الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 51 الذاريات > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ﴾ ، قال جماعة المفسرين (١) قال سعيد بن المسيب: هي الجنوب (٢) وقال مقاتل: هي الدبور (٣) وروى عكرمة عن ابن عباس: هي النكباء (٤) وقال عبيد بن عمير: مسكنها الأرض الرابعة، وما فتح على عاد منها إلا كقدر منخر الثور (٥) ﴿ الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ﴾ وسميت بالعقيم هاهنا حين لم تلقح الشجر ولم تحمل المطر، ثم وصف تلك الريح فقال: (١) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 62، "تفسير مقاتل" 127 أ، "جامع البيان" 27/ 4، "فتح القدير" 8/ 90.
(٢) انظر: "جامع البيان" 27/ 4، "الدر" 6/ 115.
والجنوب: ريح تخالف الشمال تأتي عن يمين القبلة، وهي رياح حارة ومهبها ما بين مهبي الصبا والدبور، وقيل غير ذلك.
"اللسان" 1/ 507 (جنب).
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 127 أ، وهو المروي عن ابن عباس وغيره، انظر: "تنوير المقباس" 5/ 276 وهذا هو الثابت في الحديث المتفق عليه عن النبي - - قال: "نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور".
صحيح البخاري، كتاب: بدء الخلق، باب ما جاء في قوله: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ ﴾ 4/ 132، كتاب: الاستسقاء، باب: (نصرت بالصبا) 2/ 40.
صحيح مسلم، كتاب: الاستسقاء: باب في ريح الصبا والدبور 2/ 617، "المسند" 1/ 223 - 228 والدبور: ريح تأتي من دبر الكعبة مما يذهب نحو الشرق.
"اللسان" 1/ 940 (دبر).
(٤) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 5، "الدر" 6/ 115، عن علي بن أبي طالب.
والنكباء: كل ريح من الرياح الأربع انحرفت ووقعت بين ريحين، وهي تهلك المال وتحبس القطر.
"اللسان" 3/ 712 (نكب).
(٥) لم أجده.
وفي العظمة 4/ 1333: عن عطاء بن يسار - - قال: قلت لكعب رحمه الله تعالى: من ساكن الأرض الثانية؟
قال: الريح العقيم، لما أراد الله -عَزَّ وَجَلَّ- أن يهلك قوم عاد أوحي إلى خزنتها أن افتحوا منها بابًا قالوا: يا ربنا مثل منخر الثور؟
قال: إذًا تكفي الأرض بمن عليها.
فقال: افتحوا منها مثل حلقة الخاتم.
قال والأقرب أن يكون موقوفًا على عبد الله بن عمرو - ما- من زاملتيه اللتين أصابهما يوم اليرموك والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"