الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 30 الروم > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةولما أخبر عن الطبع على قلوبهم أمر نبيه - - بالصبر إلى وقت النصر فقال: ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ بنصر دينك، وإظهارك على عدوك حقٌ (١) ﴿ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ ﴾ قال أبو إسحاق: أي: لا يستفزونك عن دينك ﴿ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ أي: هم ضالون شاكون (٢) وقال الأزهري: استخف فلانٌ فلانًا إذا استجهله فحمله على اتباعه في غيه، ومنه قوله: ﴿ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ (1) ولا يستخفن رأيك وحلمك.
وهذا هو المعنى.
وهو الذي يليق بالصبر؛ أمره الله تعالى بالصبر وأن يثبت إلى أن يأتي وقت نصره، وإهلاك من ناوأه.
وقال ابن عباس: ﴿ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ ما جئت به.
وقال مقاتل: لا يوقنون بنزول العذاب عليهم في الدنيا؛ وهم الذين عذبهم الله ببدر (2).
وقيل: ﴿ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴾ بالبعث والحساب.
(١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 192.
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 192، وفيه: يسَتفزَّنَّك.