الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 44 الدخان > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي ﴾ أي: لم تصدقوني ولم تؤمنوا بالله لأجل برهاني، ولما آتيتكم به من الحجة، فاللام في (لي) لام الأجل (١) ﴿ فَاعْتَزِلُونِ ﴾ قال الكلبي: فاتركوني لا معي ولا علي (٢) (٣) (٤) (١) كذا ذكر القرطبي في "الجامع" 16/ 135.
(٢) انظر: "تنوير المقباس" ص 497.
(٣) أخرج ذلك الطبري عن قتادة 13/ 120.
(٤) انظر: "تفسير البغوي" 7/ 231، فقد نسبه لابن عباس، وكذلك في "الوسيط" نسبه لابن عباس.
انظر: 4/ 88.
<div class="verse-tafsir"