الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 45 الجاثية > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾ قال مقاتل: يعني البعث كائن (١) ﴿ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا ﴾ يعني: القيامة لا شك فيها أنها كائنة، وقرئ (والساعة) رفعًا ونصبًا.
قال أبو إسحاق: من نصب فعطف على الوعد، ومن رفع فعلى معنى: وقيل الساعة لا ريب فيها (٢) قال أبو علي: الرفع في (الساعة) من وجهين أحدهما: أن يقطعه من الأول فيعطف جملة على جملة، والآخر: أن يكون المعطوف محمولاً على معنى "إن" وما عملت فيه وموضعها رفع (٣) (٤) وقال الأخفش (٥) ﴿ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ فالعاقبة لم تقرأ إلا رفعًا (٦) قوله تعالى: ﴿ قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا ﴾ قال الكلبي: هم أهل مكة قالوا: ما ندري ما يقول، ولكنا نظنه ظنًا في غير يقين أنه كما قلت (٧) (٨) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 842.
(٢) انظر: "معاني القرآن" الزجاج 4/ 435.
(٣) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 179.
(٤) انظر: "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي 2/ 269، و"حجة القراءات" لابن زنجلة ص 662.
(٥) هذا ليس في "معاني القرآن" للأخفش، وقد نقله المؤلف عن "الحجة" لأبي علي ونص العبارة في "الحجة": "الرفع أجود في المعنى، وفي كلام العرب، وأكثر إذا جاء بعد خبر إن اسم معطوف أو صفة أن يرفع ...
" 6/ 181.
(٦) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 181.
(٧) لم أقف عليه.
(٨) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 406.
<div class="verse-tafsir"