الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 36 يس > الآية ٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لِيُنْذِرَ ﴾ أي: القرآن، ومن قرأ بالتاء فهو خطاب للنبي - - أي: لتنذر يا محمد بما في القرآن من الوعيد (١) ﴿ مَنْ كَانَ حَيًّا ﴾ قال ابن عباس: يريد مؤمنًا (٢) وقال مقاتل: من كان مهتديًا في علم الله (٣) وقال أبو إسحاق: أي من يعقل ما يخاطب به، فإن الكافر كالميت، وإنه لا يتدبر (٤) وقال أبو علي الفارسي: (يعني المؤمنين؛ لأن الكفار أموات كما قال ﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾ ﴿النحل: 26﴾.
وقال: ﴿ أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتًا لِيُنْذِرَ ﴾ ) (٥) وقوله: ﴿ وَيَحِقَّ الْقَوْلُ ﴾ أي: ويجب الحجة بالقرآن على الكافرين، ثم وعظهم ليعتبروا فقال: [..] (٦) (١) انظر: "الحجة" 6/ 47، "الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها" 2/ 220.
(٢) لم أقف عليه عن ابن عباس.
وانظر: "الماوردي" 5/ 30، "زاد المسير" 7/ 37.
(٣) "تفسير مقاتل" 108 ب.
(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 294.
(٥) "الحجة" 6/ 47.
(٦) في (أ): زيادة (قوله)، وهي زيادة لا يحتاجها السياق.
<div class="verse-tafsir"