الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 44 الدخان > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا ﴾ قال أبو إسحاق: ﴿ أَمْرًا ﴾ نصب بيفرق، بمنزلة يفرق فرقًا، لأن أمرًا بمعنى فرقا، وهذا قول الفراء (١) ﴿ يُفْرَقُ ﴾ وجعله بمنزلة مصدر: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ﴾ فقال: انتصابه انتصاب المصادر وهو في موضع قولك [..] (٢) (٣) وحكى أبو علي الفارسي عن أبي الحسن أنه حمل قوله: ﴿ أَمْرًا ﴾ على الحال و (ذو الحال) (٤) ﴿ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ وهو نكرة (٥) قوله تعالى ﴿ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴾ قال المفسرون: يعني محمدًا - - (٦) (١) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 424، و"معاني القرآن" للفراء 3/ 39.
(٢) سننه من الأصل لفظ ﴿ أَنْزَلْنَاهُ ﴾ .
وانظر: قول المبرد في "إعراب القرآن" للنحاس 4/ 126، و"فتح القدير" 4/ 570.
(٣) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 691.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 691، و"إعراب القرآن" للنحاس 4/ 126، ومشكل "إعراب القرآن" لمكي 2/ 287.
(٥) كذا في الأصل وهي غير واضحة، وقد نقل مكي عن الجرمي: هو حال من نكرة، وهو: ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ فحسن ذلك لما وصف النكرة بـ ﴿ حَكِيمٍ ﴾ .
(٦) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 110، و"الثعلبي" 10/ 93 ب، و"البغوي" 7/ 228.
<div class="verse-tafsir"