الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 51 الذاريات > الآية ٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴾ يقال: أوسع الرجل، إذا صار ذا وسع وَسَعَة، وهو الغنى والجدة، والموسع المليء ومنه قوله: ﴿ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ ﴾ .
واختلفت العبارات في تفسير: ﴿ لَمُوسِعُونَ ﴾ هاهنا فقال (١) ﴿ لَمُوسِعُونَ ﴾ لخلقي (٢) (٣) قال الفراء: لذو سَعَة لخلقنا (٤) (٥) وقال الحسن: مطيعون (٦) وقال مجاهد: لقادرون أن نخلق سماء مثلها (٧) وقال أبو إسحاق: جعلنا بين السماء والأرض سعة (٨) قال الأزهري: جعل أبو إسحاق أوسع بمعنى وسع (٩) (١٠) (١) كذا العبارة في (ك) وفيها سقط ظاهر.
(٢) لم أجده بهذا اللفظ، وعنه قال: (لموسعون بالرزق) "تنوير المقباس" 5/ 277.
(٣) لم أجده، انظر: "معالم التنزيل" 4/ 234، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 52.
(٤) في (ك): (حلقنا).
انظر: "معاني القرآن" 3/ 89.
(٥) انظر: "تفسير مقاتل" 127 ب (٦) انظر: "الكشف والبيان" 11/ 190 ب، "معالم التنزيل" 4/ 234، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 52.
(٧) انظر: "التفسير الكبير" 28/ 227.
(٨) انظر: "معاني القرآن" 5/ 57.
(٩) انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 96 (وسع).
(١٠) انظر: "الكشف والبيان" 11/ 190 ب، "معالم التنزيل" 4/ 234، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 52.
<div class="verse-tafsir"