تفسير سورة الأحقاف الآية ٣١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 46 الأحقاف > الآية ٣١

يَـٰقَوْمَنَآ أَجِيبُوا۟ دَاعِىَ ٱللَّهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ ٣١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ ﴾ قال ابن عباس والمفسرون: يعنون محمداً -  - قالوا: وهذه القصة تدل على أن محمدًا -  -كان مبعوثًا إلى الجن كما كان مبعوثًا إلى الإنس (١) (٢) قال مقاتل: ولم يبعث الله نبيًا إلى الإنس والجن قبله -  - (٣) (١) انظر: "تفسير البغوي" 7/ 270، و"زاد المسير" 7/ 390، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 217، و"تفسير ابن كثير" 6/ 304، و"تفسير الوسيط" 4/ 115.

(٢) ومما يدل على ذلك بما ورد في "صحيح مسلم" كتاب المساجد ومواضع الصلاة 1/ 370، من حديث جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله -  -: "أعطيت خمساً لم يطهن أحد قبلي ..

".

وذكر منها: "وبعثت إلى كل أحمر وأسود".

قال مجاهد: الأحمر والأسود: الجن والإنس.

وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 217.

(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 30، و"تفسير الوسيط" 4/ 115.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله