الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 52 الطور > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ في رَقٍّ مَنْشُور ﴾ ولم يثبت أن اللوح المحفوظ من الرق.
ولا أن ما كتب لموسى كان على الرق.
والمراد بالكتاب، المكتوب، سُمّي بالمصدر.
والرق مما كتب فيه.
قال أبو عبيدة: الرق الورق (١) وقال الليث: الرَّقُّ الصحيفة البيضاء (٢) وقال المبرد: الرق، ما رُقّق من الجلد ليكتب فيه.
والمنشور: المبسوط يتباعد أطرافه (٣) قال مقاتل: يخرج إليهم أعمالهم يومئذٍ في رق، يعني أديم الصحف (٤) قال الفراء: الرق الصحائف التي تخرج إلى بني آدم يوم القيامة فآخذ كتابه بيمينه وآخذ بشماله (٥) ﴿ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ﴾ \[الإسر اء: 13\].
(١) انظر: "مجاز القرآن" 2/ 230.
(٢) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 284 (رقق).
(٣) انظر: "اللسان" 10/ 129 (رقق)، "القرطبي" 17/ 59، "فتح القدير" 5/ 94.
(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 128 أ.
(٥) انظر: "معاني القرآن" 3/ 91.
<div class="verse-tafsir"