الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم (١) ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ من شيء من الآلهة وغيرها.
﴿ وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴾ أي مطالع الشمس.
قال السدي: المشارق ثلاثمائة وستون مشرقًا وكذلك المغارب عدد السنة، تطلع الشمس كل يوم في مشرق وتغرب كل يوم في مغرب (٢) (٣) وقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد ثمانين ومائة مشرق في الشتاء وثمانين ومائة مشرق في الصيف؛ لأن الشمس في كل يوم تشرق من موضع غير الذي طلعت منه بالأمس (٤) وقال في رواية عكرمة: إن الشمس تطلع كل سنة في ثلاث مائة وستين (٥) (٦) (٧) (٨) ﴿ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ﴾ .
(١) هكذا في النسخ، ويظهر والله أعلم أن هناك كلمة ساقطة: ثم نزه نفسه.
(٢) انظر: "الطبري" 23/ 35، "الماوردي" 5/ 37، "زاد المسير" 7/ 45.
(٣) انظر: المصادر السابقة (٤) لم أقف عليه عن ابن عباس وقد ذكره الماوردي في "تفسيره" 5/ 37، عن يحيى بن سلام، وذكره هود بن محكم في "تفسيره" 3/ 444، ولم ينسبه.
(٥) في (ب): (وستون)، وهو خطأ.
(٦) (في) ساقطة من (ب).
(٧) في (ب): (القابلي).
(٨) انظر: "القرطبي" 15/ 63.
<div class="verse-tafsir"