تفسير سورة الزخرف الآيات ٣٠-٣١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 43 الزخرف > الآيات ٣٠-٣١

وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُوا۟ هَـٰذَا سِحْرٌۭ وَإِنَّا بِهِۦ كَـٰفِرُونَ ٣٠ وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ٣١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ ﴾ يعني: القرآن ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (30) وَقَالُوا لَوْلَا﴾ هلا ﴿ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ ﴾ الآية.

قال الكلبي ومقاتل: قال الوليد بن المغيرة، لو كان هذا القرآن حقًا لنزل عليَّ أو على [ابن] (١) (٢) (٣) (٤) وقال أبو إسحاق: المعنى على رجل من رجلي القريتين (٥) وقال أبو علي: من إحدى القريتين (٦) (١) كذا في الأصل، وفي "تفسير مقاتل" (أبي).

(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 793، "تفسير البغوي" 7/ 211.

(٣) ذكر ذلك البغوي، ونسبه لقتادة انظر: "تفسيره" 7/ 211، وذكره ابن الجوزي ونسبه لمجاهد وقتادة.

انظر: "زاد المسير" 7/ 311، ونسبه القرطبي لقتادة.

انظر: "الجامع" 16/ 83.

وهو عروة بن مسعود بن معتب بن مالك.

(٤) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 65، "تفسير البغوي" 7/ 211، "التعريف الإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام" ص 287، ورجح النحاس أن المراد بالرجلين: الوليد بن المغيرة، وعروة بن مسعود الثقفي.

انظر: "معاني القرآن" للنحاس 6/ 351.

(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 409.

(٦) لم أقف عليه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله