تفسير سورة يس الآيات ٢٢-٢٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 36 يس > الآيات ٢٢-٢٥

وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٢٢ ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّۢ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يُنقِذُونِ ٢٣ إِنِّىٓ إِذًۭا لَّفِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍ ٢٤ إِنِّىٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَٱسْمَعُونِ ٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فقال ﴿ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي ﴾ إلى قوله: ﴿ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴾ (١) قال محمد بن إسحاق: إني آمنت بربكم الذي كفرتم به، فاسمعوا قولي (٢) وقال كعب: إنه قال لقومه: ﴿ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴾ إلى قوله: ﴿ إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ .

ثم أقبل على الرسل فقال: ﴿ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴾ ليشهدهم على إيمانه (٣) وقال الكلبي: ﴿ فَاسْمَعُونِ ﴾ يريد: فاشهدوا لي (٤) ومعنى فاسمعوا: اسمعوني، أي: اسمعوا مني.

قال ذلك أبوعبيد (٥) وقال المبرد: فاسمعون أي: اسمعوا مني (٦) (٧) وقال مقاتل: وطئ حبيب حتى خرج أمعاؤه من دبره، ثم ألقي في البئر وهو الرس، فهم أصحاب الرس، وقتلوا الرسل الثلاثة (٨) وقال محمد بن إسحاق: وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه واستضعفوه لضعفه وسقمه، وكان رجلاً قد أسرع فيه الجذام ولم (٩) (١٠) وقال ابن مسعود: وطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره (١١) قال كعب: أخذ فقذف في النار (١٢) وقال قتادة: هذا رجل دعا قومه إلى الله -عز وجل- ومحضهم النصيحة فقتلوه على ذلك وأقبلوه يرجمونه، وهو يقول: اللهم اهد قومي، فأدخله الله الجنة وهو حي فيها يرزق (١٣) (١) انظر: "الطبري" 22/ 160.

(٢) انظر: "الطبري" 22/ 160، "ابن كثير" 3/ 568.

(٣) انظر: "المحرر الوجيز" 4/ 451، "القرطبي" 15/ 19، وأورده السيوطي في "الدر" 7/ 51، وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر.

(٤) لم أقف عليه عن الكلبي.

وانظر: "زاد المسير" 7/ 13.

(٥) انظر: "زاد المسير" 7/ 13.

(٦) لم أقف عليه (٧) انظر: "الطبري" 22/ 161، "ابن كثير" 3/ 568.

(٨) "تفسير مقاتل" 106 ب.

(٩) هكذا في النسخ، ويبدو أن هناك كلمة ساقطة وهي: يكن.

(١٠) انظر: "الطبري" 22/ 161، "ابن كثير" 3/ 568.

(١١) انظر: "الطبري" 22/ 161، "المحرر الوجيز" 4/ 451، "زاد المسير" 7/ 13.

(١٢) أورده السيوطي في "الدر" 7/ 51، ونسبه لابن أبي شيبة وابن المنذر.

(١٣) انظر: "الطبري" 22/ 160، وقد ذكر القول إلى قوله: اللهم اهد قومي.

وأورد هذا القول بتمامه: القرطبي 15/ 19 ونسبه للحسن.

الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 283 عن قتادة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل