الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٨٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ نصبٌ على الحال مما قبله، وهو قوله: ﴿ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ ﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿ فِيهَا ﴾ قال ابن عباس (٢) فعلى هذا؛ الكنايةُ (٣) (٤) (٥) وقال الزجاج (٦) (٧) وقال بعضهم (٨) ومعنى (خلودهم في اللعنة): استحقاقهم دائمًا لها، مع ما (٩) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴾ معنى (الإنظار): تأخير العبد، ليُنظَرَ في أمره (١٠) (١١) (١٢) (١) انظر: "المشكل" لمكي 1/ 169، "التبيان" للعكبري: 200.
(٢) لم أقف على مصدر قوله، وقد ذكره الفخر الرازي في "تفسيره" 8/ 142.
(٣) الكناية؛ هي: الضمير.
(٤) في (ج): (من).
(٥) قال ابن عطية: (وقرائن الآية تقتضي أن هذه اللعنة مخلدة لهم في جهنم، فالضمير عائد على النار، وإن كان لم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى يفهمها في هذا الموضع.).
"المحرر الوجيز" 3/ 207.
(٦) في "معاني القرآن" له: 1/ 440.
نقله عنه بتصرف.
(٧) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج).
(٨) ممن قال بذلك: مقاتل، في "تفسيره" 1/ 288.
(٩) في (أ)، (ب)، (ج): (معما).
وما أثبتُّه هو الموافق للرسم الإملائي؛ لأن (ما) اسمية موصولة، ولا توصل بـ (مع)، وإنما قيل: إن (ما) الحرفية الزائدة توصل بـ (مع).
انظر: "كتاب الإملاء".
لحسين والي: 106، 110.
(١٠) الإنظار -لغة-: التأخير والإمهال.
يقال: (أنْظَرتُه، أُنْظِرُه).
وتقول: (أنْظِرْني): أمهلني.
انظر: "نزهة القلوب" للسجستاني: 72، "العمدة في غريب القرآن" لمكي: 81، "اللسان" 7/ 4467 (نظر).
قال ابن عطية: (ولا يجوز أن يكون ﴿ يُنْظَرون ﴾ -هنا- نظر العين، إلا على توجيه غير فصيح، لا يليق بكتاب الله -تعالى-).
"المحرر الوجيز" 3/ 207.
(١١) في (ب): (ما).
(١٢) في (ب): (الوقت).
<div class="verse-tafsir"