تفسير سورة الأحزاب الآية ٦٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٦٧

وَقَالُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ ٦٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا ﴾ (وساده جمع سيد وهو فعله مثل كتبة وفجرة ووجه الجمع بالألف والتاء أنهم قالوا الجُرُزات (١) (٢) (٣) قال الكلبي: قالوا ربنا أطعنا أشرافنا وعظماءنا فأزالونا عن طريق الهدى (٤) (٥) (٦) ﴿ فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴾ الهدى وهو التوحيد، والتقدير: أضلونا عن السبيل فلما حذف الجار وصار الفعل والإضلال لا يتعدى إلى مفعولين من غير توسط حرف الجر كقوله: ﴿ لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ  ﴾ قال أبو عبيدة: ﴿ فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴾ أضلونا عن السبيل (٧) (٨) (١) في (ب): (الجردات).

(٢) هكذا في النسخ وهو في "الحجة": معين فيما بين المعقوفين زيادة من النساخ.

(٣) "الحجة" 6/ 480.

(٤) لم أقف على من نسبه للكلبي وقد ذكره "الماوردي" 4/ 4235، والواحدي في "الوسيط" 3/ 483، وابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 424.

(٥) هكذا في النسخ!

ولعل الصواب: المطعمون كما في "تفسير مقاتل".

(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 96 أ.

(٧) "مجاز القرآن" 2/ 141 وعبارة أبي عبيدة: أضلني عن السبيل، ومجازه عن الحق والدين.

(٨) عند الآية 10.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله