تفسير سورة يس الآية ٢٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 36 يس > الآية ٢٨

۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ٢٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ ﴾ يعني: الملائكة (١) (٢) وقال ابن مسعود: أي ما كابدناهم بالجوع، أي: الأمر أيسر علينا من ذلك (٣) وقال الكلبي: لم يبعث إليهم الملائكة (٤) وقال الضحاك: ما استغثنا بأهل السماء عليهم (٥) وقال أبو إسحاق: لم ننتصر للذين (٦) (٧) هذا الذي ذكرنا قول جميع أهل العلم والتفسير.

وقال مجاهد: أي لم نبعث إليهم رسالة بعده من السماء ولا أتاهم نبي (٨) ﴿ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ ﴾ على قوله: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ}، والباقون: جعلوا هذا توكيدًا لأول الكلام (٩) وأنكر صاحب النظم القولين جميعًا فقال: لا يجوز أن يكون المعنى لم ينزل على أحد جندا؛ لأنه أنزل الجند على أهل بدر وحنين، ولا يجوز أن يكون مكررًا على ما قبله؛ لأنه لا يكون نظمًا حسيا، وفيه أيضًا حمل الكلام على التكرير ولكن (ما) هاهنا اسم، والمعنى: لم ينزل عليهم حتى أهلكناهم جندًا من السماء ﴿ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ ﴾ ولا ما كنا ننزله على من قبلهم من الأمم، إذ أهلكناهم بمثل الماء للغرق والصاعقة والريح، وهذا في النظم كقوله: ﴿ قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ﴾ ولا (١٠) (١١) (١٢) (١) انظر: "الطبري" 23/ 1.

(٢) "تفسير مقاتل" 106/ ب.

(٣) انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 10/ 3192، "القرطبي" 15/ 30.

(٤) لم أقف عليه عن الكلبي.

وانظر: "البغوي" 4/ 11، "زاد المسير" 7/ 14، "القرطبي" 15/ 20.

(٥) لم أقف عليه عن الضحاك، وقد ذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 10/ 3193 عن ابن مسعود.

(٦) هكذا في النسخ، والصواب: للذي.

(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 283.

(٨) انظر: "تفسير مجاهد" ص 534.

(٩) في (ب): (للكلام)، وهو خطأ.

(١٠) (لا) ساقطة من (ب).

(١١) ما بين المعقوفين طمس في (ب).

(١٢) يعني: أي شيء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر