الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 32 السجدة > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ (١) (٢) (٣) وقوله: ﴿ مَا لَكُمْ ﴾ يعني كفار مكة ﴿ مِنْ دُونِهِ ﴾ قال ابن عباس: يريد غيره (٤) ﴿ مِنْ وَلِيٍّ ﴾ قريب ينفعكم في الآخرة، ويرد سخطه عنكم.
قاله ابن عباس ومقاتل (٥) ﴿ وَلَا شَفِيعٍ ﴾ من الملائكة وغيرهم يشفع لكم.
﴿ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴾ أفلا تتعظون.
(١) قوله: (وما بينهما) ساقط من (أ)، وهو خطأ.
(٢) عند قوله تعالى ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾ آية: 54.
(٣) عند قوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾ آية: 3.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) "تفسير ابن عباس" ص 347 بهامش المصحف، "تفسير مقاتل" 84 أ.
<div class="verse-tafsir"