه بمنزلة الذي، ولم == يرد أنها موصولة كـ (الذي).

وبهذا يتضح كلامَ المؤلف الذي اختصره من "الحجة" للفارسي.

انظر في هذا كذلك "الإغفال" لفارسي: 1/ 579 - 586 فقد نقل هنا قول سيبويه والمازني، وناقش هذه المسألة.]]، وانما لم يحمله على أن (ما) موصولة، بمنزلة الذي؛ لأنه لو حمله على ذلك، للزم أن يكون في الجملة المعطوفة على الصلة، ذِكرٌ يعود على الموصول، فلما لم ير (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) وأبو عثمان المازني أيضًا اختار هذا الوجه، فقال (٤٤) (٤٥) والدليل على أن ﴿ آتَيْتُكُمْ ﴾ ، ﴿ ثُمَّ جَاءَكُمْ ﴾ ، معناه مستقبل: قوله: ﴿ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ﴾ ، وإذا كان جزاءً كانت اللاّمُ توكيدا.

وقد قال سيبويه (٤٦) ﴿ لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ  ﴾ ، فهذا جزاء، والفعل (٤٧) ﴿ لَأَمْلَأَنَّ ﴾ وهي وإن كانت مؤخرة فمعناها التقديم.

وقوله تعالى: ﴿ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ ﴾ تقديره (٤٨) (٤٩) فإن قيل: ميثاق الإيمان بمحمد  ، وسائر الرسل، مأخوذ على جميع النبيين ما (٥٠) (٥١) قيل: هذا على التغليب؛ فالذكر ذكر الأنبياء الذين أوتوا الكتاب، والمراد: هم، وغيرهم ممن لم يُؤتَ الكتاب، ودخلوا في جملتهم؛ لأنهم بمنزلة من أوتى الكتاب بما أوتوا من الحُكْم والنبوة، وأيضًا فإن الذين لم ينزل عليهم الكتاب أمروا بأن يأخذوا بكتاب نَبِيٍّ (٥٢) وقرأ (٥٣) ﴿ آتَيْنَاكُم ﴾ (٥٤) ﴿ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا  ﴾ ، ﴿ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا  ﴾ ، ﴿ وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ  ﴾ .

ومن قرأ: ﴿ آتَيْتُكُم ﴾ ، فحجته قوله: ﴿ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ  ﴾ ، و ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ  ﴾ ، و ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ  ﴾ .

والقراءة الأولى: أشبه بكلام البلغاء والملوك، ومن الفصاحة تغيير العبارة عن الواحد إلى الجمع، وعن الجمع إلى الواحد، كقوله: {وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا} (٥٥) ﴿ وَجَعَلْنَاهُ ﴾ .

والقراءة الثانية: أشبه بما قبله مِنْ قولِهِ: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ ﴾ ، وبما بعده من قوله: ﴿ إِصْرِى ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴾ قال ابن الأنباري (٥٦) ﴿ آتَيْتُكُمْ ﴾ بعد أن ذكر النبيين وهم غيب؛ لأن في الكلام معنى قول وحكاية، يراد: واذ أخذ الله ميثاق النبيين، فقال مخاطبًا لهم: ﴿ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ﴾ .

قال (٥٧) (٥٨) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ﴾ .

دخلت ﴿ مِنْ ﴾ تبيينًا لـ (ما)؛ كقولك: (ما عندي من الوَرِقِ (٥٩) (٦٠) وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ ﴾ .

يقال: ما وَجْه (٦١) ﴿ ثُمَّ جَاءَكُمْ ﴾ ، والنَّبِيُّون لم يأتهم الرسولُ، وإنما يُبْعَثُ الرُّسُلُ إلى الأمم، لا إلى الرُّسُلِ؟.

قيل: يجوز أن يُعْنى بذلك أهل الكتاب في المعنى (٦٢) (٦٣) وعامَّة ما يُشْرع للأنبياء (٦٤) (٦٥) (٦٦)  ؛ وإذا كان كذلك؛ فأخذ (٦٧) ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ  ﴾ ، فجُمع النبي  ومن تبعه في الخطاب الواحد، وهذا من جهة المعنى.

