الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 51 الذاريات > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم أخبر الله تعالى عن ذلك اليوم الذي يسألون عنه فقال: ﴿ يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ﴾ قال أبو إسحاق: نصب (يوم) على وجهين: أحدهما: على معنى يقع الجزاء يوم هم على النار.
والثاني: أن يكون لفظه نصبًا، ومعناه معنى رفع؛ لأنه مضاف إلى جملة، نقول: يعجبني يوم أنت قائم، ويوم تقوم، وإن شئت تحت، وهو في موضع رفع، وهذا كقوله: ﴿ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ﴾ ففتح يوم وهو في موضع خفض، لأنك أضفته إلى غير متمكن [[انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 52 - 53.
وفتح (يوم) في [هود: 66] نافع ، والسكاكي، وأبو جعفر، والباقون بكسرها.
انظر: "حجة القراءات" ص 344، "النشر" 2/ 289، "الإتحاف" ص 257.]].
وقد ذكرنا هذه المسألة عند قوله: ﴿ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ﴾ (١) قال المبرد: يقال: فتنت الدينار، إذا أحرقت عنه ما زيد فيه من الغش (٢) (٣) (٤) قال الزجاج: ويقال للحجارة التي كأنها قد أحرقت بالنار الفَتِين (٥) (١) وفتح (يوم) نافع، والباقون قرأوا بالرفع.
انظر: "حجة القراءات" ص 242 ، "النشر" 2/ 256، "الإتحاف" ص 204.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) انظر: "جامع البيان" 26/ 12، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 233.
(٤) انظر: "جامع البيان" 26/ 12، "الوسيط" 4/ 174.
(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 53.
<div class="verse-tafsir"