تفسير سورة السجدة الآيات ١-٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآيات ١-٣

الٓمٓ ١ تَنزِيلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢ أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۚ بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًۭا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍۢ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

(الم) مضى تفسيره في مواضع.

وقال ابن عباس: ألف الله، واللام [لام] (١)  - (٢) قوله: ﴿ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ ﴾ ذكر أبو إسحاق فيه ثلاثة أوجه أحدها: أنه خبر ابتداء، على إضمار الذي نتلوا (٣) ﴿ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾ (٤) (٥) ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ﴾ قال الزجاج: معناه بل أيقولون (٦) ﴿ أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا  ﴾ وفي مواضع.

وقوله: ﴿ افْتَرَاهُ ﴾ قال ابن عباس: تقوله (٧) وقال مقاتل: افتراه محمد من تلقاء نفسه فكذبهم الله (٨) ﴿ بَلْ هُوَ ﴾ أي القرآن.

﴿ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ قال الكلبي: يعني العرب (٩) (١٠)  - (١١) قال أبو إسحاق: (هذا كقوله: ﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ ﴾ أي لم يشاهدوا هم ولا آباؤهم نبيا، قال: والحجة ثابتة عليهم بإنذار من تقدم من الرسل وإن لم يأتهم نذير (١٢) وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴾ قال مقاتل وابن عباس: لكي يرشدوا من الضلالة (١٣) (١) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).

(٢) لم أقف على قوله، وقد سبق معنا في أول سورة لقمان ذكر القول الراجح في تفسير مثل هذه الحروف.

(٣) في (ب): (نتلوه).

(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 203.

(٥) "تفسير مقاتل" 84 أ.

(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 203.

(٧) لم أقف عليه.

(٨) انظر: "تفسير مقاتل" 84 أ.

(٩) أورده المؤلف في "الوسيط" 3/ 449، وابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 333، غير منسوب لأحد.

(١٠) في (أ): (آمنة)، وهو خطأ.

(١١) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 90، "تفسير الماوردي" 4/ 353، "مجمع البيان" 8/ 509.

(١٢) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 204.

(١٣) انظر: "تفسير مقاتل" 84 أ.

وقد أورده المؤلف في "الوسيط" 3/ 449، غير منسوب لأحد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده