الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 36 يس > الآية ٣٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم وعظ كفار مكة أن يتفكروا في صنعه ليعرفوا توحيده، فقال: (١) ﴿ وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا ﴾ إلى قوله: ﴿ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ ﴾ .
واختلفوا في الكناية في قوله: ﴿ ثَمَرِهِ ﴾ .
فقال أبو عبيدة: (العرب تذكر الإثنين ثم تقتصر على الخبر عن أحدهما، كقوله: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا ﴾ .
وقال الأزرق بن طرفة بن العَمرَّد (٢) رماني بأمر كنت منه ووالدي ...
بري ومن أجل الطوي رماني فاقتصر على خبر واحد، وقد أدخل الآخر معه) (٣) (١) في (ب) زيادة: (وقوله تعالى)، وهي زيادة لا يحتاجها السياق.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
والبيت من الطويل، مختلف في نسبته، فالأكثر ينسبه لعمر بن أحمر وهو في "ديوانه" ص 187، "الدرر" 2/ 62، "الكتاب" 1/ 75، ونسبه أبو عبيدة لطرفة بن العمرَّد كما في "مجاز القرآن" 2/ 161، وله أو لابن أحمر كما في "اللسان" 11/ 132 (حول).
وهو غير منسوب في "المصون من الأدب" ص 84.
والشاهد فيه: حذف خبر كان، والتقدير: كنت منه بريئًا، وعليه فبريئًا الموجود خبر لكان المحذوفة مع اسمها.
ومعنى رماني: أي قذفني بأمر أكرهه، والطوي: هي البئر المطوية بالحجارة.
"الكتاب" 1/ 75.
(٣) "مجاز القرآن" 2/ 161.
<div class="verse-tafsir"