الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآيات ٣٤-٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد المشركين الذين جعلوا لله أنداداً وشركاء (١) (٢) (٣) ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد لا يقولونها (٤) وقال مقاتل: يعني يتكبرون عن الهدى (٥) وقال أبو إسحاق: يستكبرون عن توحيد الله -عز وجل- (٦) وفي الآية إضمار على تقدير: إذا قال لهم قولوا لا إله إلا الله.
قال مقاتل: وذلك أن الملأ من قريش اجتمعوا عند أبي طالب فقال لهم النبي - - يومئذ: "قولوا لا إله إلا الله تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم"، فأبوا وقالوا: ﴿ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا ﴾ ، أي: نترك (٧) - فكذبهم الله ورد عليهم بقوله: ﴿ بَلْ ﴾ أي ليس الأمر كما قالوا ﴿ جَاءَ ﴾ محمد - - ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ قال الكلبي: بالقرآن (٨) (٩) ﴿ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد الذين كانوا قبله (١٠) ﴿ إِنَّكُمْ ﴾ قال الكلبي يعني العابد والمعبود (١١) ﴿إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا﴾ أي إلا بما ﴿ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ أي: بما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملون في الدنيا من الشرك.
(١) انظر: "البغوي" 4/ 26، "مجمع البيان" 8/ 690.
(٢) لم أقف عليه عن الكلبي.
(٣) في (أ): (المشركون)، وهو خطأ.
(٤) لم أقف عليه عن ابن عباس.
وانظر: "بحر العلوم" 3/ 114، "معاني القرآن" للنحاس 6/ 23.
(٥) "تفسير مقاتل" 110 ب.
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 302.
(٧) "تفسير مقاتل" 110 ب.
(٨) لم أقف عليه عن الكلبي.
وانظر: "بحر العلوم" 3/ 114، "القرطبي" 15/ 76، "زاد المسير" 7/ 55.
(٩) "تفسير مقاتل" 110 ب.
(١٠) "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 375.
وانظر: المصادر السابقة.
(١١) لم أقف عليه عن الكلبي.
وانظر: "بحر العلوم" 3/ 114.
<div class="verse-tafsir"