الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 30 الروم > الآية ٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم خوف كفار مكة، وعزَّى نبيه - - فقال: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ﴾ (١) وقال مقاتل: أخبروهم بالعذاب أنه نازل بهم إن لم يؤمنوا (٢) قوله تعالى: ﴿ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ﴾ كفروا بآياتهم (٣) وقال الكلبي: جرمهم هاهنا: الكفر (٤) ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ قال الحسن: نصر المؤمنين: إنجاؤهم مع الرسل من عذاب الأمم.
وهو قول الكلبي ومقاتل (٥) ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا ﴾ واجبًا، يعني: وجوبًا هو أوجبه على نفسه من حيث أخبر به، وإذا أخبر بشيء حق ذلك الشيء ووُجِد على ما أخبر به.
وقد أخبر أنه ينجي المؤمنين من عذاب المكذبين.
ولا يجب على الله شيء ابتداءً بخلاف ما قالت القدرية.
وفي هذا تبشير النبي - - بالظَفَر في العاقبة، والنصر على مَنْ كذبه.
(١) "تفسير مقاتل" 80 أ.
(٢) "تفسير مقاتل" 80 أ.
(٣) الضمير يعود على البينات التي جاء بها الرسل، كما يدل عليه سياق الآية.
(٤) "تنوير المقباس" (342)، وهو قول مقاتل 80 أ.
(٥) "تنوير المقباس" ص 342، و"تفسير مقاتل" 80 أ.
<div class="verse-tafsir"