الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ﴾ (قال ابن عباس) (١) (٢) والصحيح من مذهب العلماء وأهل التأويل، أن القطع لا يسقط عنه بالتوبة (٣) قال مجاهد: ﴿ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ ﴾ تاب الله عليه، والحد كفارة له (٤) وقال الكلبي: ﴿ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ ﴾ العمل بعد السرقة والقطع، فإن الله يتجاوز عنه (٥) وروى أن النبي أُتِي بسارق سرق شملةً فقال: "اذهبوا به فاقطعوه، ثم احسموه (٦) (٧) وقال عامر (٨) (٩) (١) ساقط من (ج).
(٢) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 114.
(٣) انظر القرطبي في "تفسيره" 6/ 174، 175.
(٤) "تفسيره" 1/ 195، وانظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 230، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 497 وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(٥) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 114.
(٦) الحسم في اللغة: القطع، والمراد به هنا: قطع الدم بالكي.
انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 349.
(٧) ذكره بنحوه أبو عبيد في "غريب الحديث" 1/ 349، وأورده ابن كثير في "تفسيره" == وعزاه إلى الدارقطني من حديث أبي هريرة، وقال عقبة: وقد رُوي من وجه آخر مرسلًا، ورجح إرساله علي بن المديني وابن خزيمة رحمهما الله.
ابن كثير في "تفسيره" 2/ 64، وانظر: "الدر المنثور" 2/ 497.
(٨) الشعبي.
(٩) لم أقف عليه.
قال البغوي: فأما القطع فلا يسقط بالتوبة عند الأكثرين.
"معالم التنزيل" 3/ 54.
<div class="verse-tafsir"