الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآية ٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال مقاتل: ثم وعظهم ليحذروا (١) ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ ﴾ قال ابن عباس: يريد السيل (٢) ﴿ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ ﴾ قال الفراء والزجاج: هي التي لا تنبت، وفيه أربع لغات: جرز وجرز وجرز وجُرُز، ومثله الشغل والبخل، يأتي فيه اللغات الأربع (٣) وذكرنا تفسير الجرز واشتقاقه في سورة الكهف (٤) (٥) وقال مجاهد: هي أرض (٦) (٧) وهذا قول أبي عبيدة قال: إنها بناحية عدن (٨) قال المبرد (٩) وقال السدي في هذه الآية: هي الأرض الميتة التي لا نبات لها، حتى إذا جاء الماء أنبتت ما يأكل الناس والدواب.
ونحو هذا قال مقاتل (١٠) وعلى هذا القول قوله: ﴿ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ ﴾ يجوز أن يكون المطر ويجوز أن يكون يريد السيل.
(١) "تفسير مقاتل" 85 ب.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) انظر: "معاني القرآن" 2/ 333، "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 211.
(٤) عند قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴾ آية: 8 قال هناك: وأما المجرز فقال الفراء: الأرض لا نبات فيها، يقال: جرزت الأرض فهي مجروزة، وجرزها الجراد ما عليها.
(٥) ذكره نحوه: الطبري 21/ 115، الماوردي 4/ 367، "مجمع البيان" 8/ 523.
(٦) هكذا في النسخ!
والصواب: الأرض.
(٧) "تفسير مجاهد" ص 511.
(٨) لم أقف عليه عن أبي عبيدة، وقد ذكره الطبري 21/ 115 أنها أرض باليمن عن ابن عباس.
وأخرج أيضًا عن مجاهد أنها أبين.
وهي من بلاد اليمن.
وذكر الألوسي في "روح المعاني" 21/ 140، قال: أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنها قرى بين اليمن والشام، قال: وأخرج هو وابن جرير وابن المنذر وابن أبي شيبة عن ابن عباس أنها أرض باليمن.
(٩) انظر: قول المبرد في: "القرطبي" 14/ 110.
(١٠) أورده الطبري 21/ 115 عن ابن زيد، ولم أقف عليه عن السدي، وانظر: "تفسير مقاتل" 85 ب.
<div class="verse-tafsir"