قال ابن الأنباري (٦٨) (٦٩) وجواب آخر من طريق اللفظ (٧٠) ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ﴾ ، وهو يريد: ميثاقَ تُبّاع النَّبيين، فحَذَف المضاف.

وقال صاحب النظم: معنى النَّبِيِّين ههنا: معنى أُمَمِهم، وصار ذكرهم كالقبيلة للأمم، كما يقال: قَيْس، وتَمِيم، وبَكْر، وهي أسماء رجال بأعيانهم، نُسِب أولادهم إليهم، فصاروا قبائل.

ومنه قول الشاعر: أتَسأَلُني السويَّةَ وَسْطَ زَيْدٍ ...

ألا إنَّ السَّوِيَّةَ أنْ تُضامُوا (٧١) فـ (زيد) ههنا قبيلة لأصحابه؛ لذلك قال: (وَسْطَ زيد).

وقوله تعالى: ﴿ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ﴾ .

إن قيل: ما معنى: أخْذَ ميثاق النبيين بِنُصْرَةِ مَن لم يَلْقَوْهُ، ولم يدركوا زمانَه؟.

قلنا: قد بَيَّنّا (٧٢) ﴿ النَّبِيِّينَ ﴾ : أتباعهم وأممهم.

فعلى هذا؛ لا كلام.

وإن (٧٣) (٧٤) قال المفسرون في هذه الآية: إن الله تعالى أخذ الميثاق على الأنبياء بتصديق بعضهم بعضًا.

وهذا قول: سعيد بن جبير (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) وقال علي بن أبي طالب  (٨٠) (٨١) (٨٢) (٨٣) وقال ابن عباس: يريد بـ ﴿ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ﴾ : عَهْدَهُم؛ ليشهدوا بمحمد  ، بأنه رسول الله.

وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ ﴾ .

يريد: محمدًا  .

﴿ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ﴾ ، يريد: إن أدركتموه.

فالآية (٨٤)  ، على قول: عَلِيٍّ، وابن عباس  ما.

وهذا هو الأصح؛ لأن المراد بالآية: التَنْوِيه بذكر محمد  بما أُخِذ على النبيين مِن التصديق به، واعتماد النصرة له، مع الاحتجاج على أهل الكتاب باتِّبَاع سبيلِ النبيبن فيه (٨٥) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ ﴾ أي: قال الله تعالى للنبيين: أأقررتم بالإيمان به والنصرة له.

و (الإقرار) في اللغة منقول بالألف (٨٦) (٨٧) (٨٨) وقوله تعالى: ﴿ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي ﴾ أي: قبلتم عهدي (٨٩) (٩٠) ﴿ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ  ﴾ ؛ أي: لا يُقبل فِدْيَةٌ (٩١) ﴿ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ  ﴾ ، أي: يقبلها.

ومضى الكلام في معنى (الإصْر) (٩٢) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ فَاشْهَدُوا ﴾ أي (٩٣) (٩٤)  (٩٥) وقال الزجاج (٩٦) ﴿ فَاَشْهَدُوا ﴾ أي: فبينوا (٩٧) (٩٨) (٩٩) وحكي عن سعيد بن المُسَيّب أنه قال (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١) في "معاني القرآن" لم: 1/ 436.

نقله عنه بنصه.

(٢) في (ج): (وقرأ).

(٣) انظر: "السبعة" 213، "حجة القراءات" 3/ 62، "المبسوط" لابن مهران: 146.

(٤) من قوله: (ووجه ..) إلى (..

والمفعول لا يحتاج إلى عائد ذكر): نقله باختصار وتصرف عن "الحجة" للفارسي: 3/ 62.

(٥) (أ)، (ب)، (ج): (كان).

والمثبت من "الحجة".

(٦) (أ)، (ب)، (ج): (أتوه).

والمثبت من "الحجة".

(٧) في (ب): (وأفاضل).

