الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ قالت عائشة ا: لما تزوج رسول الله - - زينب قال الناس: إن محمدًا تزوج امرأة ابنه، فأنزل الله هذه الآية (١) (٢) (٣) وقال المفسرون: لم يكن أبا أحد لم يلده، وقد ولد له ذكور: إبراهيم والقاسم والطيب والمطهر (٤) - لزيد: لست لك بأب، فقال زيد: يا رسول الله أنا زيد بن حارثة بن مروة بن شراحيل الكلبي معروف نسبي (٥) قوله تعالى: ﴿ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ هو يعني: آخر النبيين فلا نبي بعده، قال: يريد لو لم أختم به لجعلت له ولدًا يكون بعده نبيًا.
قال مقاتل: لو كان لمحمد ولد لكان نبيًا رسولاً، فمن ثم قال: ﴿ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ \[لم يسمع أحدًا\] (٦) (٧) (٨) قال أبو عبيد: الوجه الكسر؛ لأن التأويل أنه ختمهم، فهو خاتمهم (٩) وكذلك روي عنه في صفة نفسه أنه قال: "أنا حاتم النبيين" (١٠) (١١) ﴿ خِتَامُهُ مِسْكٌ ﴾ (١٢) وقال الحسن: الخاتم الذي ختم به (١٣) وقال أهل اللغة: الخاتم بالكسر الفاعل، والخاتم بالفتح ما يوضع على الطينة، وهو اسم مثل العالم، يدل على هذا قولهم عند زيادة الحرف خاتام، فدلت زيادة الألف على أن التاء مفتوح في الخاتم (١٤) قوله: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ قال ابن عباس: يريد علم ما يكون قبل أن يكون (١٥) (١) رواه الترمذي حديث رقم (3260) عن عائشة، وابن أبي حاتم، وأورده السيوطي في "الدر" 6/ 613 وعزاه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن عائشة.
(٢) في (أ): (فيحرم).
(٣) انظر: "تفسير البغوي" 3/ 534.
(٤) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 201 ب، "تفسير الطبري" 22/ 16، "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 4/ 229.
(٥) انظر: "تفسير مقاتل" 93 ب.
(٦) هكذا في النسخ!
ولعله زيادة من الناسخ خطأ.
(٧) في (أ): (الهاء).
(٨) انظر: "الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 199، "النشر" 2/ 348.
(٩) لم أقف على اختيار أبي عبيد.
(١٠) الحديث متفق عليه عن أبي هريرة، وهو جزء من حديث أخرجه البخاري في المناقب، باب: خاتم النيين - -" 3/ 1300 رقم (3342)، ومسلم في الفضائل، باب: كونه - - خاتم النبيين 4/ 1790 رقم (2286).
(١١) هكذا في النسخ!
ولعل الصواب: آخرهم.
(١٢) "معاني القرآن" 2/ 344.
(١٣) انظر: "الوسيط" 3/ 474، "الحجة" 5/ 477.
(١٤) انظر: "تهذيب اللغة" (ختم)، "اللسان" 12/ 163 (ختم).
(١٥) لم أقف عليه.
<div class="verse-tafsir"