الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 50 ق > الآية ٣٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا ﴾ ثم يزيدهم الله من عنده ما لم يسألوه ولم يخطرهم على بال، فذلك قوله: ﴿ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ (١) (٢) وقال الكلبي عنه: هو أن الملائكة تأتي أحدهم بالهدايا من عند الله فإذانظر إليها أعجبته، فتقول الملائكة للشجر الذي بفناء بابه: الله يأمرك أن تنفطري له عن كل ما يشاء من مقل هذه، وهو المزيد (٣) وقال كثير بن مرة (٤) ﴿ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ (٥) ﴿ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ قال: يظهر لهم الرب تبارك وتعالى (٦) وروى ذلك أيضًا عن جابر ويشهد لهذا التأويل قوله: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ (٧) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 125 أ.
(٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 21، لاروح المعاني" 26/ 190، "الدر" 6/ 108، قال: وأخرج أحمد وأبو يعلى، وابن جرير بسند حسن عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله - - وفيه: "ثم تأتيه امرأته فتضرب علي منكبه ...
ويسألها من أنت فتقول: أنا من المزيد".
وانظر: "جامع البيان" 26/ 110.
(٣) لم أجده.
(٤) كثير بن مرة أبو شجرة، ويقال أبو القاسم الحضرمي، الحمصي، ثقة.
سمع عمر، وروى عن معاذ وعبادة بن الصامت وجماعة، ويقال إنه أدرك سبعين بدريًا وشهد الجابيَّة مع عمر.
انظر: "التاريخ الكبير" 4/ 208، "طبقات ابن سعد" 7/ 448، "تقريب التهذيب" 2/ 133، "سير أعلام النبلاء" 6/ 46، "أسد الغابة" 4/ 233.
(٥) أخرج ابن أبي حاتم نحوه.
انظر: "الدر" 6/ 109، "روح المعاني" 26/ 190، قلت: لعل الأقوال السابقة من المزيد الذي ذكره الله تعالى تندرج في معنى الحديث الصحيح: "فيها ما لا عن رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر".
(٦) أخرجه الشافعي، وأبو يعلى، وابن أبي شيبة وغيرهم من طريق جيدة.
"الدر المنثور" 6/ 108.
(٧) قال ابن كثير: وقد روى تفسير الزيادة بالنظر إلى وجهه الكريم الجمهور من السلف والخلف، "تفسير القرآن العظيم" 2/ 191.
وانظر: "صحيح مسلم"، كتاب: الإيمان، باب: إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة لربهم 1/ 163.
"سنن الترمذي"، كتاب: التفسير سورة يونس 5/ 276، "سنن ابن ماجه" 1/ 67 == في المقدمة، "شرح النووي على مسلم" 3/ 17، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 228.
<div class="verse-tafsir"