تفسير سورة الصافات الآية ٦١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ٦١

لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قال مقاتل (١) ﴿ لِمِثْلِ هَذَا ﴾ النعيم الذي ذكر من قوله: ﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ ﴾ إلى قوله: ﴿ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ﴾ ، ﴿ فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴾ .

وبعضهم (٢) ﴿ أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا ﴾ ، ابتداء من كلام الله تعالى.

قال أبو عبيدة: (النزول والنزل واحد، وهو الفضل، يقال هذا طعام له نُزُل (٣) (٤) قال المفضل: ليس هذا موضع الفضل (٥) قال أبو إسحاق: (أي أذلك خير في باب الإنزال التي يتقرب بها ويمكن معها الإقامة أم نزل أهل النار.

قال: ومعنى أقمت لهم نزلهم: أقمت لهم ما يصلحهم ويصلح أن ينزلوا عليه) (٦) (٧) قوله تعالى: ﴿ أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴾ لم يذكر المفسرون للزقوم تفسيرًا إلا ما ذكر الكلبي: أن ابن الزبعرى قال: أكثر الله في بيوتكم الزقوم (٨) (٩) وقال الليث: لما نزلت آية الزقوم لم يعرفه قريش، فقدم رجل من أفريقية فسئل عنه فقال: الزقوم بلغة أفريقية التمر والزبد (١٠) قال أهل المعاني: الزقوم: ثمر شجرة مرة الطعم جدًا، من قولهم: تزقم هذا الطعام إذا تناوله على تكرُّه ومشقَّة شديدة (١١) وقال ابن زيد: إن يكن للزقوم اشتقاق (١٢) (١٣) (١٤) (١) "تفسير مقاتل" 111 أ.

(٢) انظر: "تفسير الثعلبي" 3/ 242 أ، "زاد المسير" 7/ 61.

(٣) في (ب): (نزول ونزل)، وهو خطأ.

(٤) "مجاز القرآن" 2/ 170.

(٥) لم أقف عليه.

(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 306.

(٧) عند قوله تعالى: ﴿ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ  ﴾ .

== قال المؤلف هناك: النزل: ما يهيأ لضيفٍ أو لقومٍ إذا نزلوا موضعًا.

(٨) أكثر المفسرين ذكروا قول ابن الزبعري، ولم أقف على من نسبه للكلبي.

وانظر: "بحر العلوم" 3/ 116، الثعلبي 3/ 242 أ، "البغوي" 4/ 29، "القرطبي" 15/ 85، "مجمع الييان" 8/ 696.

(٩) انظر: المصادر السابقة، "القرطبي" 23/ 63.

(١٠) انظر: "تهذيب اللغة" 8/ 441 (زقم)، وأورده ابن منظور في "اللسان" 12/ 268 (زقم) عن ابن سيده.

(١١) لم أقف على قول أهل المعاني.

(١٢) في (ب): (اشتقاقاً).

(١٣) "جمهرة اللغة" 3/ 14.

وانظر: "تهذيب اللغة" 8/ 440 (زقم).

(١٤) لم أقف على كلام الكسائي وأبو عمرو عنهما.

وانظره في "تهذيب اللغة" 8/ 440 (زقم)، "جمهرة اللغة" 3/ 14.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد