الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 53 النجم > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى ﴾ مذهب جماعة من المفسرين أن هذه الآية وما بعدها معترضة بين قصة الأصنام، فإن هذه لا تعلق لها بما قبلها (١) قال عطاء عن ابن عباس: وذلك أن المشركين قالوا: الملائكة بنات الله، وجعلوا لأنفسهم البنين كما قال: ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ ﴾ وهذا مذهب السدي ومقاتل (٢) قال الكلبي: قال مشركو مكة: الأصنام والملائكة بنات الله فنحلوه البنات، وكان الرجل منهم إذا بشر بالأنثى كره ذلك، فقال الله تعالى منكرًا عليه ﴿ أَلَكُمُ الذَّكَرُ ﴾ يعني البنين، ﴿ وَلَهُ الْأُنثَى ﴾ يعني ما نحلوه من الأصنام -وهي إناث في أسمائها- والملائكة (٣) (٤) (١) قال النحاس: يجوز أن يكون مقدمًا ما ينوي به التآخير.
"إعراب القرآن" 3/ 268.
(٢) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 295، و"تفسير مقاتل" 130 ب.
(٣) انظر: "الوسيط" 4/ 199، و"معالم التنزيل" 4/ 250.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 98، و"تفسير غريب القرآن" 428، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 72 - 73.
<div class="verse-tafsir"