الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ لَمَّا صَبَرُوا ﴾ ، وتقرأ: (لِمَا صبروا) أي لصبرهم.
ومن قرأ: لما صبروا، فالمعنى معنى حكايته المجازاة، أي لما صبروا جعلناهم أئمة.
قال أبو علي: من قرأ لِما، جعله كالمجازاة، إلا أن الفعل المتقدم أغنى عن الجواب، كما أنك إذا قلت: أجيك إن جئت، تقديره: إن جئت أجئك، فاستغنيت عن الجواب بالفعل المتقدم.
ومن قال: لِما، علق الجار جعلنا، التقدير: جعلنا منهم أئمة لصبرهم (١) قال ابن عباس: لما صبروا على دينهم (٢) قال مقاتل: لما صبروا على البلاء حين كانوا بمصر ما لا يطيقون (٣) وقال ابن المبارك: لما صبروا على الدنيا (٤) قوله تعالى: ﴿ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد ماتوا على يقين من أمرنا (٥) وقال مقاتل: يعني الآيات التسع أنها من الله (٦) (١) في "الحجة" 5/ 464، وانظر: "علل القراءات" 2/ 531.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) "تفسير مقاتل" 85 ب.
(٤) أورده الطبري 21/ 113 عن أبي، والماوردي 4/ 366 عن سفيان.
ولم أقف عليه عن ابن المبارك.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) "تفسير مقاتل" 85 ب.
<div class="verse-tafsir"