الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ فَذُوقُوا ﴾ قال مقاتل: إذا دخلوا النار، قالت لهم الخزنة: فذوقوا العذاب (١) قال أبو علي: المعنى فذوقوا العذاب بما نسيتم، فحذف واستغني عن ذكره للعلم به وكثرة تردده، في نحو: [ذوقوا العذاب] (٢) ﴿ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ ﴾ ، و ﴿ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ ﴾ .
ومثل ذلك في الشعر [قوله] (٣) كأنَّ لها في الأرض نسيًا تقصه ...
على أمها وإن تحدثك تبلت (٤) أي: تقطع الحديث (٥) قوله تعالى: ﴿ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ﴾ قال ابن عباس: يريد تركتم لقاء يومكم، يريد حيث لم تعملوا لله بما يحب [ويرضى] (٦) (٧) (٨) وقال السدي: بما تركتم أن تعملوا للقاء يومكم هذا (٩) ﴿ إِنَّا نَسِينَاكُمْ ﴾ تركناكم في العذاب ومن الرحمة.
قاله مقاتل والسدي (١٠) (١١) ﴿ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ ﴾ قال مقاتل: الذي لا ينقطع (١٢) ﴿ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ من الكفر والتكذيب.
ثم ذكر المؤمنين فقال: (١) "تفسير مقاتل" 84 ب.
(٢) ما بين المعقوفين ليس من كلام أبي علي.
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٤) البيت من الطويل، وهو للشنفرى في "ديوانه" ص 33، "تهذيب اللغة" 13/ 81، 14/ 293 - 294، "الخصائص" 1/ 28، "اللسان" 2/ 11، 15/ 324، وفي "شرح المفضليات" ص201، يقول: كأنها من شدة حيائها إذا مشت تطلب شيئًا ضاع منها، فالنسي: هو الفقد، وأمها: قصدها، تبلت: تنقطع في كلامها لا تطيله.
(٥) "الحجة" 1/ 35 - 36.
(٦) ما بين المعقوفين طمس في (ب).
(٧) لم أقف عليه.
(٨) "تفسير مقاتل" 85 أ.
(٩) "الوسيط" 3/ 452، "تفسير الماوردي" 4/ 360.
(١٠) "تفسير مقاتل" 85 أ.
وذكره الماوردي 4/ 360، ونسبه لمجاهد، ولم أقف عليه عن السدي.
(١١) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 99، "تفسير كتاب الله العزيز" لهود بن محكم 3/ 346، "تفسير الماوردي" 4/ 360، "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 206.
(١٢) "تفسير مقاتل" 85 أ.
<div class="verse-tafsir"