الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 50 ق > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا ﴾ اليوم في الدنيا ﴿ فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ ﴾ قال ابن عباس: الذي كان في الدنيا يغشى قلبك وسمعك وبصرك (١) وقال ابن قتيبة: أي: أريناك ما كان مستورًا عنك في الدنيا (٢) وقال أبو إسحاق: هذا مثل، المعنى: كنت بمنزلة من عليه غطاء وعلى قلبه غشاوة ﴿ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾ أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، وليس يراد بهذا البصر بصر العين (٣) (٤) قال ابن عباس في رواية عطاء: تبصر ما كنت تنكر في الدنيا (٥) قال ابن قتيبة: أي: فأنت نافذ البصر لما كشفت عنك الغطاء (٦) قال الضحاك: يحشر الكافر وبصره حديد، ثم يزرق ثم يعمى (٧) وقال مقاتل: يشخص بصره، فلا يطرف حين يعاين في الآخرة ما كان يكذب به في الدنيا (٨) (١) انظر.
"الوسيط" 4/ 167، "معالم التنزيل" 4/ 223، ولم ينسب.
(٢) انظر: "تأويل المشكل" ص 422.
(٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 45.
(٤) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 257، "معاني القرآن" للفراء 3/ 78، وأخرج ابن جرير في "جامعه" 26/ 103 عن قتادة.
(٥) انظر: "معالم التزيل" 4/ 223، ولم ينسبه.
(٦) انظر: "تأويل المشكل" ص 422.
وعبارته: فأنت ثاقب.
(٧) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 15.
(٨) انظر: "تفسير مقاتل" 124 ب.
<div class="verse-tafsir"