الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ ﴾ قال مقاتل: ذلك النصر، يعني قوله: ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ﴾ ثم ذكر سبب ذلك النصر فقال: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} (١) (٢) - ينصرهم على عدوهم (٣) ﴿ وَأَنَّ الْكَافِرِينَ ﴾ كفار قريش ﴿ لَا مَوْلَى لَهُمْ ﴾ لا ولي لهم ولا ناصر لهم.
قال أبو إسحاق: المعنى ذلك بأن الله يتولى الذين آمنوا في هدايتهم والنصر على عدوهم، وبأن الكافرين لا ولي لهم ينصرهم من الله في هداية ولا في علو على المؤمنين (٤) وقال غيره من أهل المعاني (٥) وقد روينا عن علي - - بإسناد أذكره في مسند التفسير إن شاء الله، قال الأبهري لابن الكوا: مَنْ رَبُّ الناس؟
قال: الله، قال: فمن مولى الناس؟
قال: الله، قال: كذبت، الله مولى الذين آمنوا والكافرين لا مولى لهم (٦) ثم ذكر حال الكفار ومآلهم فقال: (١) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 45.
(٢) ذكر هذا القول القرطبي في "الجامع" 16/ 234.
(٣) لم أقف على قول هؤلاء.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 8.
(٥) لم أقف على هذا القول.
(٦) ذكر ذلك المؤلف في "تفسيره الوسيط" 4/ 122.
<div class="verse-tafsir"