(٨) ما بين المعقوفين مطموس في (أ).

والمثبت من: (ب)، (ج).

(٩) في (ب): (الموصولة).

(١٠) في (ب): (أثره بدلًا من أبوه).

(١١) (إليك) بدلًا من (ذاهب).

(١٢) ما بين المعقوفين: مطموس في (أ).

والمثبت من: (ب)، (ج) "الحجة".

(١٣) ما بين المعقوفين زيادة من: (ب).

(١٤) ليس فيه: ساقط من: (ب).

(١٥) في (ب): ورجوعه بدلا من: (قيل يجوز).

(١٦) (أ)، (ب): (أتوه).

والمثبت من: (ج)، و"الحجة".

(١٧) في (ج): (وكأنه).

(١٨) له أي: ساقط من: (ج).

(١٩) في (ج): (المضمر).

(٢٠) في (ب): (يتق).

(٢١) من (إنا لا نضيع ..) إلى (الذين آمنوا وعملوا الصالحات): ساقط من: (ج).

(٢٢) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 396.

(٢٣) انظر قوله في "كتاب سيبويه" 2/ 404.

(٢٤) هم باقي القراء، ما عدا حمزة الذي قرأ بكسرها كما سبق.

انظر: "السبعة" 213، "المبسوط" لابن مهران: 146، "الكشف" 1/ 351.

(٢٥) في (أ)، (ب): (فيما).

والمثبت من: (ج).

وفي "الحجة": فإن ما.

(٢٦) في (ب)، (ج)، "الحجة": (تحتمل).

(٢٧) الجزاء: هو الجواب في أسلوب الشرط؛ لأنه جزاء مترتب على حصول الشرط.

(٢٨) في (ب)، (ج): (المنقلبة).

(٢٩) ولتؤمنن: ساقط من: (ج).

(٣٠) في (ج): (المنقلبة).

(٣١) (قوله): ساقط من: (أ)، (ب).

وفي (ج): (وقوله).

والمثبت من "الحجة" للفارسي.

(٣٢) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج) ومن "الحجة" للفارسي.

(٣٣) في (ب): (وقوله).

(٣٤) قال: ساقطة من (ج).

(٣٥) ما بين المعقوفين زيادة من "الحجة" للفارسي؛ ليتضح بها المعنى.

(٣٦) ما بين المعقوفين زيادة من "الحجة".

(٣٧) (والله لو فعلت لفعلت): ساقطة من: (ج).

(٣٨) انظر: "كتاب سيبويه" 3/ 107.

(٣٩) في (ج): (نر).

(٤٠) في (ب): (موضع)، (ج): (لموضع).

(٤١) في "معاني القرآن" له: 1/ 436.

نقله عنه بتصرف.

(٤٢) في (ب)، (ج): (تكون).

(٤٣) في (ج): "معاني القرآن" الرسل.

أما (الرسول) فقد وردت في كتاب "الإغفال" للفارسي: 1/ 579 حيث نقل قول الزجاج هذا.

ويبدو أن المؤلف نقل العبارة عن "الإغفال" أو عن نسخة أخرى لـ "معاني القرآن" ورد فيها لفظ (الرسول).

(٤٤) قوله في "الإغفال" 1/ 585.

وقد نقله المؤلف بنصه.

(٤٥) في (ب)، (ج): "الإغفال" تكون.

(٤٦) في "الكتاب" له: 3/ 108.

ونص قوله: (ومثل ذلك: ﴿ لَّمَن تَبِعَكَ مِنهُمْ لَأَمْلَأَنَّ ﴾ ، إنما دخلت اللام على نِيَّة اليمين).

وقول سيبويه هنا من تتمة نقل المؤلف لكلام المازني من "الإغفال".

(٤٧) من قوله (والفعل ..) إلى (..

فمعناها التقديم): نقل المؤلف هذه العبارات بالمعنى، وهي من تتمة كلامِ المازني في "الإغفال".

(٤٨) من قوله: (وتقديره ..) إلى (..

لآتينك إن أتيتني كذلك): نقله بتصرف عن "الإغفال" للفارسي: 1/ 587.

(٤٩) في (ب): (كما) بدلًا من: (على ما).

(٥٠) في (ج): (مما).

(٥١) في (ج): (أولى).

(٥٢) (بأن يأخذوا بكتاب نبي): مطموس في (أ).

والمثبت من (ب)، (ج).

(٥٣) من قوله: (وقرأ ..) إلى نهاية قوله: ﴿ أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ﴾ : نقله بتصرف عن "الحجة" للفارسي: 3/ 69.

(٥٤) في (ب): (أتيتكم).

وهذه القراءة لجعفر -كذلك-، وقرأ الباقون ﴿ آتَيْتُكُم ﴾ .

انظر: "المبسوط" لابن مهران: 146، "الكشف" لمكي 1/ 351.

(٥٥) كُتِبت ﴿ ألّا يَتّخذوا ﴾ -بضمير الغائب- وهي قراءة أبي عمرو.

وقرأ الباقون: ﴿ الَّا تَتَّخِذُوا ﴾ -بضمير الخطاب- على الالتفات.

انظر: "إتحاف فضلاء البشر": (281).

(٥٦) لم أقف على مصدر قوله.

(٥٧) في (ج): (وقال).

(٥٨) في (ج): (وتظاهر هذا كثرة).

(٥٩) الوَرِق، والوِرْق، والوَرْق، والرِّقَة: الدراهم المضروبة وقيل: الفضة، أكانت مضروبة أم لا.

وقيل: المال بعمومه.

وجمع الورق: أوراق.

وجمع الرِّقَة: رِقُون.

انظر (ورق)، في "الصحاح" 4/ 1564، "اللسان" 8/ 4816، "التاج" 13/ 476.

(٦٠) في (ج): (والحبر).

و (العين): من معانيها في اللغة -مما يصلح في هذا الموضع-: المال العتيد: الحاضر، والنّقد، والدينار، والذهب عامّة.

انظر (عين)، في "اللسان" 6/ 3198، "القاموس" (1218).

(٦١) من قوله: (ما وجه ..) إلى (وهذا من جهة المعنى): نقله -بتصرف- عن "الحجة" للفارسي: 3/ 67 - 68.

(٦٢) ممن قال بذلك: طاوس، وقتادة.

انظر: "تفسير عبد الرزاق" 1/ 124، "تفسير الطبري" 3/ 333، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 694.

(٦٣) في (ب): أتوا.

والمثبت من: (ج)، "الحجة".

(٦٤) في (أ)، (ب): الأنبياء.

والمثبت من: (ج)، "الحجة".

(٦٥) في (ب)، (ج): (فقد).

(٦٦) في (ج): (نبيهم).

(٦٧) في (أ)، (ب)، (ج): (وأخذ).

والمثبت من "الحجة" للفارسي؛ لأنه الأليق بالعبارة، ودخول الواو يخل بالمعنى.

(٦٨) لم أقف على مصدر قوله.

(٦٩) في (ج): (الميثاق على النبيين).

(٧٠) وهذا الجواب قد ذكره الفارسي في "الحجة" 3/ 68، وإنما ذكر المؤلف معناه هنا.

(٧١) البيت ورد في "اللسان" 4/ 2162 (سوا)، ونسبه إلى البراء بن عازب الضَّبِّي.

و (السَّويِّة، والسواء): العدل، والنَّصفَة.

وقوله: (تُضامُوا) من: (ضامَهُ حقَّهُ)، (يَضيمُه، ضَيْما)؛ أي: انتقصه حقه، وظلمه.

انظر: "اللسان" 4/ 2162 (سوا)، 5/ 2629 (ضيم).

(٧٢) (قد بينا): ساقط من: (ج).

(٧٣) في (ج): (فإن).

(٧٤) (ثم): ساقط من: (ج).

(٧٥) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 331 - يرويه عن ابن عباس- وفي "الثعلبي" 3/ 67 أ.

(٧٦) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 332، "تفسير الثعلبى" 3/ 67 أ، "الدر المنثور" 2/ 84، وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد.

(٧٧) قوله في "تفسير عبد الرزاق" 1/ 124، "تفسير الطبري" 3/ 331، "تفسير الثعلبي" 3/ 67 أ.

(٧٨) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 331، "تفسير الثعلبي" 3/ 67 أ، "تفسير ابن كثير" 1/ 405، وانظر: "تفسيره" 1/ 219.

(٧٩) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 332، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 694، "تفسير الثعلبي" 3/ 67 أ.

(٨٠) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 332، "تفسير الثعلبى" 3/ 67 أ.

(٨١) : ساقطة من: (ج).

(٨٢) في (أ): (خذ).

والمثبت من: (ب)، (ج)، و"تفسير الطبري" و"الثعلبي".

(٨٣) في (ب): وإمره.

وهكذا جاءت العبارة: (...

وأمره، وأخذ العهد ...) عند المؤلف، والثعلبي، الذي نقل قول الإمام علي، ومن سبق من التابعين، عن كتاب "نظم القرآن" - كما أشار هو إلى ذلك.

ولكن عبارة الطبري أصح في المعنى وهي: (ويأمره فيأخذ العهد على قومه).

(٨٤) في (أ)، (ب): بالآية.

والمثبت من: (ج).

(٨٥) وقد رجح الطبري القول الآخر؛ أن الآية عامَّة في جميع النبيين بأن يصدِّق بعضهم بعضًا، وأخذ على الأنبياء الميثاق على أممهم وأتباعهم بنحو الذي أخذ عليهم ربهم بتصديق أنبيائه ورسله.

انظر: "تفسيره" 3/ 333.

(٨٦) أي: منقول بالهمزة؛ للتعدية.

(٨٧) في (أ)، (ب): (يقرو).

في (ج): (يفرا).

وما أثبته هو ما رجحت صوابه.

يقال: (قَرَّ بالمكان، يَقَرُّ، ويَقِرُّ) -بالكسر والفتح- وبالكسر أكثر.

انظر المصادر التالية.

(٨٨) انظر (مادة: قرر) في "اللسان" 6/ 3579، و"التاج" 7/ 380.

(٨٩) تفسير (الإصر) بـ (العهد)، قال به ابن عباس، ومحمد بن إسحاق، ومجاهد، والربيع، والسدي، وابن جريج، وقتادة.

انظر: "تفسير الطبري" 3/ 334، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 695.

(٩٠) انظر: "تفسير الطبري" 3/ 334.

(٩١) انظر: "تفسير البسيط" 863، "تفسير الثعلبي" 3/ 67 أ.

انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة: 192، 83، "تفسير الثعلبي" 3/ 76 ب.

(٩٢) انظر: "تفسير البسيط" للمؤلف: عند تفسير آية: 286 من سورة البقرة (٩٣) من قوله: (أي: ..) إلى (عليكم وعليهم): نقله بنصه عن "تفسير الثعلبي" 3/ 76 ب.

(٩٤) (أي قال الله عز وجل للنبيين فاشهدوا): ساقط من: (ج).

(٩٥) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 334، "زاد المسير" 1/ 416.

(٩٦) في "معاني القرآن" له، 437.

نقله عنه بتصرف يسير.

(٩٧) في "معاني القرآن" فتبينوا.

وما كتبه المؤلف أصح من ناحية المعنى، وأنسب لما بعده من كلام.

(٩٨) في (ب)، (ج): (تبينه).

(٩٩) في (ب): (والمعجزات).

(١٠٠) قوله في "تفسير الثعلبي" 3/ 76ب، "تفسير البغوي" 3/ 62، "زاد المسير" 1/ 416، "تفسير القرطبي" 4/ 126.

(١٠١) (قال الله -تعالى- للملائكة): ساقط من: (ج).

(١٠٢) في (ج): (لم يتقدم).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد