تفسير سورة الصافات الآية ٦٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 37 الصافات > الآية ٦٥

طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ ٦٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴾ قال مقاتل والكلبي: ثمرها (١) وقال ابن قتيبة: (سمي طلعها لطلوعه كل سنة، ولذلك قيل: طلع النخل لأول ما يخرج من ثمره) (٢) قوله: ﴿ كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴾ ذكر الفراء والزجاج في هذا التشبية ثلاثة أقوال: أحدها: أن الشياطين حيات لها رؤوس وأعراف، وهي من أقبح الحيات، وبها يضرب المثل في القبح، كما قال الشاعر يذم امرأة: عنجرد تحلف حين أحلف ...

كمثل شيطان الحماط أعرف (٣) القول الثاني: وهو القول المعروف: أنه أراد الشياطين بأعيانها موصوفة بالقبح وإن كانت لا تُرى، والشيء إذا استقبح (٤) أيقتلني والمشرفي مُضَاجِعي ...

ومسنونةٌ زرقٌ كأنيابِ أغوالِ (٥) ولم ير الغول ولا نابها ولكن التمثيل بما يستقبح.

والقول الثالث: أن رؤوس الشياطين نبت معروف قبيح الرؤوس.

قال الفراء: والأوجه الثلاثة تقرب إلى معنى واحد في القبح (٦) (١) "تفسير مقاتل" 111 ب، ولم أقف عليه عن الكلبي.

(٢) "تأويل مشكل القرآن" ص 388.

(٣) البيت من الرجز، ولم أقف على قائله، وقد ذكره غير منسوب الفراء في "معاني القرآن" 2/ 387، الطبري في "تفسيره" 23/ 64، ابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 476، السمين الحلبي في "الدر" 5/ 505، والأزهري في "التهذيب" 3/ 370 - 4/ 402 - 11/ 313، وابن منظور في "اللسان" 3/ 311.

(٤) في (ب): (إذا ستقبح)، سقطت الهمزة.

(٥) البيت من الطويل لامرئ القيس في "ديوانه" ص 33، "تهذيب اللغة" 8/ 193، "اللسان" 11/ 508 (غول).

13/ 338 (شطن)، "جمهرة اللغة" ص 961.

(٦) "معاني القرآن" 2/ 387، "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 306.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله