تفسير سورة المائدة الآية ٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ٦

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًۭا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌۭ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَـٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءًۭ فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًۭا طَيِّبًۭا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍۢ وَلَـٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ﴾ .

قال الزجاج: المعنى: إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وإنما جاز ذلك لأن (في (١) ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ  ﴾ ، المعنى: إذا أردت أن تقرأ (٢) قال ابن الأنباري: وهذا كما تقول: إذا اتجرت فاتجر في البزّ، وإذا آخيت فآخ أهل الحسب.

تريد إذا أردت التجارة، وإذا أردت مؤاخاة الناس.

قال: ويجوز أن يكون المعنى: إذا قمتم إلى الطهور، فذكر الصلاة وهو يريد الطهور؛ لأن الصلاة لا تكون إلا بطهور وهو مقدمتها التي لا تكون صلاة مُجازَةً إلا بها.

قال: والأول هو المختار (٣) وقال أبو الفتح الموصلي (٤) ﴿ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ﴾ : إذا عزمتم الصلاة (٥) (٦) (٧) ونظير قمتم في هذا الموضع قوله سبحانه: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ  ﴾ وليس يراد هنا -والله أعلم- القيام الذي هو المثول، وإنما هو من: قمت (بأمرك (٨) (٩) ﴿ إِذَا قُمْتُم ﴾ (أي (١٠) ﴿ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا ﴾ يريد: إذا قمتم إلى الصلاة ولستم على طهارة، فحذفُ ذلك للدلالة عليه، وهذا أحد الاختصارات التي في القرآن، وهو كثير جدًّا.

ومثل ذلك قول طَرَفَة: فإن مُتُّ فانعِيني بما أنا أهلُه ...

وشُقِّي عليَّ الجَيبَ يابنة مَعْبَدِ (١١) تأويله: فإن مُتُّ قبلك.

لابد من أن يكون الكلام معقودًا على هذا؛ لأنه معلوم أنه لا يكلفها نعيه والبكاء عليه بعد موتها (١٢) وقوله تعالى ﴿ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ﴾ .

قال أبو الفتح: كان أبو سهل بن زياد القطان (١٣) ﴿ فَاغْسِلُوا ﴾ فوجب أن يُرتب الغَسل على القيام، يبدأ به دون غيره.

فقال أبو الفتح: قد بينا أن المراد بالقيام ههنا: العزم والإرادة، فالفاء إذًا إنما (رتب (١٤) (١٥) والواو لا توجب الترتيب، وليس فيها دليل على (المبدوء به (١٦) أُغْلي السِّباءَ بكُلِّ أدكنَ عاتقٍ ...

أو جَونةٍ قُدِحَتْ وفُضَّ خِتامُها (١٧) قوله قدحت (أي غُرِفَت (١٨) ﴿ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ﴾ الآية [آل عمران: 43] فبدأ بالسجود قبل الركع لفظًا وهو مؤخر عني (١٩) وإذا كان كذلك جرى قوله: ﴿ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا ﴾ ﴿ وَامْسَحُوا ﴾ مجرى قولك: فاضرب زيدًا واشتم جعفرًا، فلو بدأ بالشتم قبل الضرب كان جائزًا، فالفاء لم ترتب الغَسل قبل المَسح، ولا الضرب قبل الشتم، ولم ترتب أيضًا نفس المغسول؛ لأن المغسول معطوف بعضه على بعض بحرفٍ لا يوجب الترتيب وهو الواو.

وقوله تعالى: ﴿ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ﴾ .

المِرفق مكسور من اليد والمتكأ، ومن الأمر كقوله تعالى: ﴿ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا  ﴾ ، والارتقاء التوكؤ بمِرفقك على مَرفَق (٢٠) (فأما قوله: ﴿ إِلَى ﴾ فإن أبا العباس (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) وقال المبرد: وهو قول الزجاج: اليد من أطراف الأصابع إلى الكتف، والرجل من الأصابع إلى أصل الفخذين، فلما كانت المرافق والكعبان داخلة في تحديد اليد والرجل كانت داخلة فيما يغسل وخارجة مما لا يغسل، ولو كان: مع المرافق، لم يكن في ذكر المرافق فائدة، وكانت اليد كلها يجب أن تغسل، ولكن لما قيل: ﴿ إِلَى الْمَرَافِقِ ﴾ اقتطعت في الغسل من حد المرفق (٢٥) قال الزجاج: والمرفق في الحقيقة في اللغة ما جاوز الإبرة (٢٦) (٢٧) وقد حصل من قوليهما أن الحد إذا كان من جنس المحدود كان داخلًا في جملة المحدود، وهو قولهما: لما كانت المرافق والكعبان داخلة في تحديد اليد والرجل كانت داخلة فيما يغسل، ومثل هذا قولك: بعتك الثوب من هذا الطرف إلى ذاك الطرف، دخل الطرفان في البيع إذا كان من جنس المبيع.

وحصل من قول الزجاج: أن المِرفق ما جاوز الإبرة، وأنه حد ما ينتهي إليه الغسل.

وما جاوز الإبرة لا يجب غسله بالإجماع.

وقوله تعالي: ﴿وَامْسَحُوا (٢٨) المسح مسحك شيئًا بيدك كمسحك الرشح عن جبينك، وكمسحك رأسك في وضوئك.

قاله الليث (٢٩) والظاهر (٣٠)  ؛ لأنه إذا مسح البعض وإن قل، فقد حصل من طريق اللسان ماسحًا (٣١) ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ﴾ .

في الأرجل قراءتان: النصب والخفض (٣٢) أما النصب فهو ظاهر؛ لأنه عطف على المغسول، لوجوب غسل الرجلين بإجماع، لا يقدح فيه قول من خالف.

وأما الكسر فقد اختلفوا في وجهه: فقال أبو حاتم وابن الأنباري وأبو علي: الكسر بالعطف على الممسوح، غير أن المراد بالمسح في الأرجل الغسل (٣٣) (٣٤) قال أبو حاتم: وذلك أن المتوضئ لا يرضى بصبّ الماء على أعضائه حتى يمسحها مع الغسل، فسمي الغسل مسحًا (٣٥) فعلى هذا الرأس والرجل ممسوحان؛ لأن المسح في أحدهما وهو الرأس، دون المسح في الرجل.

والذي يدل على أن المراد بالمسح في الرجل الغسل: ذكر التحديد وهو قوله تعالى: ﴿ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ﴾ والتحديد إنما جاء في المغسول، ولم يجيء في الممسوح، فلما وقع التحديد مع المسح علم أنه في حكم الغسل لموافقته الغسل في التحديد.

ذكره الزجاج (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) فإن قيل: إن كان المراد بالمسح الغَسل فهلا عطفت على المغسول فيكون أظهر في إيجاب الغسل؟

قيل: إن من قرأ بالكسر وجد في الكلام عاملين، أحدهما: الغسل والآخر الباء الجارة، ووجد العاملين إذا اجتمعا في التنزيل أن يحمل على الأقرب منهما دون الأبعد، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا  ﴾ ، ونحو قوله تعالى: ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ  ﴾ ، (٤٠) ﴿ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ  ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا  ﴾ ، فلما رأى العاملين إذا اجتمعا حُمِل الكلام على أقربهما إلى المعمول حمل في هذه الآية أيضاً على أقربهما وهو الباء، ولم يُخَف الالتباس لشيوع الغسل في الآثار، وقيام الدلالة على أن المراد بالمسح في الرجل الغسل (٤١) وقال الجماعة من أهل المعاني: إن الأرجل معطوفة على الرؤوس في الظاهر، والمراد فيها الغسل، وقد ينسق بالشيء على غيره والحكم فيهما مختلف، كما قال الشاعر: يا ليتَ بَعلَك قد غَدا ...

مُتَقَلِّدًا سيفًا ورُمحًا (٤٢) المعنى: وحاملًا رمحًا، وكذلك قول الآخر: علّفتُها تِبنًا وماءً باردًا (٤٣) المعنى: وسقيتُها ماءً باردًا.

ذكره الزجاج (٤٤) قال أبو بكر: وكما قالوا: أكلت خبزًا وماء، وهم يريدون: وشربت ماء، فحذفوا شربت، كذلك المعنى في الآية: ﴿ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ﴾ واغسلوا ﴿ أَرْجُلَكُمْ ﴾ ، فلما لم يذكر الغسل عطفت الأرجل على الرؤوس في الظاهر، واكتفى بقيام الدليل أن الأرجل تغسل من الآية والخبر (٤٥) وهذا الذي ذكرنا مذهب أبي عبيدة (٤٦) (٤٧) وقوله تعالى: ﴿ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ﴾ قد مضى الكلام في كيفية التحديد.

وأما تفسير الكعبين فقال الليث: كعب الإنسان ما أشرف فوق رُسْغِه عند قدمه (٤٨) وقال أبو عبيد عن الأصمعي: الكعبان الناشزان من جانبي القدم.

وأنكر قول الناس أنه في ظهر القدم (٤٩) وروى الأزهري أن واحداً (٥٠) (٥١) (٥٢) ولا يعرج على قول من يقول: إن الكتب في ظهر القدم، فإنه خارج من اللغة والأخبار وإجماع الناس (٥٣) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ﴾ .

قال الزجاج: معناه فتطهروا، إلا أن التاء تدغم في الطاء؛ لأنهما من مكان واحد، فإذا أدغمت التاء في الطاء (سكن (٥٤) (٥٥) قال مقاتل: يقول: فاغتسلوا (٥٦) ومضى الكلام في هذا الحرف عند قوله تعالى: ﴿ حَتَّى يَطْهُرْنَ  ﴾ في الآية مشروح في سورة النساء إلى قوله تعالى: ﴿ فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴾ (٥٧) ومعنى (منه) ههنا استعمال بعض تراب الصعيد في التيمم، خلافًا لمن جوز في التيمم ضرب اليد على موضع لا يعلق بيده منه غبار؛ لأنه إذا فعل ذلك لم يمسح بوجهه من الصعيد، وإنما مسح بوجهه كفًّا فارغة من الصعيد وترابه، وذلك عبث (٥٨) وقوله تعالى: ﴿ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ﴾ .

يعني: من ضيق في الدين (٥٩) وقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ﴾ .

قال الزجاج: دخلت اللام لتبيين الإرادة، المعنى: إرادته (لتطهيركم (٦٠) (٦١) قال المفسرون: يريد ليطهركم من الأحداث والجنابات والذنوب والخطيئات؛ لأن الوضوء يكفر الذنوب (٦٢) روى أبو أمامة أن النبي  قال: "الطهور يكفر ما قبله ويصير الصلاة نافلة" (٦٣) وقوله تعالى: ﴿ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ﴾ .

أي تبيان الشرائع (٦٤) وقال القرظي: أي: بغفران الذنوب، بيانه قوله تعالى: ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ  ﴾ فلم يتم عليه النعمة حتى غفر له (٦٥) وفسر النبي  تمام النعمة بدخول الجنة والنجاة من النار (٦٦) وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ  ﴾ .

قال عطاء: يريد لكي تشكروا نعمتي، وتطيعوا أمري (٦٧) (١) ليست في (ج).

(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 152، وانظر: "معاني القرآن" للنحاس 2/ 268، و"بحر العلوم" 1/ 418، و"رصف المباني" ص 441.

(٣) انظر: "زاد المسير" 2/ 298.

(٤) هو ابن جني كما في "سر صناعة الإعراب" 2/ 633.

(٥) في "سر صناعة الإعراب": (عزمتم على الصلاة).

(٦) في "سر صناعة الإعراب": (قائمًا أو قاعدًا)، وهو أولى.

(٧) "سر صناعة الإعراب" 2/ 633.

(٨) ما بين القوسين ساقط من (ش).

(٩) في (ج): (وكأنه).

(١٠) ساقط من (ج).

(١١) "ديوانه" ص 29، والبيت من معلقته كما في "شرح القصائد المشهورات" ص 92 و"شرح المعلقات السبع" ص 68، ومعنى انعيني: أشيعي خبر موتي، ويقصد بابنة معبد ابنة أخيه معبد بن العبد.

(١٢) "سر صناعة الإعراب" 2/ 634، 635.

(١٣) هو أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان البغدادي، الإِمام المحدث الثقة مسند العراق، وكان كثير التلاوة حسن الانتزاع لمعانيه، توفي رحمه الله سنة 350 هـ.

انظر: "سير أعلام النبلاء" 15/ 521، و"البداية والنهاية" 11/ 238، و"شذرات الذهب" 3/ 2.

(١٤) في "سر صناعة الإعراب": (رتبت)، وهو أصوب.

(١٥) "سر صناعة الإعراب" 2/ 633 بتصرف.

(١٦) في (ش): (البدء به)، وما أثبته هو الموافق لـ"سر صناعة الإعراب".

(١٧) "ديوانه" ص 314، والبيت من معلقته كما في "شرح القصائد المشهورات" 1/ 162، و"شرح المعلقات السبع" ص 94.

ومعنى: أغلي: أشتري غاليًا، والسباء: اشتراء الخمر، والأدكن: الذي فيه دكنة كالخز الأدكن، والعاتق: الخالصة، والجونة: الخابية السوداء، وقدحت.

غرفت، والفض: الكسر.

(١٨) بياض في (ش).

(١٩) "سر صناعة الإعراب" 2/ 632، 633 بتصرف.

(٢٠) "العين" 5/ 149، و"تهذيب اللغة" 2/ 1444 (رفق).

(٢١) لعله المبرد.

(٢٢) في (ج): (فأما قوله فإن العباس).

(٢٣) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 153، و"بحر العلوم" 1/ 418، والبغوي في "تفسيره" 3/ 21، وابن كثير في "تفسيره" 2/ 27، و"الدر المصون" 4/ 208.

(٢٤) انظر: "الأم" 1/ 25، والطبري 6/ 123، و"معاني الزجاج" 2/ 153، و"بحر العلوم" 1/ 418، والبغوي في "تفسيره" 3/ 21، و"زاد المسير" 2/ 300، == و"المغني" لابن قدامة 1/ 172، والقرطبي في "تفسيره" 6/ 86، وابن كثير في "تفسيره" 2/ 27.

(٢٥) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 153.

(٢٦) الإبرة بالكسر: عظم وترة العرقب، وطرف الذراع من اليد، وما انحدّ من عرقوب الفرس.

"مختار القاموس" ص 11.

(٢٧) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 153.

(٢٨) في (ش): (فامسحوا).

(٢٩) "تهذيب اللغة" 4/ 3388، وانظر: "اللسان" 7/ 4196 (مسح).

(٣٠) في (ش): (فالظاهر).

(٣١) انظر: "الأم" 1/ 25، والبغوي في "تفسيره" 3/ 22، وقد قال بقول الشافعي الحسن والثوري والأوزاعي وأصحاب الرأي وهو رواية عن الإمام أحمد، والرواية الأخرى عن أحمد أنه يجب مسح جميعه، وهو مذهب مالك.

انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 124 - 125، والبغوي في "تفسيره" 3/ 22، و"المغني" 1/ 175.

(٣٢) قراءة النصب لنافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وحفص، وقرأ الباقون بالخفض، انظر: "الحجة" 3/ 214، و"النشر" 2/ 254.

(٣٣) انظر: "الحجة" 3/ 215، و"معانى القراءات" 1/ 327.

(٣٤) من "الحجة" 3/ 215 بتصرف، وانظر: "معاني القراءات" 1/ 327، و"زاد المسير" 2/ 301.

(٣٥) لم أقف عليه.

(٣٦) في "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 154 بنحوه.

(٣٧) لم أقف عليه.

(٣٨) ما بين القوسين ساقط من (ج).

(٣٩) "الحجة" 3/ 215.

(٤٠) لعل الشاهد في الآية الأولى أن يكون التقدير: وأنهم ظنوا أن لن يبعث الله أحدًا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدًا وفي الآية الثانية: ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ﴾ ، وهكذا في بقية الآيات.

(٤١) "الحجة" 3/ 214، 215.

(٤٢) البيت لعبد الله بن الزبعري كما في "الكامل" 1/ 334، وبلا نسبة في "معاني الفراء" 1/ 121، و"معاني الأخفش" 2/ 466، و"معاني الزجاج" 2/ 154.

(٤٣) عجز هذا البيت: حتى شتت همالة عيناها وفي رواية: غدت همالة، ومعنى شتت: أي أقامت في الشتاء والمراد: صارت.

والبيت من شواهد "تأويل مشكل القرآن" ص 213، و"الخصائص" 2/ 431، و"الإنصاف" ص 488، و"شذور الذهب" ص 240.

(٤٤) في "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 154، وانظر: "معاني الأخفش" 2/ 466، و"تأويل مشكل القرآن" ص 213، و"زاد المسير" 2/ 301.

(٤٥) لم أقف على قول ابن الأنباري.

(٤٦) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 155.

(٤٧) انظر: "معاني القرآن" 2/ 465، 466.

(٤٨) "العين" 1/ 207، و"تهذيب اللغة" 4/ 3152 (كعب) (٤٩) "تهذيب اللغة" 4/ 3152 (كعب).

(٥٠) في "تهذيب اللغة" أنه: ابن جابر.

(٥١) في "تهذيب اللغة" 4/ 3152 (كعب): فأومأ ثعلب إلى رجله إلى المفصل منها بسبابته فوضع السبابة عليه ...

قال: ثم أومأ إلى المنجمين.

قال ابن منظور: والمَنْجِمَان والمِنْجَمَان: عظمان شاخصان في بواطن الكعبين يقبل أحدهما على الآخر إذا صفت القدمان.

ومنجما الرجَّل: كعباها.

"اللسان" 7/ 4358 (نجم)، وانظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 136.

(٥٢) "تهذيب اللغة" 4/ 3525 (نجم).

(٥٣) أخرج الطبري في "تفسيره" عن الإِمام مالك -رحمه الله- أنه قال: (الكعب) الذي يجب الوضوء إليه هو الكعب الملتصق بالساق المحاذي العقب، وليس بالظاهر في ظهر القدم.

"جامع البيان" 6/ 136.

(٥٤) في "معاني الزجاج" 2/ 155: سقط.

(٥٥) انتهى من "معاني الزجاج" 2/ 155، وانظر: "زاد المسير" 2/ 304.

(٥٦) "تفسيره" 1/ 455.

(٥٧) الظاهر أنه عند تفسير الآية (43) من سورة النساء، وهو ضمن القسم المفقود.

(٥٨) هذا على القول بأن الصعيد لا يقع إلا على التراب ذي غبار، وهو قول الشافعي وأحمد، وقال أبو حنيفة ومالك يجوز بكل ما كان من جنس الأرض.

انظر: "الأم" 1/ 50، والطبري في "تفسيره" 5/ 108 - 109، و"المغني" 1/ 324، والقرطبي في "تفسيره" 5/ 236، و"زاد المسير" 2/ 94.

(٥٩) انظر: "تفسير مجاهد" 1/ 187، و"معاني النحاس" 2/ 276، والبغوي في "تفسيره" 3/ 25.

(٦٠) في "معاني الزجاج": ليطهركم.

(٦١) "معاني الزجاج" 2/ 155، وانظر: "زاد المسير" 2/ 304.

(٦٢) انظر البغوي في "تفسيره" 3/ 25، و"زاد المسير" 2/ 304 (٦٣) أخرجه أحمد في "مسنده" 5/ 251، 261 بلفظ: الوضوء يكفر ..

الحديث، وحسنه الألباني.

انظر: "صحيح الجامع" (7156).

(٦٤) انظر: "زاد المسير" 2/ 306.

(٦٥) أخرجه بمعناه ابن المبارك في الزهد وابن المنذر والبيهقي في "شعب الإيمان".

انظر البغوي في "تفسيره" 3/ 25، و"زاد المسير" 2/ 305، و"الدر المنثور" 2/ 468.

(٦٦) أخرج الترمذي عن معاذ بن جبل قال: سمع النبي  رجلاً يدعو يقول: اللهم إني أسألك تمام النعمة.

فقال: "أي شيء تمام النعمة؟

" قال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير.

قال: "فإن من تمام النعمة دخول الجنة، والفوز من النار" الحديث.

أخرجه الترمذي (3527) كتاب الدعوات، باب (99): 5/ 541، وقال: هذا حديث حسن.

وانظر: "الدر المنثور" 2/ 468.

(٦٧) لم أقف عليه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله