تفسير سورة فاطر الآية ١٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 35 فاطر > الآية ١٨

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌۭ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله: ﴿ إِلَى حِمْلِهَا ﴾ أي: ما حمل من الخطايا والذنوب.

﴿ لَا يُحْمَلْ مِنْهُ ﴾ أي: من حملها.

[وقوله] (١) ﴿ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ﴾ قال مقاتل: ولو كان بينهما ما حملت عنها شيء من وزرها (٢) (٣) قال ابن عباس: يقول: يا بني احمل عني، فيقول: حسبي ما علي (٤) قال أبو إسحاق: أي ولو كان الذي يدعوه ذا قربى، مثل الأب والابن ومن أشبه هؤلاء (٥) قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾ قال ابن عباس: يريد أولياؤه، يقول: خافوني وخافوا ما غاب عنهم من عذابي (٦) وقال أبو إسحاق: تأويله أن إنذارك إنما ينفع الذين يخشون ربهم (٧) وقوله: ﴿ وَمَنْ تَزَكَّى ﴾ قال ابن عباس: من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه (٨) وقال مقاتل: من صلح فصلاحه لنفسه (٩) ﴿ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ فيجزي بالأعمال في الآخرة.

(١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) (٢) في (ب): (أوزارها).

(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 103/ أ.

(٤) يدل على ذلك قوله تعالى في سورة عبس آية 34: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ (٥) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 267.

(٦) لم أقف عليه.

(٧) المصدر السابق.

(٨) لم أقف عليه عن ابن عباس.

وانظر: "زاد المسير" 6/ 483، "تفسير هود" 3/ 415.

(٩) انظر: "تفسير مقاتل" 103 أ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله